الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:21 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

رئيس المعامل الجنائية لـ”الطريق”: الإعلام والتربية سبب انتشار جرائم المراهقة

صورة من ياندكس
صورة من ياندكس

شهدت الفترة الحالية 3 حالات قتل بين الطلبة في الجامعات، مما أثار الرعب بين الأهالي خوفًا على أبنائهم، بالإضافة إلى حالات لم يتم إدراجها ضمن القائمة المرفوض وجودها بشكل كبير، ولكن بطابع المجتمع المصري يرفض هذه الأحدث بأكثر من طريق وعلى رأسها العقيدة الدينية، وبالطبع لا بد أن يكون للعقيدة المجتمعية دورًا كبيرًا في معالجة والحد من هذه الأحداث.

اقرأ أيضًا: «الطريق» تكشف تفاصيل المرحلة الثالثة لاختبارات الطلاب العائدين من أوكرانيا

وفي هذا الإطار، تستعرض جريدة "الطريق" العوامل التي تؤثر على انتشار مثل هذه الجرائم، وما هي الطرق التي تحد من ممارستها وتحافظ على مقاليد العادات الصحيحة التي نلتزم بها.

اقرأ أيضًا: السياحة في عيون الاقتصاديين.. كيف السبيل إلى جذب الأجانب؟

صورة من ياندكسوفي هذا السياق، أكدت الدكتور سهير عبد المنعم، رئيس قسم المعامل الجنائية بالمركز القومي للبحوث الجنائية، أن هناك نقطتين أساسيتين النقطة الأولى تتمثل في حدوث هذه الجرائم جراء الاختلاط بين الأولاد والبنات في الجامعة وهو السن الأمثل للمراهقة، وبالتالي هذا الأمر ليس صحيح لأننا من الجيل الذي عاش الحياة الجامعية المختلطة دون المساس أو اختراق قواعد احترام الطرف الآخر.

جرائم المراهقة

وأوضحت رئيس قسم المعامل الجنائية لـ"الطريق"، أن السبب الرئيسي في مثل هذه الجرائم يعود للتغيرات التي حدثت في القيم والأخلاق التي زرعت بداخلنا، وأيضًا التوسع في النشر التكنولوجي يعد ضمن العوامل الأساسية لتكرار مثل هذه الجرائم المراهقة، مضيفة أن كثرة الضغط على استخدام هذه الأحداث بشكل سلبي من الناحية الإعلامية، يأتي بشكل ملحوظ بنتائج عكسية بأنها إشاعة للفاحشة.

قضايا الانتحار

ومن الناحية الإعلامية، أضافت "عبد المنعم" أن هناك روابط دولية تحدد نسبة النشر في قضايا الانتحار والقتل خاصة في قضايا القتل التي شهدناها الآونة الأخيرة، وذلك لعدم وجود تحريض على الانتحار، لافتة إلى أن الأمر يعود للدور الإعلامي في المقام الأول والذي يتناول هذه القضايا ويشجع الآخرين من أصحاب التطرف أو المرض النفسي لارتكاب هذه الجرائم تحت بند الشهرة.

الشهرة الإعلامية

وأشارت "سهير" لـ"الطريق" إلى أن الشهرة الإعلامية من الممكن أن تكون مبررًا صريحًا لارتكاب الجرائم، بالإضافة إلى ظاهرة خطيرة تتمثل في الصعوبات التي يواجهها الشباب في إثبات ذاته مما يؤدي إلى حالة من الإحباط، مبينة أن هناك ملاحظة تأتي في إطار الفرق بين تربية البنات والأولاد، حيث إن الأولاد يعيشون فترة "سي السيد" وهذا الأمر يعود لتربية الآباء، وبالتالي يصعب رفض طلباته الغير متاحة.

عقيدة التربية

وتابعت الدكتورة "سهير" أن الفتيات دائمًا يعملون على إثبات نفسهم بالعمل والنجاح، ويعود ذلك لنظرة المجتمع لهم من ناحية المساواة، ولذلك يجب أن يكون هناك تغيرات في العقائد الإعلامية والتربية بين الأبناء تجنبًا لتكرار مثل هذه الحوادث، وأيضا من أجل الحفاظ على الروابط المجتمعية التي تأسسنا وتربينا عليها.