الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 11:45 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمين ثقافة حزب «المصريين»: الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف ثورة 23 يوليو وكلمة الرئيس أكدت استمرار مسيرة البناء والتنمية العبسي: ثورة 23 يوليو فتحت آفاق مشاركة المرأة في ميادين النضال الوطني والتنموي سعيد السعيطي: تملك الأجانب للعقار قد يتحول من فرصة استثمارية إلى ثغرة استراتيجية بلا ضوابط ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن تامر الحبال: كلمة الرئيس في ذكرى 23 يوليو تؤكد أن بناء الإنسان أساس الجمهورية الجديدة

منشورات ويلز تطرح نسخة رقمية من «ذو الجسد المضيء»

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

تطرح منشورات ويلز، قريبا، النسخة الرقمية من قصة «ذو الجسد المضيء» للكاتب الروسي ألكسندر بيليايف، وذلك على تطبيق أبجد، والقصة من ترجمة آية حسن حسان، وتصميم الغلاف للفنانة نسمة طايل.

وقصة «ذو الجسد المضيء» تجربة علمية غامضة يخضع لها شاب تحت ضغط الحاجة للمال.. تقلب عواقبها حياته رأسًا على عقب، ففجأة يصير هذا الشاب مختلفًا عمَّن حوله.. تتغير حياته، لكن ما حدود هذا التغيير؟ وهل سيتقبَّله مَن حوله بشكله الجديد أو سيخافونه؟ أو تُراهم سيستغلونه، كما هي عادة البشر منذ الأزل؟.

التفكير في ماهية الاختلاف

تقودنا القصة للتفكير في ماهية الاختلاف، ومدى تقبُّلنا لاختلافات بعضنا البعض، وهل هو نعمة أو نقمة، يضفي علينا تميُّزًا ما أو يقضي علينا؟.

فكرة خيالية خالصة

وكعادة ألكسندر بيليايف المُلقَّب "بجول فيرن الروسي"؛ فإنه يضع فكرة خيالية خالصة، ثم يتفرغ لمراقبة البشر، ومراقبة اندهاشاهم وتفكيرهم.. كيف يهربون، وكيف يستفيدون، حتى في أعتى الصعاب يمكن للبشر أن يأتوا بردود أفعال مذهلة.

اقرأ أيضا..عبدالرحيم كمال يناقش «أبناء حورة» في مركز بساط الثقافي