الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 03:15 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب حازم الريان: لجنة الشباب والرياضة بالبرلمان تفتح ملف الاستثمار بمراكز الشباب في منتدى مصر القوات الجوية تنظم ندوة تثقيفية( روح أكتوبر ) تخليداً لذكرى إنتصارات أكتوبر المجيدة تحرك برلماني لإنهاء عمل المستشارين وكل من تخطى سن الستين في وزارة التنمية المحلية والمحافظات ندى ثابت: كلمة الرئيس السيسي بافتتاح منتدى مصر 2026 تؤكد أهمية الوعي الوطني والشفافية في دعم مسيرة التنمية أمين إعلام حزب «المصريين»: منتدى مصر 2026 يؤسس لمرحلة جديدة من المصارحة والمكاشفة ويعزز الثقة بين الدولة والمواطن محمد صالح: منتدى مصر 2026 يرسخ ثقافة الحوار الوطني ويؤكد أن الحفاظ على الدولة مسؤولية مشتركة إبراهيم ضيف: منتدى مصر 2026 يضع المواطن في قلب النقاش حول أولويات التنمية وتحسين مستوى المعيشة موسى مصطفى موسى: منتدى مصر 2026 يعزز الشفافية في عرض مسيرة التنمية ويفتح آفاقًا جديدة للمستقبل وكيل إسكان النواب: منتدى مصر 2026 منصة حوار وطني شاملة..وعلى الحكومة سرعة الانتهاء من تشريعات التنمية العمرانية منتدى مصر 2026.. حسن سلامة: الوعي وتماسك المجتمع مفتاح مواجهة التحديات|فيديو الضبعة في الصدارة.. وزير الكهرباء: هنرفع الطاقة المتجددة لـ45% رغم زيادة الاستهلاك|فيديو قيادي بالوفد: انتخابات الحزب فرصة لتعزيز العمل المؤسسي.. وأدعو الأعضاء للمشاركة بكثافة

نيللي مظلوم.. عانت من الشلل في طفولتها وتماثلت للشفاء بشكل أدهش الجميع

نيللى مظلوم
نيللى مظلوم

في مقال سابق لها بمجلة الكواكب تحدثت نيللي مظلوم عن بداية مشوارها الفني، وكشفت أنها في طفولتها كانت تعاني من الشلل، وتماثلت للشفاء بطريقة أدهشت الجميع، خصوصا وأن لم يكن أحد يتوقع بالأساس أن تُشفى من الشلل.

وقالت نيللي في المقال إنها لم تكن قادرة فى طفولتها على أن تتحرك دون أن يحملها أحد، وحين ملت أمها وتعبت من حملها، قررت أن تكون العربات المخصصة للرضع هي وسيلة التنقل التي تستخدمها نيللي، والتي أضافت أن أمها وحتى تحسن من حالتها النفسية كانت تحرص على أن تصطحبها من فترة لأخرى لترى الشوارع والبحر، خصوصا أنها نشأت وتربت فى الإسكندرية.

اقرأ أيضا :

الأغنية التي تسببت في اعتزال شادية

موعد عرض «الضاحك الباكي» لـ فردوس عبد الحميد

وفى أحد الأيام وبينما كانت الأم مشغولة عن ابنتها بالبحر، اقترب أحد الأشخاص من نيللى وسألها عن اسمها، وهنا التفت أمها إليها لتسأله بدورها عمن يكون، ولماذا دخل معها فى هذا الحوار ؟ فأجاب الرجل بإن جمال نيللى لفت انتباه، وسأل أمها عن السبب الذى يجعلها أسيرة العربة دون حركة، لتخبره الأم بإن ابنتها تعانى من الشلل، وهنا عرض عليها أن تتولى شركته المتخصصة فى صناعة الشيكولاتة علاج نيللى، مقابل وضع صورتها على منتجات الشركة.

رحبت الأم على الفور، وبدأت نيللى مظلوم مشوار العلاج، والذى قالت إن الرقص كان العنصر الأبرز فيه، حيث خضعت لفترة لدروس رقص كانت تظن فى البداية أنها مستحيلة، غير أنها بدأت بمرور الوقت تتعود الحركة حتى أصبحت من أمهر الراقصات فى السينما.

وشددت نيللى فى المقال الذى اختارت له عنوان "الشيكولاتة علاجي" أنها ابتداء من هذا اللقاء وهذا اليوم باتت تؤمن بالصدف، وأن الأقدار تلعب دورا مهما فى حياة الناس، خصوصا وأنها دخلت الوسط الفنى بالصدفة أيضا، حيث تم دعوتها فى أحد الأيام لحضور حفل كبير، وطلب منها الحضور أن تقدم خلاله رقصة أجنبية مشهورة، وهنا شاهدها أحد العاملين بالسينما وطلب منها أن تسافر إلى القاهرة لتلتحق بركب النجوم، غير أنها رفضت، ولكن بعد فترة، وأمام إصرار أسرتها قررت السفر، لتبدأ فى السينما بدور صغير، وتنطلق منه إلى عالم الأضواء والشهرة.