الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 01:00 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

جزارة معبد أبو سمبل.. مجدي شاكر يكشف لـ ”الطريق” معجزة إنقاذه

معبد أبو سمبل- مصدر الصورة من موقع ياندكس
معبد أبو سمبل- مصدر الصورة من موقع ياندكس

في مثل هذا اليوم 22 سبتمبر 1968 تم الانتهاء من أعمال نقل معبد أبو سمبل الذي يعود لعهد الملك رمسيس الثاني في القرن الـ 13 قبل الميلاد وخلال إنشاء السد العالي واجه المصريين كارثة تهدد حضارتها العريقة وهو غرق المعبد لم يصمت المصريين عن ضياع أهم أثرا في التاريخ تكاتفه بالأيادي لإطلاق حملة عالمية تكلفت 40 مليون دولار تم جمعها من خلال حملة دولية لإنقاذ المعبد.

نشر مجدي شاكر كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار عبر صفحته الشخصية على "الفيسبوك" عن أن اليوم هو أول يوم في اعتدال الحريفة وإعادة فتح معبدي أبو سمبل بعد نقله، ومن هنا توصلت جريدة "الطريق" لكبير الأثريين لمعرفة المعجزة التاريخية في إعادة تركيب المعبد والحفاظ على خواصه الفلكية والفيزيائية.


كارثة السد العالي وغرق أبو سمبل

قال «مجدي شاكر»، كبير الآثاريين بوزارة السياحة والآثار، إن مصر كانت تواجهها كارثة كبيرة أثناء بناء السد العالي من خلال وجود آثار خلفها مهددة بالاندثار ولمنع هذه الكارثة أطلق المصريين دعوة لمنظمة اليونسكو لإنقاذ سابعة عشر أثر وكان من ضمنها المعبد الكبير أبو سمبل.

وأضاف «شاكر» في تصريحات خاصة لـ "الطريق" أن خلال إطلاق المنظمة انضمت إلى مصر أكثر من 50 دولة ومنظمة وبدأوا في تحويل الآثار المصرية ولكن كانت أكبر عقبة واجهتهم هي نقل معبد أبو سمبل دون ضرر لأنه يعد من أقيم المعابد حيث إن به ظاهرة فلكية عظيمة تسمى بـ" تعامد الشمس" في أوقات محددة في شهر أكتوبر وفبراير، ثم أن هذه الظاهرة كان يأتيها العديد من السائحين من مختلف الدول لرؤيتها فقط ومازال حتى الآن.

إطلاق مبادرة لإنقاذ معبد أبو سمبل

وتابع «شاكر»، أن نقله كان يعد مستحيلا ولكن أصبح حقيقة بعد إقدام الدكتور ثروت عكاشة وزير الإرشاد والثقافة السابق وأطلق مبادرة أخرى في 9 مارس 1959 وناشد دول العالم بالتحرك لإنقاذ معبد أبو سمبل الذي يعد تراث عالمي هام لجميع الدول وليست مصر فقط، مضيفا أن منظمة اليونسكو ما زالت تعترف بأنه أفضل مشروع تولته حتى الآن.

وأكد «كبير الأثريين»، أن مختلف الدول اقترحت العديد من الأفكار مثل إحاطته بالزجاج ورؤيته تحت الماء والحفر أسفله ورفعه ولكن لم يوافق أحد على هذه الأفكار إلا فكرة عميد الفنون الجميلة بالإسكندرية الأسبق يدعى " أحمد أبو الروث" هو نوبي الأصل.

جزارة معبد أبو سمبل

وأوضح كبير الأثريين، أن هذا الرجل اقترح فكرة تقطيع المعبد واسموها في ذلك الوقت بـ " جزارة المعبد" لأنه أتي بأشخاص يعملون بمناشير كهربائية ويدوية من الخلف يستخدمون المنشار الكهربائي ومن الأمام اليدوي لمنع الفواصل حتى قطعه هذه الأحجار وترقيمها وتسجيلها لإعادة بنائها مرة أخرى بالشكل ترتيبي كما إنشاءه قبة خرسانية بشكل الجبل وكأنه في مكانه الحقيقي.

واختتم كبير الأثريين، أنها معجزة لأن التعامد الشمسي كما هو ولم يتغير غير فرق 1% وهو بدل أن يكون 21 أكتوبر وفبراير تقدم يوم واحد فقط وأصبح 22 أكتوبر و22 فبراير بالتالي حافظ المصريين على التراث المصري من الناحية الفلكية والفيزيائية.

اقرأ أيضا: ”الطريق” تكشف معاناة أهالي المنوفية من توقف عيادات حلواصي البلد.. والصحة: معندناش معلومة مؤكدة