الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:21 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

خبير مائي يكشف لـ«الطريق» حقيقة انخفاض منسوب النيل

نهر النيل_ ياندكس
نهر النيل_ ياندكس

التغيرات المناخية ظاهرة طبيعية تأثرت بها عدة دول جراء فيضانات وسيول في أسيا وجفاف للأنهار وارتفاع درجات الحرارة في أوروبا، ويتوقع الكثير بأن الشتاء القادم سيكون هناك جفاف في نهر النيل يحدث في مصر كما حدث في بعض الدول الأوروبية.

اقرأ أيضا: دراسة هولندية: الموظفون في دول إفريقيا يبذلون جهدا مضاعفا بسبب بطء الإنترنت

وتستعرض جريدة "الطريق" حقيقة انخفاض منسوب مياه نهر النيل، وارتفاع منسوب البحيرات.

اقرأ أيضا: ماذا فعل السيسي في 8 سنوات؟.. ”كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي” منارة جديدة تنير سماء الجامعات المصرية

نهر النيل_ ياندكس

التغيرات المناخية ومنسوب مياه النيل

وأكد الدكتور نادر نور الدين، خبير مائي، وأستاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة، أن ما قيل عن انخفاض منسوب مياه النيل ليس له دليل من الصحة وغير صحيح وليس لها علاقة بالتغيرات المناخية، لافتا بأن فيضان نهر النيل يأتي في شهور فصل الصيف فقط، إلى جانب أن النيل الأزرق والنهرين القادمين من أثيوبيا "عبار والسبات"، يتمثلاًن في أمطار غزيرة تتساقط في شهر يوليو تحديدًا وتصل أقصاها في يوليو وأغسطس.

الأمطار الغزيرة والهضبة الإثيوبية

وتابع الخبير المائي، في تصريح خاص لـ"الطريق"، أن الأمطار الغزير من الممكن استمرارها حتى نهاية شهر أكتوبر، ويقل بعد هذا التوقيت منسوب الأمطار على الهضبة الإثيوبية التي يأتي من خلالها 85% من مياه نهر النيل، فضًلا عن أن الأمطار الغزيرة تنعدم مع نهاية ديسمبر والأول من يناير، حيث أن المياه القادمة من أثيوبيا تتوقف في يناير وما يصل مصر هي مياه النيل الأبيض.

النيل الأبيض والبحيرات الاستوائية

وأشار "نور الدين" إلى أن مياه النيل الأبيض تأتي من البحيرات الاستوائية العظمي، والتي تقع في وسط أفريقيا على خط الاستواء، حيث أن إجمالي هذه المياه حوالي 13 مليار متر مكعب في العام، مبينًا أن الأقاويل حول جفاف مياه الأمطار في الشتاء غير صحيحة بسبب عدم وجود فيضانات في هذا الفصل تحديدًا، وأن الفيضانات في الصيف فقط وما يأتي في الشتاء تدفقات ضعيفة من خلال مجرى النيل الأبيض.

الفيضان في موسم الصيف

ولفت "نادر" بأن مصر لا تعتمد على النهارين القادمين من أثيوبيا، حيث أننا نعتمد على تخزين مياه الفيضان ومياه النيل أثناء موسم الفيضانات الصيفي عن طريق "بحيرة السد العالي"، متابعًا أن الدولة المصرية تقوم بتلبية احتياجاتها المائية طوال موسم الشتاء، وبالتالي يعد أمرًا طبيعيًا في نهر النيل بأن ضخ المياه في الصيف وليس الشتاء، ومن هنا جاءت فكرة بناء السد العالي من أجل تخزين المياه.

موضوعات متعلقة