الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 07:33 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

«رب لا تذرني فردًا».. طالب بطب الأزهر يحتفي ببلوغ والده 77 عامًا برواية مؤثرة

محمود رفقة والده- حسابه على فيسبوك
محمود رفقة والده- حسابه على فيسبوك

انتشر منشورًا مؤثرًا لطالب بكلية الطب بجامعة الأزهر بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما روى قصة مؤثرة بمناسبة بلوغ والده 77 عامًا، تناول فيها كيف جبر الله تعالي، بوالده وأحسن إليه حين طلب أن يهبه الله ولدًا، فاستجاب له ووهب له محمود.

وقال «محمود» الذي يدرس في طب الأزهر: لما بنزل البلد دايما بنصلي الفجر في المسجد أنا وأبويا كل يوم، وإحنا في طريقنا للجامع يقول لي لو صليت إمام اقرأ «وزكريا إذ نادى ربه رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين» فبقوله حاضر.. مرة في الثانية في التالتة أخدني الفضول اشمعنا الآية دي فسألته.

وأضاف عبر منشور له على حسابه الشخصي بفيسبوك: قالي أنا أخدت عشرين سنة مبخلفش وفي يوم كنت بشتغل في الأرض وكان ربنا فتح عليا فمر عليا أحد الأشخاص وكانو قريبين مني جدا قالي: هو أنت بتزرع وبتقلع لمين ما أنت ملكش وريث، وكأنه المتحكم في أقدار الله، قال الكلمة جاءت على صدري كأنها جبل وأصابني من الحزن ما لا أطيق ففضلت أردد في الآية دي في كل سجدة ليل ونهار كل لحظة «رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين».

وأردف: والنهاردة وبعد السنين دي كلها ربنا استجاب دعواتي وبصلي مأموم خلف ابني وكأني أخدت العمر دا كله ادعي بنصف الآية «رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين» عشان يجي ابني ويكملها بعد السنين دي كلها وأنا بصلي ورآه ويقول «فاستجبنا له».

وتابع: فارق العمر بيني وبين أبويا يتجاوز الخمسين عام ومع ذلك هو أقرب صاحب ليا في الدنيا عمره ما جبرني على حاجة.. اليوم يكمل والدي عامه السابع والسبعين أسأل الله العظيم أن يبارك لي فيه ويرزقه البركة في الصحة والعمر.

ولقي المنشور رواجًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط إشادات بالابن الصالح والأب الصابر، حيث تخطي المنشور 40 ألف تفاعل خلال 24 ساعة من نشره على فيسبوك.

وعلقت إحدى المتابعات على المنشور تقول: فعلا اللسان أكبر آفة في الإنسان محدش بيفكر قبل ما يتكلم كلمته هتأذي اللي قدامه وتجرحه أد إيه ولعلها سبب في هلاك صاحبها مهما عمل خير، لأنه بيعمل الخير ساعتها بطريقة حافظ مش فاهم.. والحمد لله حمدا كثيرا إن الله سبحانه وتعالى عوض صبر والدك خير وبارك الله في عمره وعمرك وأعانك على بره حق البر اللهم آمين يا رب العالمين.

اقرأ أيضًا: تأكيدًا لانفراد «الطريق».. التعليم: عدم إجبار الطلاب على شراء الزي المدرسي من أماكن بعينها