الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 11:28 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة

منشورات ويلز تطرح نسخة رقمية من «ذو الجسد المضيء»

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

تطرح منشورات ويلز، قريبا، النسخة الرقمية من قصة «ذو الجسد المضيء» للكاتب الروسي ألكسندر بيليايف، وذلك على تطبيق أبجد، والقصة من ترجمة آية حسن حسان، وتصميم الغلاف للفنانة نسمة طايل.

وقصة «ذو الجسد المضيء» تجربة علمية غامضة يخضع لها شاب تحت ضغط الحاجة للمال.. تقلب عواقبها حياته رأسًا على عقب، ففجأة يصير هذا الشاب مختلفًا عمَّن حوله.. تتغير حياته، لكن ما حدود هذا التغيير؟ وهل سيتقبَّله مَن حوله بشكله الجديد أو سيخافونه؟ أو تُراهم سيستغلونه، كما هي عادة البشر منذ الأزل؟.

التفكير في ماهية الاختلاف

تقودنا القصة للتفكير في ماهية الاختلاف، ومدى تقبُّلنا لاختلافات بعضنا البعض، وهل هو نعمة أو نقمة، يضفي علينا تميُّزًا ما أو يقضي علينا؟.

فكرة خيالية خالصة

وكعادة ألكسندر بيليايف المُلقَّب "بجول فيرن الروسي"؛ فإنه يضع فكرة خيالية خالصة، ثم يتفرغ لمراقبة البشر، ومراقبة اندهاشاهم وتفكيرهم.. كيف يهربون، وكيف يستفيدون، حتى في أعتى الصعاب يمكن للبشر أن يأتوا بردود أفعال مذهلة.

اقرأ أيضا..عبدالرحيم كمال يناقش «أبناء حورة» في مركز بساط الثقافي