الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 01:06 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم

قبل الحسم بين «تراس وسوناك».. باريس تأمل في علاقات جيدة مع بريطانيا

علم فرنسا و بريطانيا
علم فرنسا و بريطانيا

يبدو أن الفترة المقبلة ستشهد المزيد من الاحتقان بين بريطانيا وفرنسا، فالخلافات بدأت تدب بين الدولتين الحليفتين.

وفي هذا الإطار، أعربت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا، اليوم الإثنين، عن أملها في بداية جديدة للعلاقات بين باريس ولندن، في حالة فوز نظيرتها البريطانية ليز تراس، بزعامة حزب المحافظين الحاكم لتصبح رئيسة للوزراء في بريطانيا.

وجاءت تصريحات وزيرة الخارجية الفرنسية لراديو "آر.تي.إل"، حيث أفادت بقولها "لا أعرف ما إذا كان سيتم تعيين السيدة تراس، إذا كانت هي، فلنأمل أن تكون بداية جديدة".

وبحسب التوقعات، فإن ليز تراس، هي الأقرب لتولي رئاسة حزب المحافظين، ومن ثم تولي منصب رئيسة الوزراء البريطانية، وذلك وفقا لنتائج استطلاعات الرأي التي كشفت تقدمها على منافسها ريشي سوناك.

جدير بالذكر أن سبق وتمسكت ليز تراس برفضها الإجابة عن سؤال إن كان ماكرون عدواً أو صديقاً لبلدها، مؤكدة أنها ستحكم على الرئيس الفرنسي بناءً على أفعاله.

وجاء رد وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس، بقولها: "ما زالت لجنة الحكام تتداول".

وتابعت: "إذا أصبحتُ رئيسة للوزراء فسأحكم على (ماكرون) بناءً على أفعاله وليس أقواله".

ويذكر أن سرعان ما رد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، علي هذه التصريحات بقوله أنّ "المملكة المتحدة دولة صديقة وقوية وحليفة بغض النظر عمن يقودها".

وتابع ماكرون: "الشعب البريطاني، الدولة التي هي المملكة المتحدة دولة صديقة وقوية وحليفة بغض النظر عمن يقودها، وأحياناً على الرغم من الأخطاء الصغيرة التي قد يرتكبونها في تصريحاتهم العامة".

وتجدر الإشارة إلى أن العلاقات بين بريطانيا وفرنسا شهدت توترا ملحوظا عقب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وذلك نتيجة عدد من الأزمات، تتعلق بالمعاملات التجارية والود البحرية بين البلدين.

اقرأ أيضا:انطلاق الجلسة الثانية من الحوار الوطني العراقي

موضوعات متعلقة