الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 08:15 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب حسين أبو العطا: ثورة 23 يوليو أسست للاستقلال الوطني.. والسيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية خبير بيئي: ظاهرة السوبر نينو تقود العالم إلى موجة مناخية قاسية|فيديو الاتحاد الدولي يعتمد 8 حكام مصريين لإدارة منافسات بطولة العالم لتحدي البوتشيا بالقاهرة وزير الشباب والرياضة ومحافظ الإسكندرية يشهدان بداية احتفالية اليوم الرياضي العربي الخميس انطلاق منافسات تصفيات المنطقة الخامسة المؤهلة لبطولتي الأفروباسكت تحت 18 عامًا ياسر البخشوان: النهضة التنموية بالساحل الشمالي فرصة ذهبية لتعزيز التعاون العربي - الإفريقي المشترك خالد الجندي: الإسلام فوبيا ودعاة صهاينة يحرفون الدعوة كأنهم دعاة|فيديو اتحاد الغوص والإنقاذ يعلن خطة النشاط المحلي والدولي لهذا الموسم وزير الخارجية يستقبل وفد لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي ماستر جولد إيجبت تطلق أول مبادرة لبيع المشغولات الذهبية بدون وزن الفصوص والأحجار ما أهمية البرنامج الاقتصادي لمرحلة ما بعد صندوق النقد الدولي؟.. خبير يكشف|فيديو مصطفى قمر ضيف ”صاحبة السعادة” في حلقة استثنائية على dmc

«المكسب أهم من المريض».. مخاطر استثمار القطاع الخاص في مستشفيات الصحة

الأطباء- مصدر الصورة: ياندكس
الأطباء- مصدر الصورة: ياندكس

أثار حديث وزارة الصحة والسكان، حول وجود توجه للاستثمار في 5 مستشفيات تابعة للمؤسسة العلاجية من القطاع الخاص، جدلا واسعا بأنه سيضر بمصلحة المريض المصري، ويعرقل تطور المنظومة الصحية في مصر.

مخاطر استثمار القطاع الخاص في مستشفيات الصحة

من جانبه، أوضح الدكتور محمد عز العرب، مؤسس وحدة أورام الكبد، والمستشار الطبي للمركز المصري للحق في الدواء، أن هذا الاتجاه من جانب وزارة الصحة والسكان، معلقا: "نخشى من تغول القطاع الخاص في مسألة الصحة لأن القطاع الخاص هدفه الأول التربح".

وقال الدكتور محمد عز العرب في تصريحات خاصة لـ"الطريق" إن هناك نظم محددة وضعتها الدولة المصرية لإعطاء خدمة علاجية مميزة بسعر يغطي التكلفة، ولا يهدف إلى الربح لأن المستشفيات التي تتبع المؤسسة العلاجية لها طبيعة معينة أنها ليست بالمجان، ولكنها تحصل على سعر مناسب مقابل إعطاء المريض خدمات علاجية.

بحث القطاع الخاص عن الربح

وأضاف المستشار الطبي للمركز المصري للحق في الدواء، أنه في حالة دخول القطاع الخاص لهذا المجال على الرغم من أهمية دوره الوطني في تقديم أعلى الخدمات للمواطنين، لكن في المقام الأول يبحث عن الربح قبل أي شيء آخر، موضحا أن هناك تخوف من زيادة الأسعار لأن الحالي مناسب ومعقول للمواطن المصري.

وتابع "عز العرب" خلال حديثه، أن هناك مزايا عديدة ومتنوعة للقطاع الخاص من وجود تطور واستخدام تقنيات متقدمة وحديثة مع إمكانية التعاقد مع أطباء بأسعار تعاقد أعلى ومستويات وخبرات متميزة سواء أطباء من الداخل أو استقدام خبراء من الخارج، فضلا عن عمل تحديث للأجهزة الطبية ولكن كل هذا يترتب عليه زيادة أسعار الخدمة الطبية المقدمة للمريض، لأن التوجه يكون بالاستفادة المالية.

حلول جذرية بدلًا من استثمار القطاع الخاص

وأشار المستشار الطبي للمركز المصري للحق في الدواء، إلى أنه يتحدث من جانب المجتمع المدني ويرى أن الأمر يشكل خطورة حقيقة لأن القطاع الخاص عندما يستثمر في الصحة يضع لنفسه هامشا للربح، مؤكدا أن الأفضل هو التوجه لتطوير مستشفيات وزارة الصحة العامة والتي تتبع المؤسسة العلاجية لتقديم خدمات طبية للمواطنين بسعر يقارب سعر التكلفة لأن تطوير المستشفيات هو من صلب وأساس عمل وزارة الصحة والسكان في مصر وليس القطاع الخاص.


وشدد "عز العرب" على أن تحديث وتطوير الخدمة الطبية لدافع الضرائب أمر ضروري على وزارة الصحة، قائلا: "نحن ضد اتجاه وزارة الصحة جملة وتفصيلا ولكننا مع تطوير المستشفيات سواء البنية التحتية أو الأجهزة وتدريب الفريق الطبي وزيادة كفاءته".

اقرأ أيضًا: بدء أعمال ترميم المقبرتين 29 و33 في «بني حسن» بالمنيا

تفاصيل الاستثمار في 5 مستشفيات للصحة

وفي السياق ذاته، كان الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، كشف خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج "حقائق وأسرار" أنه من باب قيام الدولة بتعظيم الاستثمارات أمام القطاع الخاص، يوجد توجه إلى استثمار القطاع الخاص في 5 مستشفيات تتبع للمؤسسة العلاجية لرفع مستوى الخدمة الصحية بها.

ولفت المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، إلى أن الاستثمار من الممكن أن يكون في الإدارة أو بحق الانتفاع في تلك المستشفيات من أجل دعم الاستثمار في المجال الصحي بمصر.

وتعتبر المستشفيات التي تتبع المؤسسة العلاجية، هيئة اقتصادية تشرف عليها وزارة الصحة، وتقدم الخدمة بالأجر وفق قرار إنشائها في عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر.

اقرأ أيضًا: تكليف الأطباء بعد 2025.. ما مصير الخريجين الجدد؟