الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 08:54 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان

ليلة الحكم على أم كلثوم بالإعدام !

أم كلثوم
أم كلثوم

ربما يكون العنوان صادماً، وربما تدهشك مثل تلك الكلمات وهى تتراص إلى جوار بعضها البعض لتضع كوكب الشرق أم كلثوم إلى جوار كلمة الإعدام، فطالما كان اسمها حاضرا فى المناسبات الفنية فقط، لكن إذا رجعت لصحف الأربعينات حتما ستختفى علامات الدهشة تلك.

بدأت القصة فى عام 1949 حين نشرت مجلة "آخر ساعة" التفاصيل، وذكرت أن محكمة إسرائيلية أصدرت حكما بإعدام أم كلثوم ومعها المطربة العراقية سليمة مراد، والسورية سهام رفقي.

وقالت المحكمة فى حيثيات حكمها، إن المطربات الثلاث يحرضن الجماهير العربية ضد الصهيونية والشعب الإسرائيلي، وأصرت الإذاعة الإسرائيلية على إذاعة الحكم بشكل يومي، لشحن الشعب، حتى فاجئهم عرب 48 بردود فعل غاضبة وقوية، وهو ما جعل المحكمة بعد ذلك تتراجع، وتصدر حكما بالعفو عن كوكب الشرق ومعها سليمة مراد وسهام رفقي، بل وزادت على ذلك بأن قررت تخصيص ساعة يوميا لإذاعة أغانى أم كلثوم، فيما أُطلق اسمها على واحد من شوارع حيفا.

وعرفت أم كلثوم على مدار مشوارها الفنى بدعم القضية الفلسطينية، والوقوف إلى جوارها فى كل مناسبة، حيث كانت مشغولة بالسياسة وعادة ما تكون أول من يشتبك مع الأحداث السياسية من الفنانين، وهو ما جرى فى مصر فى أوقات ثورة يوليو 1952 وكذلك حين وقعت النكسة، وأيضا مع العبور العظيم فى السادس من أكتوبر عام 1973.