الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 10:36 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم محمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريد نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة الأغذية العالمي: الأمن الغذائي قضية أمن واستقرار ذات أبعاد سياسية ”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل الشرقية تعلن جاهزية لجان الثانوية الأزهرية لاستقبال الطلاب مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب

كبير الأثريين يفجر مفاجأة عن رموز حجر رشيد.. فيديو

حجر رشيد
حجر رشيد

قال الدكتور مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار، إن يوم 19 يوليو يومًا فارقًا في تاريخ مصر، وبالتالي هذا العام يتميز بمرور 100 عام على اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون، إلى جانب أن عام 1822 شهد فك رموز حجر رشيد، وهذا الحدث يمثل أهمية كبيرة في تاريخ مصر المعاصر.

اقرأ أيضًا: بث مباشر.. الرئيس السيسي يشهد فعاليات منتدى الأعمال المصري الصربي

وأوضح كبير الأثريين، خلال استضافته في برنامج "صباح الخير يا مصر"، المذاع عبر القناة الأولي المصرية الفضائية: "كنت أتمنى أن يكون اليوم هو اليوم العالمي لاكتشاف المقبرة التاريخي، حيث إنه تسمي بلغة الأبجدية الكونية في علم الحضارات، فضًلا عن أنه القدماء المصريين أول من اخترع هذه اللغة، ولذلك جميع اللغات التي أخذت من العصر الحديث ترجع لكتابه المصرية القديمة".

اقرأ أيضًا: الرئيس السيسي يدعو رجال أعمال صربيا للمشاركة في المشروعات القومية المصرية

وأكد الدكتور "شاكر" أن عام 1922 شهد أكبر اكتشاف وهي مقبرة الملك "توت"، والذي أبهر العالم أجمع بجمال وعظمة الحضارة المصرية القديم، مشيرًا إلى أن العام الحالي 2022 سوف يشهد أيضًا حدث ضخم بافتتاح المتحف المصري، كانوع لتجديد الذاكرة عند الغرب بكل جديد في الحضارة المصرية.

ونوه "مجدي" إلى أن قبل عام 1800 كانت هناك محاولات لمعرفة اللغة، وذلك من خلال سعي المصري القديم لاكتشاف كل هو جديد في هذا الوقت، موضحًا أن هناك عالم عراقي يسمي "ابن وحشية" يجيد لغات كثيرة، كانت له بعض المحاولات، ولكن فك رموز حجر رشيد كان العامل الرئيسي.

موضوعات متعلقة