الطريق
السبت 6 يونيو 2026 01:17 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائبان وليد التمامي ومحمد أبو حجازي يشاركان في حفل زفاف نجل الدكتور أشرف صبحي إسترداد أربع قطع أثرية نادرة من الولايات المتحدة الأمريكية بالتعاون بين وزارتي الآثار والخارجية إكتشافات البحيرة تتوالي.. تل كوم عزيزة الأثري يكشف عن أهميته التاريخية والعلمية كسجل أثري فريد عبر العصور حملات مكثفة بنجع حمادي بقنا لرفع الإشغالات وتوجيه 39 إنذار للمحال والورش غير المرخصة محمد رمضان أمينًا مساعدًا للاستثمار المركزية بمستقبل وطن.. دماء جديدة لدعم الملف الاقتصادي تمرد جمهوري يهز واشنطن.. النواب الأمريكي يمرر مساعدات ضخمة لأوكرانيا رغم رفض ترامب دعوى ترامب ضد BBC تتعثر مؤقتًا.. معركة الـ10 مليارات تدخل منعطفًا جديدًا زيارة شي إلى بيونغ يانغ تعيد تشكيل توازنات الصين بين موسكو وكوريا الشمالية حقيقة البيض الأبيض والبني .. خبراء التغذية يكشفون المفاجأة الصحية الكاملة حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم

رئيس القطاع الطبى يوضح حقيقة وجود فيروس جديد أو متحور لكورونا في مصر

الدكتور عمرو قنديل
الدكتور عمرو قنديل

أكد الدكتور عمرو قنديل، رئيس القطاع الطبى بوزارة الصحة، أن الفيروس المخلوى التنفسى ليس فيروس جديدًا، ولكن هو فيروس قديم ومعروف منذ الأزل و ينشط خلال تغير فصول السنة.


وأضاف "قنديل" في تصريحات إعلامية اليوم، أن وزارة الصحة تتابع بصفة مستمرة كافة الأوضاع الصحية بالبلاد ولا صحة لانتشار فيروس جديد أو متحور وكل ما يثير من معلومات بشأن ذلك غير صحيح.


وأشار رئيس القطاع الطبى بوزارة الصحة، أن الفيروس يصيب الأطفال تحت سن 3 سنوات وأيضًا يصيب الكبار، وهو من أخف وأضعف الفيروسات وأعراضه تستمر لـ 5 أيام، ويصيب 95% من الأطفال تحت العامين.

وأوضح الدكتور عمرو قنديل، أن الفيروس ليس له علاج معين ولكن العلاجات المتاحة تعالج الأعراض، منها خافض الحرارة، والكحة، والتغذية السليمة.

اقرأ أيضًا: التموين: ملف الأمن الغذائي حقق نجاحًا غير مسبوق في ظل الأزمات الراهنة

وفي سياق آخر، حذر الدكتور حسام عبد الغفار، من الحقنة المعروفة "بحقنة البرد" للوقاية من أعراض الإصابة، لافتًا إلى أن الحقنة تحتوي على تركيبة غير مضمون تأثيرها على جسم الشخص المصاب.