الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 10:35 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

انتخابات السويد.. اليمين المتطرف يتجه للفوز بأغلبية مقاعد البرلمان

قالت مفوضية الانتخابات في السويد، مساء ليلة أمس الأحد، إن الأحزاب المعارضة المنتمية لليمين المتطرف في طريقها للفوز بأغلبية المقاعد في البرلمان.

ولكن الأغلبية التي ظهرت بعد إعلان النتائج في 78% من الأقاليم ستكون ضئيلة؛ إذ لن تتجاوز 175 مقعدًا في البرلمان المؤلف من 349 مقعدًا، بالرغم أن فوز اليمين المتطرف بهذه المقاعد كاف ليتغلب على يسار الوسط الحاكم.

حزب المعتدلين

وإذا تأكدت هذه النتائج، فمن المتوقع أن يصبح زعيم حزب المعتدلين أولف كريسترسون رئيسًا للوزراء، بينما سيكون حزب الديمقراطيين السويديين اليميني- المناهض للهجرة، أكبرَ كتلة يمينية.

وسيكون لأول مرة لـ"الديمقراطيين السويديين" تأثيرا مباشرا على السياسة، ولا يزال السباق محتدمًا مع عدم فرز عدد كبير من الأصوات حتى الآن.

الكتلة اليمينية

وتتألف الكتلة اليمينية من المعتدلين والليبراليين والديمقراطيين المسيحيين والديمقراطيين السويديين.

انتخابات السويد

وأدلى الناخبون في السويد بأصواتهم، ليلة أمس الأحد، في انتخابات يتنافس فيها حزب منتمي ليسار الوسط، وهو الحزب الديمقراطي الاجتماعي، الحزب الحاكم، أمام كتلة من اليمين المتطرف تضامنت مع حزب الديمقراطيين السويديين المناهض للهجرة في محاولة لإعادة السلطة بعد 8 أعوام في صفوف المعارضة.

وشهدت الحملات الانتخابية تشاحنًا بين الأحزاب لتكون الأكثر حدة، فيما يتعلق بجرائم العصابات، في حين احتل ارتفاع التضخم وأزمة الطاقة في أعقاب غزو أوكرانيا مركز الصدارة بشكل متزايد، كما ارتفعت أعداد حوادث إطلاق النار التي تثير قلق الناخبين.

أزمة في ارتفاع سعر الطاقة

يركز اليمين على مسألة القانون والنظام، لكن أسعار الطاقة المرتفعة للغاية بالنسبة للأسر والشركات من جراء أزمة اقتصادية تلوح في الأفق قد يعزز موقف رئيسة الوزراء الاشتراكية الديمقراطية ماجدالينا أندرسون، التي يُنظر إليها على أنها جديرة بالثقة والمسئولية، وتحظى بشعبية أكثر من حزبها.

اقرأ أيضا:

إثيوبيا.. مسلحو تيجراي يبدون استعدادهم لمحادثات سلام بقيادة الاتحاد الإفريقي