الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 03:28 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

جائز في حالة واحدة.. ما حكم بيع «اللايكات» بمواقع التواصل الاجتماعي؟

لايكات الفيس بوك
لايكات الفيس بوك

ورد سؤال من أحد المتابعين لصفحة دار الإفتاء المصرية على "فيسبوك"، يقول فيه صاحبه: انتشر بيع اللايكات (الإعجابات) على مواقع التواصل الاجتماعي حتى إنه أنشئت شركات للترويج تعمل خصيصًا في هذا المجال، وهذه الشركات المروِّجة لهذه الأشياء تحدِّد الأسعار في بيعها بناءً على الكَمِّ؛ وهو العدد الذي يُستَهدَفُ وصول الإعلان إليه، فيكون -مثلًا- شراء (1000 متابِعٍ) بسعر (0.5) دولار، وهكذا؛ إذْ كلما زاد العدد زادت ثقة الناس فيما يُروَّج له؛ فما حكم هذه المعاملة.

وأجابت دار الإفتاء المصرية، عن هذا السؤال، مؤكدة أنه يوجد حالات في ما يُسَمَّى بـ"بيع اللايكات"، ويكون هذا البيع جائز شرعًا في حالة إذا كان هذا بغرض الإعلان عن الترويج للحساب أو الصفحة أو المنشور بحيث يصل الإعلان إلى عددٍ معينٍ من المستخدمين متفقٍ عليه في مقابلٍ معلومٍ، وأنه في حالات كان الترويج لبيع وهميٍّ لا يُعبِّر عن زيارةٍ لمستخدمين حقيقيين ورؤيتهم للإعلان؛ فهو من صور التَّعامُل الـمُحَرَّمة شرعًا؛ لقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ: «الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ، كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ»، وإن كان غير ذلك فلِكُلِّ صورةٍ حُكمُها بعد عرضها ودراستها.

وأضافت أن "الإعجابات" على مواقع التواصل الاجتماعي هي: التعليق على منشور على تلك المواقع بالضغط على زر إلكتروني خاص يعبر عن الرضا والإعجاب به.

وذكرت أنه من المعروف لدى مستخدمي هذه المواقع أن زيادة عدد المعجبين بمنشور معين يعتمد بشكل أساسي على الترويج للمنشور وانتشاره، ما يجعل الكثير من الأشخاص والشركات يلجأون إلى العروض للترويج لحساباتهم وصفحاتهم وما ينشر عليها بعدة أمور، بما في ذلك زيادة عدد الإعجابات والتعليقات والأصدقاء والمشتركين والمتابعين وغيرها من التطورات في هذا العالم الإلكتروني، من خلال الوصول إلى أكبر عدد من المستخدمين بغض النظر عن الدافع لذلك؛ والتي قد تتمثل في السعي وراء الشهرة، أو تسويق بعض المنتجات، أو زيادة سعر الإعلان على الصفحة بسبب كثرة زواره، أو غير ذلك؛ حيث يقوم المشتري - صاحب الحساب أو مديره - بالتعاقد مع شركة أو سلطة مختصة، للتأكد من أنه يجمع هذه الزيادات المرغوبة مقابل مبلغ معين من المال.

القدرة الإلهية في العطاء والمنع.. الأوقاف تعلن موضوع خطبة الجمعة المقبلة

الإفتاء تكشف حكم أداء صلاة الجمعة خلف الخطيب في الراديو