الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:27 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان هند فتحي: المنصة الجديدة تستهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة للأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم الصحة الفلسطينية تحذر من توقف مستشفيات في غزة مع تدمير أكثر من 60% من المولدات الكهربائية الصحة الفلسطينية: المستشفى الأوروبي والإندونيسي وكمال عدوان تعرضت لأضرار جسيمة مصدر عسكري لبناني: الجيش اللبناني يعمل بالتعاون مع قوات يونيفيل على فتح طريق حاصبيا إبل السقي بعد تضرره جراء الغارات الإسرائيلية مصدر عسكري لبناني: جاهزون للانتشار في أي منطقة ينسحب منها الجيش الإسرائيلي

تجربة إنسانية تحكيها كاتبة صحفية مع الطفلة ”بائعة الزيتون” بجوار باب الفتوح

بائعة الزيتون
بائعة الزيتون

لقطة إنسانية جسدتها نشوى الحوفي الكاتبة الصحفية وعضو المجلس القومي للمرأة عبر صفحتها الشخصية على موقع "الفيسبوك" بصور تنطق وتعلم الإنسان معنى الرحمة وجبر الخواطرالتي نتحسس معناها ولكن لا ندرك أثرها على الغير.

تروي نشوى قصتها مع طفلة في عمر 5 سنوات تبيع الزيتون بجوار باب الفتوح وأحد أسوار القاهرة.

بمجرد أن كتبت "نشوى" المنشور بعنوان «بائعة الزيتون » مدعم بصور للطفلة، تهافت العديد من المتابعين على هذه الصور الإنسانية التي جعلتهم يشعرون بالسكينة والهدوء وصفاء النفس في براءة الأطفال التي ليس لها حدود ونظرها الذكي في ثقتها بالسيدة المرة لتبيع لها الزيتون.

تروي نشوى الحوفي أنها "كانت تتمشى وهي وصديقة لها تدعى ريم بجانب باب الفتوح بأحد مناطق القاهرة ولفت نظرها هناك فتاة تدعى "رحمة" تطلب منها باستئذان بأن تجلس مكانها حتى تذهب لتجلب ولدتها".

وتابعت: " نظرت لها وللمكان الذي شاورت عليه ولقيتها جالسة على قفص ومشنة عليها زيتون أخضر فذهبت معها وقلت لها طيب هتتأخري؟"، لتردت عليها الفتاة الصغيرة بلا « فقالت لها لوحد طلب يشتري أعمل أية"، قالت: "بيعي له الكيلو بـ 20 جنيه".

لم تستطع نشوى مقاومة براءة الفتاة الصغيرة، وقبلتها وجلست وهي ذهبت لتحضر والدتها "ربنا كرم وريم اشتريت ووزنت لها وسبت لرحمة الفلوس".

واختتمت نشوى رسالتها: "عاوزة اقولكم أن القعدة هذه بها خير وتأمل وراحة وتسليم لله .. واديني عرفت مهنة جديدة"، لم تلحق التصوير مع رحمة إلا من ظهرها ولكنها صورت نفسها وهي بائعة زيتون.

تعليق نشوى الحوفي الأخير على "طفلة الزيتون"

وعلقت نشوى الحوفي على متابعيها: "أنزلوا بين الناس وسلموا القلوب للي خلقها.. حنوا على بعض ..سألت نفسي وانا بقرأ القرأن الكريم ياترى مين اللي جبر خاطر مين .. في رأيي رحمة هي اللي جبرت خاطري واستأمنتني على رزقها.. اللي امها سايباها عليه حارس.. هي اللي حسستني انها مصدقاني واني مش هاخونها .. رحمة اللي جبرت خاطري .. ربي يجبر خاطرها وييحميها".

اقرأ أيضا: ما عقوبة بيع تابلت الثانوية العامة قبل الانتهاء من المرحلة الأخيرة؟

موضوعات متعلقة