الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 07:40 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب عمرو رشاد: إحياء القاهرة التاريخية يعيد صياغة قلب العاصمة خالد السيد: مصر والسعودية ركيزتا الاستقرار العربي.. والتنسيق بين القاهرة والرياض صمام أمان للمنطقة إيهاب محمود: اتصال الرئيس السيسي ومحمد بن سلمان يُجسد مفهوم وحدة المصير العربي قيادي بـ«مستقبل وطن»: توجيهات الرئيس السيسي تعيد للقاهرة بريقها التاريخي وتفتح آفاقًا جديدة للتنمية المستدامة رئيس حزب ”المصريين”: اتصال السيسي وبن سلمان يُجسد عمق الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة والرياض يانجو بلاي تستحوذ على المشاهد والرهان على ”حبتين” محافظ جنوب سيناء يتابع إنشاء خط مياه جديد بنويبع لعلاج أزمة المياه وتلبية إحتياجات المواطنين إبراهيم ضيف: القاهرة والرياض تملكان ثقلا سياسيا واستراتيجيا كبيرا.. والتنسيق بينهما ضمانة لأمن المنطقة برلماني: العلاقات المصرية السعودية تتجاوز حدود التعاون إلى صناعة القرار الإقليمي «سافر واطمن».. الكهرباء تحسم حقيقة مصادرة عدادات المغتربين|فيديو «مش هتصدق الرقم».. كام مليون مركبة بتعدي الدائري يوميًا؟|فيديو قبل أول يوم.. نائب محافظ قنا: الكتب الدراسية وصلت والمدارس جاهزة للطلاب|فيديو

الأب والأم والطفلة تحت الثرى.. مأساة حادث مروع أودى بحياة «أسرة الواحات»

مصرع أسرة كاملة
مصرع أسرة كاملة

لم تكد تنتهي "إيمان" وزوجها "منصور" من حضور ورشة عمل بالقاهرة حتى اصطحبا طفلتهما "ردوينا" في طريق العودة إلى محل إقامتهم بمركز الواحات البحرية جنوب غرب الجيزة.

365 كيلو مترا قطعتها الأسرة لحضور ورشة عمل مهمة ومن ثم العودة. فالزوجة مسؤولة التعاقدات بمجلس مدينة الواحات والزوج موظف بالوحدة المحلية.

مع غروب شمس الأربعاء، تحديدا طريق الواحات البحرية -الذي وصفه كثيرون بحاصد الأرواح- تبادل الزوجان الحديث الذي لم يخل من مداعبة صغيرتهما ذات الست سنوات لكسر ملل وطول الرحلة داخل سيارة "دوبل كابينة" كما لو أن قلوبهم على دراية يما ينتظرهم أعلى طريق الموت.

لافتة على جانب الطريق تشير إلى الرقم "الكيلو 135" الذي توقفت معه عقارب الزمن عاصفة بأسرة كاملة الواحد تلو الآخر. اصطدمت سيارة نقل بمركبة الوحدة المحلية في مشهد وصفه شاعد عيان "المنظر كان رهيب جدا".

مع تعثر وصول سيارات الإسعاف بسبب عدم وجود تغطيو لشبكة المحمول من جهة وعدم دراية المبلغ بالمكان تحديدًا زاد من خسائر الحادثة التي باتت حديث الساعة بالمركز.

فارقت الزوجة إيمان عبدالله عبد الجواد ٤٤ سنة وطفلتها "ردوينا" الحياة وموظف بمديرية الشباب والرياضة -كان يستقل السيارة رفقتهم- وسائق النقل سامي رجب عبد الونيس حسانين 39 سنة فيما أصيب الزوج منصور عبد الله وقائد سيارة المجلس ممدوح رجب عبدالظاهر ٤٤ سنة.

الحادية عشرة مساء، استقبل مستشفى الواحات المركزي جثامين الضحايا الأربع فيما نقلت سيارات الإسعاف المصابين إلى مستشفى الشيخ زايد التخصصي أملا في إنقاذهما إلا أن الزوج لحق برفيقة دربه وابنتهما متأثرًا بإصابته ليعصف الحادث بأسرة كاملة.

بالعودة إلى قرية القصر -مسقط رأس الضحايا- اتشحت البيوت ومن قبلها القلوب بالسواد؛ حزنًا على رحيلهم بنهاية تدمي القلوب وتقشعر لها الأبدان ما بدا جليًا بارتفاع أصوات النحيب وتوافد الأهالي على سرادق العزاء انتظارا للحصول على تصريح الدفن ولم شمل الأسرة من جديد لكن تلك المرة تحت الثرى.