الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 05:40 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب المحافظ يتابع ميدانيا الموقف التنفيذي لمشروع الصرف الصحي بمنطقة المتربه بمركز أوسيم محافظ الجيزة يتابع إنتظام العمل بالمركز التكنولوجى لخدمة المواطنين بحي الهرم حقيقة اختطاف شخص داخل سيارة ملاكي بالبحيرة لحوم مجهولة وأغذية فاسدة.. النيابة الإدارية تفتح تحقيقًا عاجلًا بشأن مطعم غير مرخص بمطوبس(صو) وزيرة الإسكان: التعامل مع أي تحديات أو معوقات تواجه المستثمرين بمنتهى الجدية والسرعة الأجهزة التنفيذية بقنا تشن حملة مكبرة بنجع حمادي وإزالة 17 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة وإسترداد 4291 متر الأمن يواجه ”بلوجر” الجيزة بفيديوهات الرقص المخلة.. والمتهمة: ”أرباح السوشيال ميديا أغوتني” تمهيداً لإنضمامها لأسطول قناة السويس ..وصول سفينة الإمدادات والخدمات البترولية المُتكاملة”فخر 1” مفتي الجمهورية يستقبل وفد الأكاديمية الدولية لفقه الحلال بماليزيا لبحث تعزيز التعاون المشترك قرار عاجل بتجديد حبس صبري نخنوخ وشركائه 15 يومًا بشرى سارة للموظفين.. موافقة حكومية على مشروع قرار الترقيات الجديد النيابة العامة تُجري تفتيشًا لمركز إصلاح وتأهيل المنيا 3.. صور

جندي إسرائيلي تم لفه بعلم مصر وإعادته للوطن.. من هو «موشي رافي»؟

الجندي المصري
الجندي المصري

أثناء حرب 6 أكتوبر وبعد اقتحام الجيش المصرى خط بارليف واحتلاله في حرب أكتوبر، فوجئ الجنود والضباط المصريين المتواجدين على خط بارليف بزيارة قائد عسكري مصري كبير ووفد مرافق له إلى موقعهم.

أخذ الوفد المصري يبحث بين جثث اليهود حتى وجدوا جثة الجندي الإسرائيلي «موشى رافى»، فانتشلوا الجثة ولفوها بعلم مصر وقرأوا عليها الفاتحة ثم نقلوها إلى القاهرة لدفنه بين أهله.

جندي مصر في عقر دار العدو

«موشى رافى» هو البطل المصري «عمرو طلبة» الذي تركت قصته تعاطفًا كبيرًا وأثرًا لا يُنسى في قلوب المصريين منذ أن جسد قصته مسلسل العميل 1001 بطولة الفنان «مصطفى شعبان» في إشادة بدور أحد أبرز أبطال حرب 6 أكتوبر.

كانت مصر قد زرعت الجندي المصري أو العميل 1001 «عمرو طلبة» داخل الجيش الإسرائيلي باسم «موشي زكي رافي» كجندي اتصالات، لكي يرصد كل كبيرة وصغيرة حتى يوم حرب 6 أكتوبر.

اقرأ أيضًا: لأول مرة في التاريخ.. المصارعة المصرية «سمر حمزة» تتصدر التصنيف العالمي

تم تجنيد عمرو طلبة في الجيش الإسرائيلي عام 1969 تحت إسم موشي رافي يهودي مصري مهاجر إلى إسرائيل، وبعد سنة من دخول عمرو الجيش الإسرائيلي إنتقل للخدمة فى خط بارليف.

نقل العميل المصري عمرو طلبة كل تفاصيل خط بارليف إلى المخابرات المصرية حتى يوم 6 أكتوبر 1973، وقبل إندلاع الحرب بساعة صدرت الأوامر من المخابرات المصرية إلى عمرو بمغادرة الموقع نهائيا حتى يتم ترتيب عودته إلى القاهرة.

استشهاد العميل 1001

لكنه رفض تنفيذ الأمر وأصر على انتظار الطائرات المصرية لتوجيهم إلى مخازن الأسلحة والذخيرة الإسرائيلية الموجودة فى خط بارليف.

وبالفعل اندلعت الحرب وضربت الطائرات المصرية خط بارليف وهرب الجنود الإسرائيليين يمينا ويسارًا مابين قتلى وجرحى، بينما وقف عمرو نصار وسط الموقع يهلل ويكبر بـ الله أكبر".

وعندها قام أحد الجنود الإسرائيليين بتوجيه رصاصة إلى عمرو لقى على إثرها حتفه شهيدًا في سبيل الوطن، وعندها ضربت الطائرات المصرية الموقع ظنًا بأن عمرو ليس بداخله.