الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 12:25 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
فرج عامر: الأهلي يوقع عقود مواجهة برشلونة في كأس خوان جامبر مقابل 195 ألف يورو فرج عامر: ريال أوفييدو يفتح الباب أمام رحيل هيثم حسن.. واهتمام أوروبي بضم اللاعب أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز

انتخابات السويد.. اليمين المتطرف يتجه للفوز بأغلبية مقاعد البرلمان

قالت مفوضية الانتخابات في السويد، مساء ليلة أمس الأحد، إن الأحزاب المعارضة المنتمية لليمين المتطرف في طريقها للفوز بأغلبية المقاعد في البرلمان.

ولكن الأغلبية التي ظهرت بعد إعلان النتائج في 78% من الأقاليم ستكون ضئيلة؛ إذ لن تتجاوز 175 مقعدًا في البرلمان المؤلف من 349 مقعدًا، بالرغم أن فوز اليمين المتطرف بهذه المقاعد كاف ليتغلب على يسار الوسط الحاكم.

حزب المعتدلين

وإذا تأكدت هذه النتائج، فمن المتوقع أن يصبح زعيم حزب المعتدلين أولف كريسترسون رئيسًا للوزراء، بينما سيكون حزب الديمقراطيين السويديين اليميني- المناهض للهجرة، أكبرَ كتلة يمينية.

وسيكون لأول مرة لـ"الديمقراطيين السويديين" تأثيرا مباشرا على السياسة، ولا يزال السباق محتدمًا مع عدم فرز عدد كبير من الأصوات حتى الآن.

الكتلة اليمينية

وتتألف الكتلة اليمينية من المعتدلين والليبراليين والديمقراطيين المسيحيين والديمقراطيين السويديين.

انتخابات السويد

وأدلى الناخبون في السويد بأصواتهم، ليلة أمس الأحد، في انتخابات يتنافس فيها حزب منتمي ليسار الوسط، وهو الحزب الديمقراطي الاجتماعي، الحزب الحاكم، أمام كتلة من اليمين المتطرف تضامنت مع حزب الديمقراطيين السويديين المناهض للهجرة في محاولة لإعادة السلطة بعد 8 أعوام في صفوف المعارضة.

وشهدت الحملات الانتخابية تشاحنًا بين الأحزاب لتكون الأكثر حدة، فيما يتعلق بجرائم العصابات، في حين احتل ارتفاع التضخم وأزمة الطاقة في أعقاب غزو أوكرانيا مركز الصدارة بشكل متزايد، كما ارتفعت أعداد حوادث إطلاق النار التي تثير قلق الناخبين.

أزمة في ارتفاع سعر الطاقة

يركز اليمين على مسألة القانون والنظام، لكن أسعار الطاقة المرتفعة للغاية بالنسبة للأسر والشركات من جراء أزمة اقتصادية تلوح في الأفق قد يعزز موقف رئيسة الوزراء الاشتراكية الديمقراطية ماجدالينا أندرسون، التي يُنظر إليها على أنها جديرة بالثقة والمسئولية، وتحظى بشعبية أكثر من حزبها.

اقرأ أيضا:

إثيوبيا.. مسلحو تيجراي يبدون استعدادهم لمحادثات سلام بقيادة الاتحاد الإفريقي