الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 01:33 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان”

استغنت عن الكرسي المتحرك.. «نصرة المغربي» مريضة ضمور عضلات ولقبوها بالمُلهمة

بطلة التحدي نصرة المغربي
بطلة التحدي نصرة المغربي

تطل ببسمتها الهادئة وهي تسير على ركبتيها تعمل وتدرس وتمارس حياتها بشكل طبيعي، تتشبك بالقلم لتكتب بفمها بدلاً من يداها، عزيمتها وإصرارها كانا مصدر قوتها لتقف أمام مرضها بضمور العضلات لتعيش حياتها حامدة شاكرة لله دون استسلام أو تقصير في حق رحلتها بالحياة والتعليم.

وكما يقول البعض لكل منا نصيب من اسمه وبطلة التحدي "نصرة" بالفعل انتصرت على ظروفها المرضية الصعبة وقهرتها بقوة روحها وشخصيتها في التسامح مع ذاتها وسلامها الداخلي ومع الآخرين، فلقد حولت محنتها الصعبة إلى منحة تدق بها أجراس حياتها لتتفتح أمامها أبواب جامعة الإسكندرية بصدر رحب وهي بعمر الـ25.

ضمور العضلات هو سر قوتها وسلامها الداخلي

والتقت عدسة موقع وجريدة "الطريق"، مع بطلة التحدي "نصرة المغربي" ابنة محافظة الإسكندرية وصاحبة الـ25 عاماً، لتروى رحلتها منذ طفولتها مع ضمور العضلات واستغنائها عن الكرسي المتحرك لتسير على ركبتيها.

وقالت: "تعبت منذ ولادتي وعلموا أنني طفلة ضمور عضلات، ولكن في هذه الفترة لم يكن الطب متطوراً أو على دراية كاملة لهذا المرض فكان غير منتشراً، وعندما بلغت الـ8 سنوات، بدأ الأطباء في تجبيس قدماي ولكن دون جدوى، ومن هنا علموا أنني سأظل مريضة طوال حياتي بضمور العضلات".

اقرأ أيضا: بالفحم والشاي.. سليمان يبدع في رسم لوحات خلابة

رحلة تعليمها كانت صعبة..والتحقت بجامعة الإسكندرية

وأكملت "نصره" لقبوني بالمُلهمة لأن رحلتي الدراسية كانت شاقة للغاية والتحاقي بالمدارس والجامعة كان شبه مستحيلاً، ولكن قدرة الله وحكمته غلبت المستحيل وكأن الله يعوضني ويكافئني على صبري، فلم يكن يوجد في هذا الوقت مدارس للإعاقة الحركية ولذلك لم التحق بالمرحلة الابتدائية، فقررت أن أتعلم وادرس هذه المرحلة في المنزل وساعدتني في ذلك ابنة خالتي، ولكني لم استهين بالوضع وكانت دائمة السؤال حول الالتحاق بالمدرسة، حتى علمت أن هيئة تعليم الكبار بجليم توفر طرق للالتحاق بالمرحلة الإعدادية ولكن بالمنزل.

استغنت عن الكرسي المتحرك..وأصبحت سيدة أعمال

وتابعت "المُلهمة" واجهت الصعاب لأنني كنت أكتب بفمي واعتبره يدي وبنفس سرعة اليد في الكتابة، وهذا كان أمراً غريباً بالمدرسة وقت الامتحانات، ولكني صممت أن لا يكون معي مرافق وأن اعتمد على نفسي.

وأنا بعمر 15 سنه قررت أن استغنى عن الكرسي المتحرك وأتعامل مع طبيعة جسدي لأسير على ركبتي، ثم قررت أن أفتح مشروعاً على الإنترنت لبيع منتجات الميك أب، ومن ثم التحقت بكلية التجارة بـ جامعة الإسكندرية، وحققت حلمي بالدراسة وأيضاً أعتمد على نفسي مادياً، وأطمح بأن أعمل في بنك بعد التخرج.