الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 12:55 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ أزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقول أزهري يحذر من إدعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدة محمد مختار جمعة: الإنفاق مسؤولية أصيلة للرجل.. والتخلي عن الأسرة مع القدرة على العمل إثمٌ كبير 20 مترًا تفصل أيوب عن النجاة.. سباق مرعب لإنقاذه من البئر بالجزائر بدء تقييم 486 مشروعًا ضمن المرحلة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية بالبحيرة بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل الأمم المتحدة تحذر من تجاوز 1.5 درجة مئوية بحلول 2030 ترامب يخطط لتحالف إقليمي جديد بعد الحرب مع إيران

«رب لا تذرني فردًا».. طالب بطب الأزهر يحتفي ببلوغ والده 77 عامًا برواية مؤثرة

محمود رفقة والده- حسابه على فيسبوك
محمود رفقة والده- حسابه على فيسبوك

انتشر منشورًا مؤثرًا لطالب بكلية الطب بجامعة الأزهر بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما روى قصة مؤثرة بمناسبة بلوغ والده 77 عامًا، تناول فيها كيف جبر الله تعالي، بوالده وأحسن إليه حين طلب أن يهبه الله ولدًا، فاستجاب له ووهب له محمود.

وقال «محمود» الذي يدرس في طب الأزهر: لما بنزل البلد دايما بنصلي الفجر في المسجد أنا وأبويا كل يوم، وإحنا في طريقنا للجامع يقول لي لو صليت إمام اقرأ «وزكريا إذ نادى ربه رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين» فبقوله حاضر.. مرة في الثانية في التالتة أخدني الفضول اشمعنا الآية دي فسألته.

وأضاف عبر منشور له على حسابه الشخصي بفيسبوك: قالي أنا أخدت عشرين سنة مبخلفش وفي يوم كنت بشتغل في الأرض وكان ربنا فتح عليا فمر عليا أحد الأشخاص وكانو قريبين مني جدا قالي: هو أنت بتزرع وبتقلع لمين ما أنت ملكش وريث، وكأنه المتحكم في أقدار الله، قال الكلمة جاءت على صدري كأنها جبل وأصابني من الحزن ما لا أطيق ففضلت أردد في الآية دي في كل سجدة ليل ونهار كل لحظة «رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين».

وأردف: والنهاردة وبعد السنين دي كلها ربنا استجاب دعواتي وبصلي مأموم خلف ابني وكأني أخدت العمر دا كله ادعي بنصف الآية «رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين» عشان يجي ابني ويكملها بعد السنين دي كلها وأنا بصلي ورآه ويقول «فاستجبنا له».

وتابع: فارق العمر بيني وبين أبويا يتجاوز الخمسين عام ومع ذلك هو أقرب صاحب ليا في الدنيا عمره ما جبرني على حاجة.. اليوم يكمل والدي عامه السابع والسبعين أسأل الله العظيم أن يبارك لي فيه ويرزقه البركة في الصحة والعمر.

ولقي المنشور رواجًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط إشادات بالابن الصالح والأب الصابر، حيث تخطي المنشور 40 ألف تفاعل خلال 24 ساعة من نشره على فيسبوك.

وعلقت إحدى المتابعات على المنشور تقول: فعلا اللسان أكبر آفة في الإنسان محدش بيفكر قبل ما يتكلم كلمته هتأذي اللي قدامه وتجرحه أد إيه ولعلها سبب في هلاك صاحبها مهما عمل خير، لأنه بيعمل الخير ساعتها بطريقة حافظ مش فاهم.. والحمد لله حمدا كثيرا إن الله سبحانه وتعالى عوض صبر والدك خير وبارك الله في عمره وعمرك وأعانك على بره حق البر اللهم آمين يا رب العالمين.

اقرأ أيضًا: تأكيدًا لانفراد «الطريق».. التعليم: عدم إجبار الطلاب على شراء الزي المدرسي من أماكن بعينها