الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 10:27 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
5 جنيهات أم سحب مجاني؟ تفاصيل رسوم ماكينات ATM في البنوك أسعار اللحوم والفراخ والأسماك اليوم الأحد.. قائمة أسعار الأسواق 6 سبتمبر 2026 طقس الأحد 6 سبتمبر.. حار رطب ورياح وشبورة و36 بالقاهرة أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد.. تفاصيل حركة مواد البناء في مصر أسعار الفضة اليوم الأحد.. استقرار عيار 999 و925 وسط ترقب الأسواق أسعار العملات في البنوك اليوم الأحد.. الدولار يترقب حركة جديدة أمام الجنيه الذهب يستقر اليوم.. عيار 21 عند 6320 جنيهًا بعد تراجع أسبوعي اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة

تفاصيل فعاليات الأسبوع الثقافي الرئيسي من مسجد الإمام الحسين بالقاهرة

انطلقت فعاليات الأسبوع الثقافي الرئيسي من مسجد الإمام الحسين (رضي الله عنه) في القاهرة اليوم السبت 22 أكتوبر2022م، تحت عنوان: "آداب المسجد"، حاضر فيها الدكتور خالد صلاح الدين مدير مديرية أوقاف القاهرة.

وفي كلمته، أكد الدكتور خالد صلاح الدين أن المساجد أصبحت منارة دعوية وثقافية وملاذا آمنا للشباب بفضل الأنشطة الدعوية المتنوعة لوزارة الأوقاف، مشيرا إلى أن المساجد هي أفضل الأماكن والبقاع في الأرض، وأكثرها عظمة وتشريفا، لأن الله (عز وجل) شرفها بنسبتها إلى نفسه تعالى، حيث يقول سبحانه : "وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ".

اقرأ أيضا:

هل تُقبل الصلوات الفائتة في أوقات الكراهة؟.. دار الإفتاء ترد

فعظمة الشيء تظهر بما يُنسب إليه، فيجب على المسلم تعظيم الله تعالى ومن وسائل تعظيم الله تعظيم شعائره، حيث يقول تعالى: "ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ"، ومن علامات حب العبد لله تعالى حبه لمساجده وتعلق قلبه بها، يقول النبي (صلّى الله عليه وسلم): "أحبُّ البِقاعِ إلى اللهِ المساجد".

كما أن الصلاة بالمسجد يزداد ثوابها ويضاعف، والذهاب للمسجد يرفع الدرجات ويمحو الذنوب، يقول النبي (صلى الله عليه وسلم): "صَلاَةُ الرَّجُلِ فِي الجَمَاعَةِ تُضَعَّفُ عَلَى صَلاَتِهِ فِي بَيْتِهِ، وَفِي سُوقِهِ، خَمْسا وَعِشْرِينَ ضِعْفا، وَذَلِكَ أَنَّهُ: إِذَا تَوَضَّأَ، فَأَحْسَنَ الوُضُوءَ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى المَسْجِدِ، لاَ يُخْرِجُهُ إِلَّا الصَّلاَةُ، لَمْ يَخْطُ خَطْوَة، إِلَّا رُفِعَتْ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ، وَحُطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ".

وأشار إلى أن ديننا الحنيف يُرغب في عمارة المساجد وبنائها وتشييدها، ورتَّب على ذلك ثوابا عظيما وأجرا كبيرا فقال سبحانه: "إِنَّما يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللهِ مَنْ آمَنَ باللهِ واليَوْمِ الآخرِ وأَقَامَ الصَّلاةَ وآتَى الزَّكاةَ ولَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللهَ فَعَسَى أُولئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ المُهْتَدينَ"، وقال سيدنا رسول اللَّه (صلى الله عليه وسلم) : "مَنْ بَنَى مَسْجِدا لِلَّهِ كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ أَوْ أَصْغَرَ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتا في الْجَنَّةِ".