الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 08:09 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة”

انتخابات السويد.. اليمين المتطرف يتجه للفوز بأغلبية مقاعد البرلمان

قالت مفوضية الانتخابات في السويد، مساء ليلة أمس الأحد، إن الأحزاب المعارضة المنتمية لليمين المتطرف في طريقها للفوز بأغلبية المقاعد في البرلمان.

ولكن الأغلبية التي ظهرت بعد إعلان النتائج في 78% من الأقاليم ستكون ضئيلة؛ إذ لن تتجاوز 175 مقعدًا في البرلمان المؤلف من 349 مقعدًا، بالرغم أن فوز اليمين المتطرف بهذه المقاعد كاف ليتغلب على يسار الوسط الحاكم.

حزب المعتدلين

وإذا تأكدت هذه النتائج، فمن المتوقع أن يصبح زعيم حزب المعتدلين أولف كريسترسون رئيسًا للوزراء، بينما سيكون حزب الديمقراطيين السويديين اليميني- المناهض للهجرة، أكبرَ كتلة يمينية.

وسيكون لأول مرة لـ"الديمقراطيين السويديين" تأثيرا مباشرا على السياسة، ولا يزال السباق محتدمًا مع عدم فرز عدد كبير من الأصوات حتى الآن.

الكتلة اليمينية

وتتألف الكتلة اليمينية من المعتدلين والليبراليين والديمقراطيين المسيحيين والديمقراطيين السويديين.

انتخابات السويد

وأدلى الناخبون في السويد بأصواتهم، ليلة أمس الأحد، في انتخابات يتنافس فيها حزب منتمي ليسار الوسط، وهو الحزب الديمقراطي الاجتماعي، الحزب الحاكم، أمام كتلة من اليمين المتطرف تضامنت مع حزب الديمقراطيين السويديين المناهض للهجرة في محاولة لإعادة السلطة بعد 8 أعوام في صفوف المعارضة.

وشهدت الحملات الانتخابية تشاحنًا بين الأحزاب لتكون الأكثر حدة، فيما يتعلق بجرائم العصابات، في حين احتل ارتفاع التضخم وأزمة الطاقة في أعقاب غزو أوكرانيا مركز الصدارة بشكل متزايد، كما ارتفعت أعداد حوادث إطلاق النار التي تثير قلق الناخبين.

أزمة في ارتفاع سعر الطاقة

يركز اليمين على مسألة القانون والنظام، لكن أسعار الطاقة المرتفعة للغاية بالنسبة للأسر والشركات من جراء أزمة اقتصادية تلوح في الأفق قد يعزز موقف رئيسة الوزراء الاشتراكية الديمقراطية ماجدالينا أندرسون، التي يُنظر إليها على أنها جديرة بالثقة والمسئولية، وتحظى بشعبية أكثر من حزبها.

اقرأ أيضا:

إثيوبيا.. مسلحو تيجراي يبدون استعدادهم لمحادثات سلام بقيادة الاتحاد الإفريقي