الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 06:38 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان هند فتحي: المنصة الجديدة تستهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة للأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم الصحة الفلسطينية تحذر من توقف مستشفيات في غزة مع تدمير أكثر من 60% من المولدات الكهربائية الصحة الفلسطينية: المستشفى الأوروبي والإندونيسي وكمال عدوان تعرضت لأضرار جسيمة مصدر عسكري لبناني: الجيش اللبناني يعمل بالتعاون مع قوات يونيفيل على فتح طريق حاصبيا إبل السقي بعد تضرره جراء الغارات الإسرائيلية مصدر عسكري لبناني: جاهزون للانتشار في أي منطقة ينسحب منها الجيش الإسرائيلي أمين ”إسكان النواب”: العاصمة الإدارية بديل حضاري.. والبنية الذكية أهلتها لتنظيم فعاليات كبرى النائب عمرو الشلمة يطالب بـ”منصات ذكية” لتقديم الدعم الفني الفوري للفلاحين النائبة عبير عطا الله تحصل على الدكتوراه الفخرية في إدارة كرة القدم والإدارة الرياضية النائب عبد اللطيف أبو الشيخ يتقدم بطلب إحاطة عاجل بشأن تخفيض مقررات الأسمدة لمحصول قصب السكر

الأب والأم والطفلة تحت الثرى.. مأساة حادث مروع أودى بحياة «أسرة الواحات»

مصرع أسرة كاملة
مصرع أسرة كاملة

لم تكد تنتهي "إيمان" وزوجها "منصور" من حضور ورشة عمل بالقاهرة حتى اصطحبا طفلتهما "ردوينا" في طريق العودة إلى محل إقامتهم بمركز الواحات البحرية جنوب غرب الجيزة.

365 كيلو مترا قطعتها الأسرة لحضور ورشة عمل مهمة ومن ثم العودة. فالزوجة مسؤولة التعاقدات بمجلس مدينة الواحات والزوج موظف بالوحدة المحلية.

مع غروب شمس الأربعاء، تحديدا طريق الواحات البحرية -الذي وصفه كثيرون بحاصد الأرواح- تبادل الزوجان الحديث الذي لم يخل من مداعبة صغيرتهما ذات الست سنوات لكسر ملل وطول الرحلة داخل سيارة "دوبل كابينة" كما لو أن قلوبهم على دراية يما ينتظرهم أعلى طريق الموت.

لافتة على جانب الطريق تشير إلى الرقم "الكيلو 135" الذي توقفت معه عقارب الزمن عاصفة بأسرة كاملة الواحد تلو الآخر. اصطدمت سيارة نقل بمركبة الوحدة المحلية في مشهد وصفه شاعد عيان "المنظر كان رهيب جدا".

مع تعثر وصول سيارات الإسعاف بسبب عدم وجود تغطيو لشبكة المحمول من جهة وعدم دراية المبلغ بالمكان تحديدًا زاد من خسائر الحادثة التي باتت حديث الساعة بالمركز.

فارقت الزوجة إيمان عبدالله عبد الجواد ٤٤ سنة وطفلتها "ردوينا" الحياة وموظف بمديرية الشباب والرياضة -كان يستقل السيارة رفقتهم- وسائق النقل سامي رجب عبد الونيس حسانين 39 سنة فيما أصيب الزوج منصور عبد الله وقائد سيارة المجلس ممدوح رجب عبدالظاهر ٤٤ سنة.

الحادية عشرة مساء، استقبل مستشفى الواحات المركزي جثامين الضحايا الأربع فيما نقلت سيارات الإسعاف المصابين إلى مستشفى الشيخ زايد التخصصي أملا في إنقاذهما إلا أن الزوج لحق برفيقة دربه وابنتهما متأثرًا بإصابته ليعصف الحادث بأسرة كاملة.

بالعودة إلى قرية القصر -مسقط رأس الضحايا- اتشحت البيوت ومن قبلها القلوب بالسواد؛ حزنًا على رحيلهم بنهاية تدمي القلوب وتقشعر لها الأبدان ما بدا جليًا بارتفاع أصوات النحيب وتوافد الأهالي على سرادق العزاء انتظارا للحصول على تصريح الدفن ولم شمل الأسرة من جديد لكن تلك المرة تحت الثرى.