الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 05:52 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائبة عبير عطا الله تحصل على الدكتوراه الفخرية في إدارة كرة القدم والإدارة الرياضية النائب عبد اللطيف أبو الشيخ يتقدم بطلب إحاطة عاجل بشأن تخفيض مقررات الأسمدة لمحصول قصب السكر النائب إيهاب إمام يتقدم بطلب إحاطة بشأن واقعة مسؤول التعليم الإعدادي بالقليوبية ويطالب بكشف نتائج التحقيقات النائبة جيهان شاهين تدين اقتحام المسجد الأقصى: انتهاك للقانون الدولي واستفزاز لمشاعر المسلمين نائب المحافظ يتابع ميدانيا الموقف التنفيذي لمشروع الصرف الصحي بمنطقة المتربه بمركز أوسيم محافظ الجيزة يتابع إنتظام العمل بالمركز التكنولوجى لخدمة المواطنين بحي الهرم حقيقة اختطاف شخص داخل سيارة ملاكي بالبحيرة لحوم مجهولة وأغذية فاسدة.. النيابة الإدارية تفتح تحقيقًا عاجلًا بشأن مطعم غير مرخص بمطوبس(صو) وزيرة الإسكان: التعامل مع أي تحديات أو معوقات تواجه المستثمرين بمنتهى الجدية والسرعة الأجهزة التنفيذية بقنا تشن حملة مكبرة بنجع حمادي وإزالة 17 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة وإسترداد 4291 متر الأمن يواجه ”بلوجر” الجيزة بفيديوهات الرقص المخلة.. والمتهمة: ”أرباح السوشيال ميديا أغوتني” تمهيداً لإنضمامها لأسطول قناة السويس ..وصول سفينة الإمدادات والخدمات البترولية المُتكاملة”فخر 1”

قبل الحسم بين «تراس وسوناك».. باريس تأمل في علاقات جيدة مع بريطانيا

علم فرنسا و بريطانيا
علم فرنسا و بريطانيا

يبدو أن الفترة المقبلة ستشهد المزيد من الاحتقان بين بريطانيا وفرنسا، فالخلافات بدأت تدب بين الدولتين الحليفتين.

وفي هذا الإطار، أعربت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا، اليوم الإثنين، عن أملها في بداية جديدة للعلاقات بين باريس ولندن، في حالة فوز نظيرتها البريطانية ليز تراس، بزعامة حزب المحافظين الحاكم لتصبح رئيسة للوزراء في بريطانيا.

وجاءت تصريحات وزيرة الخارجية الفرنسية لراديو "آر.تي.إل"، حيث أفادت بقولها "لا أعرف ما إذا كان سيتم تعيين السيدة تراس، إذا كانت هي، فلنأمل أن تكون بداية جديدة".

وبحسب التوقعات، فإن ليز تراس، هي الأقرب لتولي رئاسة حزب المحافظين، ومن ثم تولي منصب رئيسة الوزراء البريطانية، وذلك وفقا لنتائج استطلاعات الرأي التي كشفت تقدمها على منافسها ريشي سوناك.

جدير بالذكر أن سبق وتمسكت ليز تراس برفضها الإجابة عن سؤال إن كان ماكرون عدواً أو صديقاً لبلدها، مؤكدة أنها ستحكم على الرئيس الفرنسي بناءً على أفعاله.

وجاء رد وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس، بقولها: "ما زالت لجنة الحكام تتداول".

وتابعت: "إذا أصبحتُ رئيسة للوزراء فسأحكم على (ماكرون) بناءً على أفعاله وليس أقواله".

ويذكر أن سرعان ما رد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، علي هذه التصريحات بقوله أنّ "المملكة المتحدة دولة صديقة وقوية وحليفة بغض النظر عمن يقودها".

وتابع ماكرون: "الشعب البريطاني، الدولة التي هي المملكة المتحدة دولة صديقة وقوية وحليفة بغض النظر عمن يقودها، وأحياناً على الرغم من الأخطاء الصغيرة التي قد يرتكبونها في تصريحاتهم العامة".

وتجدر الإشارة إلى أن العلاقات بين بريطانيا وفرنسا شهدت توترا ملحوظا عقب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وذلك نتيجة عدد من الأزمات، تتعلق بالمعاملات التجارية والود البحرية بين البلدين.

اقرأ أيضا:انطلاق الجلسة الثانية من الحوار الوطني العراقي

موضوعات متعلقة