الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 09:33 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان

بعد تداول أدوية مغشوشة.. «وكيل الصيادلة السابق» لـ”الطريق”: الحل في تغليظ العقوبات

ارشيفية- ياندكس
ارشيفية- ياندكس

بعد التحذيرات المتتالية والشبه يومية من هيئة الأدوية المصرية بشأن انتشار العديد من عبوات الأدوية المغشوشة في الأسواق، والتي كان آخرها الأربعاء الماضي عندما دعت الهيئة إلى ضرورة الحذر من عبوات دوائية محتمل تواجدها في السوق المصري من مستحضر«نيفناك» الخاص بتسكين الألم وتخفيف الالتهابات، محذرة المواطنين بضرورة توخي الحذر من استخدام المستحضر ولكن السؤال الذي يفرض نفسه، من المسؤول عن تحضير تلك الأدوية وتوزيعها في الأسواق؟ وأين الرقابة على الأسواق؟

الغش في الأدوية

في هذا السياق قال الدكتور محمد سعودي، عضو مجلس نقابة الصيادلة السابق، إن الغش في الأدوية موجود في كافة بلدان العالم، لافتًا إلى أن عملية الغش تأتي نتيجة النقص في بعض الأدوية، وأيضًا نتيجة تحقيق الربح السريع من بعض التجار.

اقرأ أيضًا: المتحدث العسكري: رئيس الأركان يتفقد منتجات إدارات الإمداد والتموين

ماكينات تصنيع الأدوية الهالكة

وأضاف "سعودي" في تصريحات خاصة "للطريق" أن ماكينات تصنيع الأدوية حال خروجها من الخدمة يقوم البعض بشرائها وإعادة تطويرها واستخدامها في تصنيع الأدوية مرة ثانية لصالحه، مطالبًا بضرورة فرض الرقابة على تلك الأجهزة وإعدامها، أو وضع سيريال نمبر لها لمتابعة حركتها وتنقلاتها في الأسواق، مؤكدًا أن الأصناف السائلة من الأدوية أسهل في عملية الغش من الأقراص؛ وذلك لأنها عبارة عن زجاجة وغطاء محكم وفقط، قائلًا: "ممكن تتعبي بكوز".

اقرأ أيضًا: لو إنتي أرملة.. اعرفي المستندات المطلوبة للحصول على وحدة بالإسكان الاجتماعي

شركات التوزيع و المخازن

وأشار عضو مجلس نقابة الصيادلة السابق، أن وصول تلك الأدوية للصيدليات يتم عن طريق شركات التوزيع أو المخازن، وملكية المخازن ليست مقتصرة على أشخاص بعينهم، فالجميع متاح له الآن إنشاء مخازن وبيع وتوزيع الأدوية أين كانت مهنته موضحًا، بأن مخازن الأدوية ليست مقتصرة على الصيادلة فقط، وبالتالي من يقومون بالعمل في تلك المخازن هم تجار وجميعهم يطمحون في الكسب السريع بغض النظر عن الأدوية التي يقومون ببيعها إلا من رحم ربي.

تغليظ العقوبات

وشدد "سعودي" بضرورة تغليظ العقوبات على الغش في الدواء حتى لو وصلت العقوبة للإعدام، لأنها تعرض حياة الناس للخطر والوفاة، كما طالب بضرورة تكثيف أعداد المفتشين، لأن أعداد المفتيشن لا يتناسب مع حجم المنشآت الصيدلانية.

أدوية الإنترنت

ونصح المواطنين بضرورة عدم شراء الأدوية عن طريق الإنترنت لأن جميع تلك الأدوية لا تتوافق مع المعايير الصحية، وأن يكون التعامل من خلال الصيدليات.