الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 04:21 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

الهالوين.. سبب الاحتفال بالعيد السنوي للرعب

عيد الهالوين- المصدر: ياندكس
عيد الهالوين- المصدر: ياندكس

يحتفل العالم بعيد الهالوين يوم 31 أكتوبر من كل عام، الأكثر رعبًا على الإطلاق، إذ يظهر المواطنين بمختلف البلدان بملابس مخيفة، مثل الأشباح ومصاصي الدماء والهياكل العظمية والقطط السوداء وكل ما هو مرعب.

علاقة عيد الهلع بالشتاء

دائمًا يرتبط عيد الهالوين أو ما يسمى بالـ"الهلع"، ببداية فصل الشتاء، وذلك لشدة البرودة والظلام القاتم، حيث يقصر النهار ويطول الليل.

وفي الديانة المسيحية يرتبط الأمر بمعتقدات أخرى مختلفة، فتسبق ليلة الهالوين بعيد كل القديسين وهم الـ"هالوماس"، وكانت هناك احتفالات مشابهة في الأيام الثلاثة التي تسبق أعياد مسيحية أخرى، كعيد الفصح، تتضمن الصلاة لأرواح الذين رحلوا عن العالم.

اقرأ أيضًا: «دبلتين فضة وعلبة هوهوز».. هل تتغير أساسيات الزواج بعد تعويم الجنيه؟

حلوى أم خدعة؟

مهما اختلفت أشكال الاحتفال بعيد الهالوين حول العالم، يظل هناك ارتباط معين وهو تقليد يعرف بـ"حيلة أم حلوى"، إذ يتجول الأطفال من منزل لآخر بأزياء الهالوين المخيفة، ويطلبون الحلوى من أصحاب المنازل، وذلك من خلال إلقاء السؤال "حيلة أم حلوى؟" على من يفتح الباب.

وتعني هذه العبارة أنه إذا أعطى صاحب البيت أي حلوى للطفل، فإنه سيلقي عليه خدعة أو سحر على صاحب المنزل أو على ممتلكاته.

وتعتبر ثمرة اليقطين من أبرز رموز هذا الاحتفال اليوم، ويعود ذلك لأن هذه الثمرة كانت في موسم حصادها في الولايات المتحدة في فصل الخريف، الأمر الذي دفع الأشخاص لاستخدامها في الاحتفال، وحفر الثمرة وتحويلها لأشكال مخيفة.

اقرأ أيضًا: خبراء: مبادرة «ابدأ» تساهم في توطين الصناعة وتوفر فرص عمل للشباب