الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 10:14 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريد نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة الأغذية العالمي: الأمن الغذائي قضية أمن واستقرار ذات أبعاد سياسية ”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل الشرقية تعلن جاهزية لجان الثانوية الأزهرية لاستقبال الطلاب مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار

في ندوة بالأعلى للثقافة.. مبدعون يطالبون بإنشاء لجنة لمواجهة السرقات الأدبية

منصة الندوة
منصة الندوة

طالب أدباء وكُتاب بالحفاظ على حقوق الراوئي المصري، عبر إنشاء لجنة مشتركة من المجلس الأعلى للثقافة واتحاد كتاب مصر ودار الكتب، ونقابة المحاميين، لمواجهة السرقات الأدبية.

جاء ذلك في ندوة أقامها المجلس الأعلى للثقافة، بعنوان: "الانتحال في السرد القصصي في ميزان القانون"، ونظمتها لجنة حماية الملكية الفكرية بالمجلس، بقاعة الفنون.

وأدار الندوة مقرر لجنة حماية الملكية الفكرية الدكتور حسام لطفي، أستاذ القانون المدني جامعة بني سويف، والتي شارك فيها كل من: الكاتبة الروائية هالة البدري، والكاتب هشام فياض.

معايير تحسم قضية الانتحال

وفي بداية الندوة، قال الدكتور حسام لطفي، إن هذه الندوة تأتي عبر عدة ندوات، دارت حول إنشاء معايير تحسم قضية الانتحال في الفنون، وفي الموسيقى، والشعر، ونهدف عبر هذه السلسلة من النقاشات إلى الحد من الانتحال في الفنون والآداب.

لجنة لمواجهة السرقات الأدبية

من جانبه، قال الكاتب هشام فياض، "إذا أردنا إيجاد حل للسرقات الأدبية؛ فلا بد لنا من إنشاء لجنة أساسية ما بين كل من: المجلس الأعلى للثقافة، واتحاد الكتاب، ودار الكتب، ونقابة المحاميين؛ بحيث أن تمثل هذه اللجنة التشكيل الهيكلي الأساسي، الذي ننطلق من خلاله نحو آليات تضييق الخناق على السرقات الأدبية والحد منها".

وأشار "فياض" إلى أهمية الرواية فيما يتصل بالتاريخ بشكل خاص؛ لأن تاريخ أي بلد تحفظه رواياتها، ومن هذا المنطلق ينبغي علينا أن نحافظ على حقوق الروائي المصري، من خلال إنشاء تلك اللجنة السابق الإشارة عنها، وأن تمتلك القدرة على التحرك داخل مصر وخارجها، بهدف حماية حقوق الروائيين والكتاب المصريين.

مسؤولية النقاد بشكل مباشر

فيما تحدثت الكاتبة هالة البدري قائلة: " في الحقيقة لقد شدني عنوان الندوة، ولا شك أن معظمنا نحن الكتاب قد تعرض لأنواع من النقل غير المباح، وحول تجربتي فيما يخص هذه المسألة، كلمني أحد النقاد، وأخبرني رصده نقل عدة مقاطع من إحدى رواياتي، وهنا أرى أن المسؤولية تقع على النقاد بشكل مباشر".

وأضافت، "ذات مرة خلال حضوري الاحتفاء بعمل لأحد الكتاب من جيل سابق لى يكبرني بحوالي عشرين عامًا، وكان الحضور من كبار الكتاب المصريين، وجدتهم يشيدوا بعبقرية هذا الكاتب التي تجسدت في أحد مشاهد هذه الرواية الذي هو في الأصل منقول من إحدى رواياتي، مما جعل دموعي تنهمر في صمت".

وأكدت أهمية التفريق بين التناص و"التلاص"، وهو السطو على ما يقدمه المبدع بطريقة غير مباحة لا يمكن أن تندرج بأي حال من الأحوال ضمن التناص أو النقل المباح.

اقرأ أيضا.. قمة المناخ.. إقبال كبير على جناح وزارة الثقافة بالمنطقة الخضراء