الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 02:47 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

صدور الترجمة العربية لـ رواية «مثل الوزنات»

غلاف الرواية
غلاف الرواية

صدرت حديثا عن منشورات تكوين، الترجمة العربية لرواية «مثل الوزنات» للكاتبة الأمريكية أوكتافيا بتلر، ومن ترجمة رنيم العامري.

تتابع هذه الرواية المنشورة سنة 1998 قصة لورِن أولامينا، وهي تحاول العيش في أمريكا في ظل نظام شمولي، في ثلاثينيات القرن الحالي.

تدرك "أولامينا" أن بذرة الأرض هي الحلّ الوحيد لإصلاح العالَم.

جوهر الرواية يكمن في التغيير الذي لا بدّ منه، والذي بدلاً من الخوف منه ومحاربته، علينا الانفتاح عليه واغتنامه، لكي ننمو مثل البذور.

من أجواء الرواية:

يردُ (مثَل الوزنات) في الكتاب المقدّس، في حكاية مفادها أن تاجراً قام قبل سفره بتوزيع ثروته المكوّنة من ثمان وزنات من الفضة على عبيده الثلاثة، وكالتالي؛ للأول خمسٌ وللثاني اثنتان، وللثالث وزنة واحدة. فأما العبدان الأوّلان فقد اجتهدا وتاجرا وضاعفا وزناتهما، وأما الثالث فقد دفنها في الأرض. فلمّا عاد السيّد من سفره ليسوّي حسابه مع عبيده، رأى أن العبدين الأولين قد ضاعفا وزناتهما وبرهنا على أمانتهما، فقال لكلّ منهما: «نِعِمَّا أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ الأَمِينُ!»، أما الثالث فقد وصفه بالشرير والكسلان، وعاقبه بأن أخذ وزنته ووهبها للذي له عشر وزنات، «لأَنَّ كُلَّ مَنْ لَهُ يُعْطَى فَيَزْدَادُ، وَمَنْ لَيْسَ لَهُ فَالَّذِي عِنْدَهُ يُؤْخَذُ مِنْهُ». الوزنات هي المواهب التي أنعم الله بها على الإنسان، كالصحة، والذكاء، والثراء، والعِلم. والإنسان مُحاسبٌ على وزناتهِ يوم الحساب لأنه وكيلٌ عليها، وكلّ ما عنده من خير إنما هو من عند الله. وواجب الإنسان أن يُثمر ويُكثر ويملأ الأرض. لأن الكسل باب الهلاك.

أوكتافيا بتلر في سطور

يذكر أن أوكتافيا بتلر هي كاتبة وروائية أمريكية، وتعد واحدة من أهم كُتَّاب الخيال العلمي، حيث تصف بتلر نفسها بأنها: «غير اجتماعية ومرتاحة بذلك.. متشائمة إن لم أنتبه، نسوية، سوداء؛ مزيج، كالماء والزيت، من الطموح والكسل وعدم الثقة واليقين والحيوية».

وحصلت «بتلر» على جائزة هوغو لأفضل قصة قصيرة عن "أصوات الكلام" في العام 1984 وجائزة هوغو لأفضل أقصوصة طويلة عن "طفل الدم" في العام 1985.

أوكتافيا بتلر

اقرأ أيضا.. التنمية الثقافية يحتفل بذكرى انتصارات أكتوبر والمولد النبوي بقصر بشتاك