الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 02:39 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بعد واقعة الاحتكاك بصحفي.. إنهاء التعاقد مع شركة الأمن بمستشفى 6 أكتوبر المركزي النائب محمد البدري: «منتدى مصر 2026» منصة للحوار الوطني وتحديد أولويات التنمية.. ومناقشة الملفات الاقتصادية والخدمية خطوة نحو حلول قابلة للتنفيذ مفتي الجمهورية يهنئ الشيخ أيمن عبد الغني بتجديد تكليفه للقيام بأعمال وكيل الأزهر الشريف عاجل| قرارات جديدة من النيابة حول انهيار عقار أبو سليمان بالإسكندرية الحق مشوارك.. أين توجد السيولة والكثافات بالقاهرة والجيزة اليوم الأربعاء؟ قبل النزول للسوق.. أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 21 أكتوبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تفاصيل تكلفة البناء والتشطيب أمطار وشبورة مائية في طقس الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تعرف على درجات الحرارة بالمحافظات . أسعار الذهب اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. عيار 21 يسجل 6300 جنيه والجنيه الذهب عند 50400 جنيه أسعار العملات اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. الدولار عند 54.47 جنيهًا منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية

ندوة بخريجي الأزهر بالمنيا عن «دور المؤسسات الدينية في محاربة الفكر المتطرف»

ندوة بخريجي الأزهر بالمنيا حول ”دور المؤسسات الدينية في محاربة الفكر المتطرف” 
ندوة بخريجي الأزهر بالمنيا حول ”دور المؤسسات الدينية في محاربة الفكر المتطرف” 

عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالمنيا، ندوة دينية تثقيفية، بالتعاون مع إدارة أوقاف بمركز مطاي، وورشة عمل بعنوان "أساليب وآليات محاربة الفكر المتطرف ودور المؤسسات الدينية في ذلك"، شارك فيها الدكتور محمد عبد الظاهر محمد - أستاذ الحديث وعلومه بجامعة الأزهر، نائب رئيس الفرع، والشيخ محمد جابر محمد - مدير شؤون القرآن الكريم - عضو المنظمة.

وقال الدكتور محمد عبدالظاهر، إن التكفير من أخطر الأفكار الهدامة التي تزعزع أمن وسلامة المجتمع، وعلى الدعاة محاربتها وتحذير الناس مؤكدا أن الأزهر الشريف جامعا وجامعة يحصن طلابه وخريجيه من مثل هذه الأفكار ويغرس فيهم الوسطية والاعتدال وقبول الآخر.

وأكد أن الدين الإسلامي دعانا إلى التعايش السلمي مع كل من يختلف معنا في العقيدة واحترام القيم المشتركة التي حثت عليها جميع الأديان، وهذا يعني أننا جميعًا أخوة في الإنسانية، وفي ذلك يقول الله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا).

وقال الشيخ محمد جابر، إن الإسلام يدعو إلى إشاعة روح الرفق والعدل بين أبنائه، دون تفرقة بينهم بسبب الجنس أو الدين أو العِرْق؛ قال تعالى: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ".

وأوضح أن الإسلام في وسطيته يُحَرِم ترويع الآمنين بسد كل المنافذ والأبواب والذرائع التي قد تكون وسيلة للترويع؛ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (مَنْ أَشَارَ إِلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ فَإِنَّ الْمَلاَئِكَةَ تَلْعَنُهُ، حَتَّى وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ لأَبِيهِ وَأُمِّهِ)، ففي ذلك تأكيد على حُرْمَة المسلم، وَنَهْيٌ شديد عن ترويعه وتخويفه، والتعرُّض له بما قد يؤذيه.

اقرأ أيضا:

«البحوث الإسلامية» يوجّه قافلة دعوية لمحافظة مطروح

موضوعات متعلقة