الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 01:46 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

«تاريخ تعامد الشمس الاستثنائي».. ما سبب بناء معبد أبو سمبل؟

معبد أبو سمبل
معبد أبو سمبل

تشهد مصر غدًا الثلاثاء الموافق 22 فبراير، ظاهرة تعامد الشمس على معبد رمسيس في مدينة أبو سمبل بأسوان، هذه الظاهرة التي تحمل أسرار عظيمة، ويتوافد من أجلها المئات من الزوار الأجانب والمصريين منذ الساعات الأولى من صباح هذا اليوم؛ لمتابعة هذا المشهد النادر الذي يحدث مرتين في العام، يومي 22 أكتوبر و22 فبراير.

لا يوجد علاقة بين ظاهرة تعامد الشمس وتاريخ ميلاد رمسيس الثانى

قال الكتور أحمد عامر، الخبير الآثري والمتخصص في علم المصريات، إن الملك "رمسيس الثانى" قام ببناء معبد أبوسمبل بغرض تكريسه لآلهة الشمس "آمون_رع" و"بتاح" و"رع_حور_آختي" وهي التى قدسها وعبدها المصرى القديم، موضحًا أن المعبد منحوت فى الصخر، وتم بنائه تقريباً عام 1244 ق.م، وقد إستغرق حوالى 21 عامًا فى بنائه، حيث تم الإنتهاء منه عام 1265 ق.م.

وأضاف عامر لـ"الطريق"، أن ظاهرة تعامد الشمس على قدس الأقداس في المعابد المصرية، لم تكن صدفة، لأن المصري القديم كان دقيقًا في كل شيء، حيث إن الظاهرة كانت تتعامد في 14 معبدًا وأثرًا مصريًا، وظلت ممتدة حتى العصور البطلمية والمسيحية، لافتًا أن تعامد الشمس علي وجه الملك "رمسيس الثاني" مرتين كل عام هي عمل عبقري عظيم.

وأكد الخبير الآثري، أن هذه الظاهرة ليست مرتبطة كما يُقال بأن ذلك هو يوم ميلاده، ويوم جلوسه علي العرش، فهذا كلام غير صحيح بالمره، حيث لا يعرف أحد تاريخ ميلاد وتاريخ جلوس الملك "رمسيس الثاني" علي العرش.

وتابع أن التماثيل تمثل الملك "رمسيس الثاني" جالسًا على العرش وهو يرتدي تاجًا مزدوجًا لمصر العليا والسفلى، وهي تتشابه مع التصميمات الداخلية لمعابد مصرية آخري، كما نجد الملك "رمسيس الثاني" تم تصويره وكشف مدي إرتباطه بالإله "أوزير"، بالإضافة إلي تصويره في مناظر متعدده رائعة وهو يقدم الهدايا والقرابين للآله، ويحرق البخور.

كما أننا نجد عند قمة الكورنيش أنه مُزخرف بحليات معمارية تحمل خراطيش الملك "رمسيس الثاني" مُحاطًا بالأفاعي ورسمين منقوشين ل "آمون" و"رع_حور_آختي"، كما يوجد فوق الكورنيش صف لأكثر من عشرين تمثالًا من القرود المقدسة لها رؤوس كلاب، واقفة علي أقدامها ورافعة أيديها إلي أعلي تقوم بتحية الشمس عند شروقها، ويتجمع حول سيقان التماثيل الضخمة كالعادة أفراد الأسرة المالكة.

ويحرس مدخل المعبد أربعة تماثيل ضخمة ل "رمسيس الثانى" وهو جالس، ويزيد إرتفاع كل تمثال على عشرون مترًا، ونجد أن واجهة المعبد بها أربعة تماثيل كبيرة وضخمة جالسة في مقدمة المعبد، تم نحتها من الصخر الجرانيت الكبير.

اقرأ أيضًا: خبير أثري يكشف عن حكايات واحتفالات المصريين القدماء بـ”عيد الحب”