الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 08:19 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه

أحد الناجين من حادث تيتانيك يروي أصعب اللحظات الأخيرة قبل الغرق

سفينة تيتانيك - المصدر تايمز ناو
سفينة تيتانيك - المصدر تايمز ناو

كان فرانك دبليو برينتيس على متن سفينة تيتانيك عندما اصطدمت بجبل جليدي في وسط شمال المحيط الأطلسي في 15 أبريل 1912، كان يعمل في مكتب بورسر وهو من أكبر شركات بريطانيا، حيث يمكن لركاب الدرجة الأولى شراء تذاكر للبقاء في المناطق الفاخرة على متن السفينة.

كانت الرحلة هي أول رحلة ركاب بريطانية تابعة لشركة وايت ستار لاين من ساوثهامبتون، المملكة المتحدة، إلى مدينة نيويورك، الولايات المتحدة، وكان على متنها 2240 راكبًا وطاقمًا.

ولقى أكثر من 1500 شخص مصرعهم في هذه المأساة، بعد معاناة للهرب من الموت المحقق نتيجة الغرق.

في مقابلة مع بي بي سي، تحدث برنتيس عن كيف أن الحدث الصادم لا يزال "يتكرر مرة أخرى"، حيث يتذكر برنتيس اللحظة التي اصطدمت فيها السفينة بالجبل الجليدي، وقال إنه "يتذكر هذا الأمر كلما ركب السيارة، حيث يتصور أنه يحدث في عند سيره في الطريق، حيث يسمع وكأن هناك اصطدام يحدث، مثلما حدث في السفينة".

تابع: "كان لدينا في السفينة منفذ مفتوحة ونظرت إلى الخارج، وكانت السماء صافية والنجوم كانت تتألق والبحر كان هادئًا ولم أستطع فهم ذلك، فخرجت من الكابينة واعتقدت أنني سأذهب إلى المناطق الموجودة في الطابق الذي أنا فيه".

ذهب برنتيس إلى سطح السفينة على الجانب الأيمن حيث يمكنه رؤية الجليد، ولكن لم تكن هناك أي علامة على حدوث تلف في جانب السفينة المصطدم، ومع ذلك، سرعان ما أدرك أن السفينة قد انزلقت فوق الجبل الجليدي.

أوضح: "على الرغم من أنه كان من المفترض أن تكون غير قابلة للغرق، إلا أن الجبل الجليدي قطعها من الأمام على الجانب الأيمن إلى غرفة المحرك".

وأضاف: "فجأة رفعت نفسها بسرعة وكان بإمكان الحضور سماع كل شيء يتحطم في السفينة خلال هذه الدقائق"، "كنت معلقًا على لوح من الخشب، اعتقدت وقتها أنني سوف أنجو، لكنني كنت ارتفع في الهواء ثم أسقط ثانية".

وتابع: "لقد اصطدمت بالمياه بقوة، لحسن الحظ لم أصطدم بأي شيء حاد عندما سقطت، كانت هناك جثث في كل مكان، ثم نظرت إلى تيتانيك وجدتها تتحطم، ثم انزلقت بعيدًا تدريجيًا".

وقال برنتيس: "لم أكن أريد أن أموت ولم أر فرصة كبيرة للعيش، كنت أتجمد تدريجيا وبفضل الله صادفت قارب نجاة وسحبوني إلى الداخل".

كان قد التقى بزوجين، السيد والسيدة كلارك، قبل أن يتمكن من الهروب من السفينة، كانت الزوجة في حالة ذهول من فكرة ترك زوجها ورائها، لكنه حثها على ركوب قارب النجاة، قائلاً إن زوجها سيتبعها بعد فترة وجيزة.

عندما سقط في الماء وبحث عن قارب النجاة، وجد السيدة كلارك، قال "أعتقد أنها أنقذت حياتي".

اقرأ أيضا: لسبب صادم.. قرار فصل طالب بإحدى مدارس أسيوط يثير الجدل