الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 12:18 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية

قصة قرية أهلها لايبصرون إلا في الليل.. عجز الأطباء عن العلاج

الكثير منا يخشى الظلام ولايستطع العيش دون إضاءة، ولكن هل يمكن أن يتخطى الإنسان هذا الحاجز؟

حالة نادرة واستثنائية يعيش فيها أهل "قرية الخزنة"، إذ لا يبصرون إلا في الليل والأكثر غرابة أنهم يصابون بالعمى في النهار، وتتحسن لديهم الرؤية مع غروب الشمس.

طائر الخفاش الوحيد الذي يرى ليلًا ولايستطع الرؤية نهارًا.. ما بالك بقرية كاملة تعيش حالة الخفافيش! تُرى ما قصة هذه القرية، وهل هناك تفسير لتلك الظاهرة؟


تقع قرية الخزنة في منطقة بني الحسن جنوب غربي العاصمة اليمنية صنعاء، حيث يعيش أهلها حالة من الفقر الشديد مع نقص في الكهرباء والمياه والمواد الغذائية، أصبحت هذه القرية محط اهتمام العلماء والأطباء، في محاولة منهم لمعرفة الأسباب وراء تلك الظاهرة ومعرفة إن كان هناك مرض وراثي وراء الظاهرة أم لا.

تفسير الإصابة بالعمي

أنعم الله على الإنسان بعينين، وفي كل عين هناك نوعان من المستقبلات للضوء.. واحد منها مسئول عن استقبال ضوء الليل، والآخر مسئول عن استقبال ضوء النهار، وأهل الخزنة لا يملكون الاستقبالات التي تمتص أشعة الشمس وهذا هو تفسير إصابتهم بالعمى نهارًا، وما جعل الأمر أكثر صعوبة أنه رغم اكتشاف سبب الظاهرة إلا أنه لا يوجد علاج حتى الآن سوى بعض الإجراءات الوقائية عن طريق ارتداء نظارة شمسية طبية أثناء النهار حتى يستطيعوا الرؤية بالنهار دون وقع أضرار على شبكة العين.

ولم ينته الأمر عند هذا الحد، هذا المرض النادر لا يصيب الكبار فحسب، إذ يولد الطفل مبصرا وبعد سن السادسة من عمره يصاب بالعمى، ويكتشف الطفل في بداية المرحلة الدراسية أنه لا يستطع القراءة وأنه مصاب بنفس المرض.

اقرأ أيضا:«دم الأخوين».. شجرة تنزف منذ قرون وعمرها 50 مليون عام