الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 10:52 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حملات مكثفة بنجع حمادي بقنا لرفع الإشغالات وتوجيه 39 إنذار للمحال والورش غير المرخصة محمد رمضان أمينًا مساعدًا للاستثمار المركزية بمستقبل وطن.. دماء جديدة لدعم الملف الاقتصادي تمرد جمهوري يهز واشنطن.. النواب الأمريكي يمرر مساعدات ضخمة لأوكرانيا رغم رفض ترامب دعوى ترامب ضد BBC تتعثر مؤقتًا.. معركة الـ10 مليارات تدخل منعطفًا جديدًا زيارة شي إلى بيونغ يانغ تعيد تشكيل توازنات الصين بين موسكو وكوريا الشمالية حقيقة البيض الأبيض والبني .. خبراء التغذية يكشفون المفاجأة الصحية الكاملة حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق

في ذكرى ميلاد أديب نوبل... ديوان تصدر طبعات جديدة من «القاهرة الجديدة» و«خان الخليلي»

نجيب محفوظ
نجيب محفوظ

تحل اليوم الأحد 11 ديسمبر، ذكرى ميلاد الأديب العالمي نجيب محفوظ، الحاصل على جائزة نوبل في الأدب، الذي ولد في 11 ديسمبر عام 1911، ورحل عن عالمنا في 30 أغسطس عام 2006 عن عمر يناهز 95 عاما.

وقد أصدرت مكتبة ديوان للنشر، طبعات جديدة من مجموعة أعمال أديب نوبل نجيب محفوظ، وهما روايتا "القاهرة الجديدة"، و"خان الخليلي".

وتصميم لوحتي الغلافين للفنان أحمد صابر، والرسوم الداخلية للفنان يوسف صبري، وتصميم الغلاف لمجموعة 40 مستقل.

القاهرة الجديدة

ونشرت رواية "القاهرة الجديدة" لأول مرة عام 1945، وتم تحويلها لفيلم سينمائي سنة 1966 باسم "القاهرة 30" من بطولة سعاد حسني وحمدي أحمد وأحمد مظهر وإخراج صلاح أبو سيف.

تناقش الرواية العديد من القضايا الاجتماعية، حيث أن البطل الرئيسي للرواية هو محجوب عبد الدايم وهو شخص متسلق وصولي يتزوج من إحسان ويتم تعيينه في وظيفة كبيرة بشرط أن يسمح لمديره بأن يشاركه زوجته ويفتضح أمره وينقل إلى أسوان في النهاية.

خان الخليلي

وتمثل رواية "خان الخليلي" لنجيب محفوظ، التيار الواقعي في الأدب، حيث تتحدث عن "أحمد أفندي عاكف" الذي يتوظف حتى يرعى أسرته بعدما تم فصل أبيه من العمل.

وكانت الأسرة في البداية، تسكن في حي السكاكيني، حتى اشتدت الحرب العالمية الثانية والغارات، فاضطرت الأسرة للانتقال إلى حي خان الخليلي، حيث أحب أحمد أفندي الكهل، جارته الجميل نوال ابنة الستة عشر عاما.

ثم يعود أخوه (رشدي) من أسيوط حيث كان يعمل هناك، وينتقل إلى القاهرة ويحب رشدي نوال وتحبه هي أيضا لكن استهتار رشدي بصحته ومداومته على السهر والقمار وشرب الخمر يؤدي لإصابته بالسل ويموت في آخر الرواية وتنتقل الأسرة إلى مكان آخر تاركة "خان الخليلي" !.

اقرأ أيضا.. في الذكرى الـ 111 لميلاده.. رحلة نجيب محفوظ من الجمالية إلى العالمية