الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 12:40 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نوال الزغبي تستعد لطرح أغنية صيفية جديدة غدًا.. وتحيي حفلًا بالساحل الشمالي في أغسطس تامر حسني يطرح ألبوم «مش هتكرر» حصريًا على أنغامي.. ويعلن انطلاق موسم صيف 2026 دي ماريا يكشف كواليس صادمة قبل نهائي الأرجنتين وإسبانيا: لم تكن الأمور طبيعية الكاف يعقد مؤتمرًا صحفيًا اليوم لمناقشة مستقبل الكرة الإفريقية فرج عامر: الأهلي يوقع عقود مواجهة برشلونة في كأس خوان جامبر مقابل 195 ألف يورو فرج عامر: ريال أوفييدو يفتح الباب أمام رحيل هيثم حسن.. واهتمام أوروبي بضم اللاعب أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026

نيللي مظلوم.. عانت من الشلل في طفولتها وتماثلت للشفاء بشكل أدهش الجميع

نيللى مظلوم
نيللى مظلوم

في مقال سابق لها بمجلة الكواكب تحدثت نيللي مظلوم عن بداية مشوارها الفني، وكشفت أنها في طفولتها كانت تعاني من الشلل، وتماثلت للشفاء بطريقة أدهشت الجميع، خصوصا وأن لم يكن أحد يتوقع بالأساس أن تُشفى من الشلل.

وقالت نيللي في المقال إنها لم تكن قادرة فى طفولتها على أن تتحرك دون أن يحملها أحد، وحين ملت أمها وتعبت من حملها، قررت أن تكون العربات المخصصة للرضع هي وسيلة التنقل التي تستخدمها نيللي، والتي أضافت أن أمها وحتى تحسن من حالتها النفسية كانت تحرص على أن تصطحبها من فترة لأخرى لترى الشوارع والبحر، خصوصا أنها نشأت وتربت فى الإسكندرية.

اقرأ أيضا :

الأغنية التي تسببت في اعتزال شادية

موعد عرض «الضاحك الباكي» لـ فردوس عبد الحميد

وفى أحد الأيام وبينما كانت الأم مشغولة عن ابنتها بالبحر، اقترب أحد الأشخاص من نيللى وسألها عن اسمها، وهنا التفت أمها إليها لتسأله بدورها عمن يكون، ولماذا دخل معها فى هذا الحوار ؟ فأجاب الرجل بإن جمال نيللى لفت انتباه، وسأل أمها عن السبب الذى يجعلها أسيرة العربة دون حركة، لتخبره الأم بإن ابنتها تعانى من الشلل، وهنا عرض عليها أن تتولى شركته المتخصصة فى صناعة الشيكولاتة علاج نيللى، مقابل وضع صورتها على منتجات الشركة.

رحبت الأم على الفور، وبدأت نيللى مظلوم مشوار العلاج، والذى قالت إن الرقص كان العنصر الأبرز فيه، حيث خضعت لفترة لدروس رقص كانت تظن فى البداية أنها مستحيلة، غير أنها بدأت بمرور الوقت تتعود الحركة حتى أصبحت من أمهر الراقصات فى السينما.

وشددت نيللى فى المقال الذى اختارت له عنوان "الشيكولاتة علاجي" أنها ابتداء من هذا اللقاء وهذا اليوم باتت تؤمن بالصدف، وأن الأقدار تلعب دورا مهما فى حياة الناس، خصوصا وأنها دخلت الوسط الفنى بالصدفة أيضا، حيث تم دعوتها فى أحد الأيام لحضور حفل كبير، وطلب منها الحضور أن تقدم خلاله رقصة أجنبية مشهورة، وهنا شاهدها أحد العاملين بالسينما وطلب منها أن تسافر إلى القاهرة لتلتحق بركب النجوم، غير أنها رفضت، ولكن بعد فترة، وأمام إصرار أسرتها قررت السفر، لتبدأ فى السينما بدور صغير، وتنطلق منه إلى عالم الأضواء والشهرة.