الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 03:45 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

«تركيبة تحت السلم».. أطباء يحذرون من خطورة حقن الإنفلونزا المركبة بالصيدليات

حقن البرد- ياندكس
حقن البرد- ياندكس

ما زالوا يشترون الحقن وتركيبات مجهولة المصدر من الصيدليات لعلاج الإنفلونزا والفيروسات التنفسية التي انتشرت خلال هذه الفترة، يتكرر مشهد حقنة هتلر التي أرعبت المصريين عقب وفاة رجل بعد أخذها ببضعة دقائق.

برغم من تحذير وزارة الصحة من هذه الحقن إلا أن المرضى ما زالوا يلجأون إلى تركيبات ليس لها اسم يصنعها صاحب الصيدلية دون استشارة طبيب أو تسجيلها بوزارة الصحة والسكان، وازداد البحث عنها خلال انتشار الفيروس المخلوي الذي سبب ذعرا للأطفال والأمهات.

خطورة حقنة البرد

وفي هذا السياق، قال الدكتور أحمد سعيد يونس، رئيس الجمعية المصرية لطب الأطفال، إن حقنة البرد خطر يهدد الأطفال لأنها تتكون من مادة الكورتيزون التي تقلل المناعة لدى الأطفال وتجعلهم أكثر عرضة للأمراض المستعصية.

وأضاف، في تصريحات خاصة لـ "الطريق"، أن الحقنة لا تسبب خطورة في لحظة تناولها ولكن خلال أربع أيام من أخذها يصاب الطفل بالإنفلونزا مرة أخرى لأنها تقلل مناعته، وبالتالي تصيب الأطفال بمرض السكري وضغط الدم، وقروح في المعدة.

80% من المرضى يستخدمونها

وتابع أن 80% من مرضى الإنفلونزا يلجأون إلى تركيبات الصيدلي الغير مؤهل بتشخيص أو إعطاء أدوية دون استشارة طبية، قائلا: "الصيدلي حافظ ثلاث أدوية تعود أخذها من روشتات الدكتور وبقى حافظ الشكوى وبيديها للمرضى".

وأوضح أن توليفة الحقنة وتركيبتها غريبة عكس المضادات الحيوية التي يبدأ مفعولها من 3 إلى 7 أيام، لأن الحقنة تحتوي على مضاد حيوي مفعوله يحقق الشفاء من يوما واحدا فقط وهذا يتسبب في أخذ مناعة ضد المضادات الحيوية.

واختتم أن الحقنة ليس لها أسماء وكل صيدلية تخترع اسم للتركيبة ولكن المرضى يسألون عنها كحقنة للبرد ولا يعرفون أنها تركيبة.

تركيبة تحت السلم

ومن جانبها، قالت الدكتورة نهلة عبد الوهاب، استشاري البكتريا والمناعة، ورئيس قسم البكتريا بجامعة القاهرة، إن الحقنة تأخذ من الصيدلية وهي تركيبة ممزوجة بمضادات حيوية، وخافض للحرارة، والكورتيزون: "دي تركيبة تحت السلم".

وأضافت، في تصريحات خاصة لـ "الطريق" أن هذه التركيبات غير مصرح بها من وزارة الصحة وضد القانون لأنها تأخذ دون عمل اختبارات حساسية، ما تزيد من احتمالية وفاة المريض بسبب إصابته بحساسية بعد أخذها.


مفيش حقنة برد

واختتمت: "مفيش حاجة اسمها حقنة البرد ولقاح الإنفلونزا هو البديل الأنسب للمرضى".



اقرأ أيضا: أبرزها صعوبة في التنفس.. أعراض الفيروس المخلوي التنفسي عند الكبار والأطفال