الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 08:01 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان

«خلي بالك».. سعرات حرارية عالية في حلوى المولد النبوي الشريف

حلوى المولد النبوي
حلوى المولد النبوي

أيام قليلة تفصلنا عن ذكرى المولد النبوي الشريف، والذي حددت دار الإفتاء المصرية بأنه يصادف يوم السبت 8 أكتوبر القادم الموافق الثاني عشر من شهر ربيع الأول، حيث يزيد فيه تناول الحلوى بشكل كبير كمظهر للاحتفال لذا من المهم معرفة عدد السعرات الحرارية لكل قطعة.

حلوى المولد النبوي الشريف

أوضح المعهد القومي للتغذية، التابع لوزارة الصحة والسكان، السعرات الحرارية لبعض حلوى المولد النبوي الشريف لكل 100 جرام منها وذلك طبقا لجداول تحليل الأطعمة.

السعرات الحرارية لبعض أنواع حلوى المولد النبوي الشريف

- الملبن 382 سعر حراري.
- الحمصية 387 سعر حراري.
- السمسمية 619 سعر حراري.
- الفولية 444 سعر حراري.
- الفستقية 630 سعر حراري.
- اللوزية 650 سعر حراري.
- البندقية 571 سعر حراري.
- النوجة 398 سعر حراري.
- اللديدة 526 سعر حراري.

هل يجوز الاحتفال بالمولد النبوي الشريف؟

وفي سياق أخر أوضحت دار الإفتاء المصرية، أن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف شاهدٌ على الحب والتعظيم لجناب سيدنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم والفرح به، وشكرٌ لله تعالى على هذه النعمة، لافتة إلى أنه أمرٌ مستحب مشروع، ودرج عليه المسلمون عبر العصور، واتفق علماء الأمة على استحسانه.


وأشارت إلى أن المراد من الاحتفال بذكرى المولد النبوي: أن يقصد به تجمع الناس على الذكر، والإنشاد في مدحه والثناء عليه صلى الله عليه وآله وسلم، وإطعام الطعام صدقة لله، والصيام والقيام؛ إعلانًا لمحبة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وإعلانًا للفرح بيوم مجيئه الكريم صلى الله عليه وآله وسلم إلى الدنيا.


وعن بُرَيدة الأسلمي رضي الله عنه قال: خرج رسول اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم في بعض مغازيه، فلمَّا انصرف جاءت جاريةٌ سوداء فقالت: يا رسول الله، إنِّي كنت نذَرتُ إن رَدَّكَ اللهُ سَالِمًا أَن أَضرِبَ بينَ يَدَيكَ بالدُّفِّ وأَتَغَنَّى، فقالَ لها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «إن كُنتِ نَذَرتِ فاضرِبِي، وإلَّا فلا» رواه الترمذي. فإذا جاز ضرب الدُّفِّ فرحًا بقدوم النبي صلى الله عليه وآله وسلم سالِمًا، فجواز الاحتفال بقدومه صلى الله عليه وآله وسلم للدنيا أولى.

الإفتاء: المولد النبوى الشريف إطلالة للرحمة الإلهية

كما قالت دار الإفتاء، أن المولد النبوى الشريف إطلالة للرحمة الإلهية بالنسبة للتاريخ البشرى جميعه؛ فلقد عَبَّر القرآن الكريم عن وجود النبى صلى الله عليه وآله وسلم بأنه «رحمة للعالمين»، وهذه الرحمة لـم تكن محدودة فهى تشمل تربية البشر وتزكيتهم وتعليمهم وهدايتهم نحو الصراط المستقيم وتقدمهم على صعيد حياتهم المادية والمعنوية، كما أنها لا تقتصر على أهل ذلك الـزمان بل تمتد على امتداد التاريخ بأسره {وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ}

اقرأ أيضًا: الأدوية المستخدمة في علاج جدري القرود.. وطرق التعامل مع المرضى