الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 11:59 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أزهري يحذر من إدعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدة محمد مختار جمعة: الإنفاق مسؤولية أصيلة للرجل.. والتخلي عن الأسرة مع القدرة على العمل إثمٌ كبير 20 مترًا تفصل أيوب عن النجاة.. سباق مرعب لإنقاذه من البئر بالجزائر بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل الأمم المتحدة تحذر من تجاوز 1.5 درجة مئوية بحلول 2030 ترامب يخطط لتحالف إقليمي جديد بعد الحرب مع إيران بالتأكيد، إليك إعادة صياغة صحفية احترافية مع عنوان جذاب، مقدمة قوية، وعناصر مناسبة لمحركات البحث: الكتابة تحذير أمريكي لرعاياها في البحرين وسط مخاوف من تصعيد مفاجئ برلماني: العلاقات المصرية السعودية ركيزة الاستقرار العربي العربي الناصري: العلاقات المصري السعودي رصيد استراتيجي للأمة العربية.. وتكامل المواقف ضرورة في مواجهة أزمات المنطقة نافع التراس: مشاهد عقوق الأمهات من أجل التريند استعراض وهمي للقوة وجحود بالفطرة محمد مختار جمعة: عقوق الوالدين من الكبائر التي تُعجّل لها العقوبة في الدنيا

كيف تناول المؤتمر الاقتصادي 2022 وثيقة سياسة ملكية الدولة؟

المؤتمر الاقتصادي 2022
المؤتمر الاقتصادي 2022

تعتبر وثيقة سياسة ملكية الدولة لدعم سياسة المنافسة من أهم الخطوات التي عملت عليها الدولة من أجل زيادة حجم الاستثمارات من خلال الحياد التنافسي ووضع خطة للحفاظ على أصول الدولة والاستثمار الآمن، ولأن العناوين البراقة قد تخرجنا من الهدف الرئيسي، فإن هناك أمور هامة مع دخول القطاع الخاص لتطوير استثمارات الدولة، وذلك بإعطاء الأولوية للتخارج من خلال الطرح في البورصة وإتاحة الفرصة للمواطنين بالتملك من ملكية أصول الدولة.

ووفقا لخبراء اقتصاديين اقترحوا تواجد أصول الدولة بعد طرح وثيقة ملكية الدولة من خلال إدماج الشركات المملوكة للدولة للطرح في البورصة للبيع والشراء واستثمارها، بالتوازي مع دخول القطاع الخاص لاستثمار أصول الدولة، بالإضافة لتواجد الدولة منظم وممول وداعم لتلك العملية من خلال استخدام التكنولوجيات المتقدمة.

قال أحمد كوجك، نائب وزير المالية للسياسات المالية، في جلسة سياسة ملكية الدولة ودعم سياسة المنافسة في المؤتمر الاقتصادي 2022، إن هناك خطوات تم العمل عليها من أجل الخروج بوثيقة سياسة ملكية الدولة، وذلك من خلال خطوات من أهمها وضع مصلحة الأمن القومي ووضع التعريفات الواضحة لوثيقة ملكية الدولة والعمل على إشراك القطاع الخاص في العمل الاستثماري مع الحفاظ على أصول الدولة وفق محددات ومخرجات.

وأشار إلى أنه تم العمل على الحوار الموسع عند طرح المسودة الخاصة بالملكية التنافسية ووثيقة سياسية ملكية الدولة، وتم أخذ الأمر بجدية وتم العمل بحضور 40 ممثلا من القطاع الخاص وبشراكة 30% من الخبراء المستقلين، والعمل من خلال اللقاءات المباشرة والحوار المتفاعل للعمل على المرجعية الخاصة بالوثيقة.

وأكد أن كل تلك الأمور تحدد المحددات الخاصة بسياسة المكلية التي توسع الأمر لشراكة القطاع الخاص وفق أطر محددة ومتفق عليها وتم التناقش عليها بحيادية، إذ يساعد ذلك على خلق فرص العمل وإتاحة المزيد من الاستثمارات.

يذكر أنه تم مناقشة ما تؤول إليه وثيقة سياسة ملكية الدولة، للوصول إلى الوثيقة النهائية وتطويرها على المستوى المحلى والدولى وتحديد المستهدفات الكلية والمستهدفات الفرعية ودراسة المتذبذبات لمعرفة المخرجات لها وحلها مع تطوير التجربة ووضع مدة قابلة لتطوير الوثيقة مع الحفاظ على أصول الدولة والعمل على تطويرها مع تقيم الآثار الضارة بالممارسة وتحديد البدائل وإجراءات التصحيح مع وضع ارشادات التنوع والمنافسة وجذب الاستثمار ووضع محددات للخروج للملامح العامة لوثيقة سياسة ملكية الدولة وتعزيز سياسة الحياد التنافسي للدولة المصرية.

اقرأ أيضاً:حقل ظهر.. من العجز إلى الاكتفاء مصر تبهر العالم باكتشافات النفط والغاز

موضوعات متعلقة