الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 04:36 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا اتحاد الكرة يترقب قرار ”كاف” بشأن زيادة مقاعد الأندية المصرية في البطولات الأفريقية وزير المالية: سددنا ٧٠ مليار جنيه للمصدرين خلال ٦ سنوات.. ونستهدف الانتهاء من كل المتأخرات خلال سنتين مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة بالأرقام.. كيف التهم التنين الصيني حصة أوروبا الصناعية وقفز بالفائض التجاري لـ 411 مليار دولار؟ مصر تستهدف الوصول بصادرات التعهيد إلى 6 مليارات دولار ضمن خطة استراتيجية جديدة حتى 2030 العد التنازلي بدأ.. تعرف على موعد صدور ملامح حركة تنقلات ضباط الشرطة 2026 التعليم العالي: 33 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات

جريمة لا يصدقها عقل.. أم تحتجز ابنتها وتحتفظ بجثتها 5 سنوات حتى تحللت

جثة - تعبيرية
جثة - تعبيرية

بخطوات حثيثة وأنامل مرتعشة تنم عن خوف صاحبها، دلف الشاهد الأهم إلى قاعة المحكمة يدلي برواية الحق عن جريمة بشعة اقترفتها والدته في حق أخته.

استمع قاضي المحكمة -المنعقدة في الكويت- إلى أقوال الشاهد بعد أداء القسم "والله العظيم أقول الحق" لكن الكلمات بالكاد تخرج من فمه وكأنه فقد القدرة على الكلام والتبعير معًا.

بكلمات متقطعة قال الابن إنه مع ملاحظته اختفاء أخته وسؤاله أمه كان جوابها "مالكش دعوة.. محبوسة في الأوضة ومش هتخرج".

اقرأ أيضا: الأول قتيل والثاني ينتظره عشماوي.. فتنة الزوجات تكتب حلقة جديدة لجرائم «قابيل وهابيل»

لحظات صمت تذكر بعدها ما جرى ذات يوم، حال تهديده أمه باصطحاب أخته والرحيل سويًا لتبلغه بالحقيقة الصادمة "أختك ماتت وجثتها في البيت".

لم يجد الأخ سبيلا إلى التوجه إلى قسم شرطة السالمية وتحرير محضر كاشفا عن قتل أمه لأخته عام 2016، واحتفاظها بجثتها داخل دورة المياه حتى تحللت الأمر الذي تأكدت منه الشرطة بالعثور على بقايا جثة متحللة بالحمام.

ألقت الشرطة القبض على الأم، واحالتها النيابة إلى المحاكمة بثلاث تهم هي الامتناع عن عدم رعاية ابنتها، وحجز حريتها، وانتهاك حرمة الميت، إلا أنها أنكرتها زاعمة وفاة الابنة بشكل مفاجئ "لقيتها مرمية على الأرض وخوفت أبلغ".

بعد مثول المتهمة أمام هيئة المحكمة، أيد القاضي حكم السجن المؤبد على مواطنة متهمة بقتل ابنتها بعد حبسها في حمام الشقة وترك جثتها 5 سنوات حتى تحللت.