الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 05:39 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

تفاصيل فعاليات الأسبوع الثقافي الرئيسي من مسجد الإمام الحسين بالقاهرة

انطلقت فعاليات الأسبوع الثقافي الرئيسي من مسجد الإمام الحسين (رضي الله عنه) في القاهرة اليوم السبت 22 أكتوبر2022م، تحت عنوان: "آداب المسجد"، حاضر فيها الدكتور خالد صلاح الدين مدير مديرية أوقاف القاهرة.

وفي كلمته، أكد الدكتور خالد صلاح الدين أن المساجد أصبحت منارة دعوية وثقافية وملاذا آمنا للشباب بفضل الأنشطة الدعوية المتنوعة لوزارة الأوقاف، مشيرا إلى أن المساجد هي أفضل الأماكن والبقاع في الأرض، وأكثرها عظمة وتشريفا، لأن الله (عز وجل) شرفها بنسبتها إلى نفسه تعالى، حيث يقول سبحانه : "وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ".

اقرأ أيضا:

هل تُقبل الصلوات الفائتة في أوقات الكراهة؟.. دار الإفتاء ترد

فعظمة الشيء تظهر بما يُنسب إليه، فيجب على المسلم تعظيم الله تعالى ومن وسائل تعظيم الله تعظيم شعائره، حيث يقول تعالى: "ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ"، ومن علامات حب العبد لله تعالى حبه لمساجده وتعلق قلبه بها، يقول النبي (صلّى الله عليه وسلم): "أحبُّ البِقاعِ إلى اللهِ المساجد".

كما أن الصلاة بالمسجد يزداد ثوابها ويضاعف، والذهاب للمسجد يرفع الدرجات ويمحو الذنوب، يقول النبي (صلى الله عليه وسلم): "صَلاَةُ الرَّجُلِ فِي الجَمَاعَةِ تُضَعَّفُ عَلَى صَلاَتِهِ فِي بَيْتِهِ، وَفِي سُوقِهِ، خَمْسا وَعِشْرِينَ ضِعْفا، وَذَلِكَ أَنَّهُ: إِذَا تَوَضَّأَ، فَأَحْسَنَ الوُضُوءَ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى المَسْجِدِ، لاَ يُخْرِجُهُ إِلَّا الصَّلاَةُ، لَمْ يَخْطُ خَطْوَة، إِلَّا رُفِعَتْ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ، وَحُطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ".

وأشار إلى أن ديننا الحنيف يُرغب في عمارة المساجد وبنائها وتشييدها، ورتَّب على ذلك ثوابا عظيما وأجرا كبيرا فقال سبحانه: "إِنَّما يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللهِ مَنْ آمَنَ باللهِ واليَوْمِ الآخرِ وأَقَامَ الصَّلاةَ وآتَى الزَّكاةَ ولَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللهَ فَعَسَى أُولئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ المُهْتَدينَ"، وقال سيدنا رسول اللَّه (صلى الله عليه وسلم) : "مَنْ بَنَى مَسْجِدا لِلَّهِ كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ أَوْ أَصْغَرَ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتا في الْجَنَّةِ".