الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 02:40 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

في ذكرى ميلاد أديب نوبل... ديوان تصدر طبعات جديدة من «القاهرة الجديدة» و«خان الخليلي»

نجيب محفوظ
نجيب محفوظ

تحل اليوم الأحد 11 ديسمبر، ذكرى ميلاد الأديب العالمي نجيب محفوظ، الحاصل على جائزة نوبل في الأدب، الذي ولد في 11 ديسمبر عام 1911، ورحل عن عالمنا في 30 أغسطس عام 2006 عن عمر يناهز 95 عاما.

وقد أصدرت مكتبة ديوان للنشر، طبعات جديدة من مجموعة أعمال أديب نوبل نجيب محفوظ، وهما روايتا "القاهرة الجديدة"، و"خان الخليلي".

وتصميم لوحتي الغلافين للفنان أحمد صابر، والرسوم الداخلية للفنان يوسف صبري، وتصميم الغلاف لمجموعة 40 مستقل.

القاهرة الجديدة

ونشرت رواية "القاهرة الجديدة" لأول مرة عام 1945، وتم تحويلها لفيلم سينمائي سنة 1966 باسم "القاهرة 30" من بطولة سعاد حسني وحمدي أحمد وأحمد مظهر وإخراج صلاح أبو سيف.

تناقش الرواية العديد من القضايا الاجتماعية، حيث أن البطل الرئيسي للرواية هو محجوب عبد الدايم وهو شخص متسلق وصولي يتزوج من إحسان ويتم تعيينه في وظيفة كبيرة بشرط أن يسمح لمديره بأن يشاركه زوجته ويفتضح أمره وينقل إلى أسوان في النهاية.

خان الخليلي

وتمثل رواية "خان الخليلي" لنجيب محفوظ، التيار الواقعي في الأدب، حيث تتحدث عن "أحمد أفندي عاكف" الذي يتوظف حتى يرعى أسرته بعدما تم فصل أبيه من العمل.

وكانت الأسرة في البداية، تسكن في حي السكاكيني، حتى اشتدت الحرب العالمية الثانية والغارات، فاضطرت الأسرة للانتقال إلى حي خان الخليلي، حيث أحب أحمد أفندي الكهل، جارته الجميل نوال ابنة الستة عشر عاما.

ثم يعود أخوه (رشدي) من أسيوط حيث كان يعمل هناك، وينتقل إلى القاهرة ويحب رشدي نوال وتحبه هي أيضا لكن استهتار رشدي بصحته ومداومته على السهر والقمار وشرب الخمر يؤدي لإصابته بالسل ويموت في آخر الرواية وتنتقل الأسرة إلى مكان آخر تاركة "خان الخليلي" !.

اقرأ أيضا.. في الذكرى الـ 111 لميلاده.. رحلة نجيب محفوظ من الجمالية إلى العالمية