الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 06:02 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب محمد مصطفى كشر: افتتاح 9 مشروعات صناعية جديدة بقناة السويس يؤكد نجاح الدولة في بناء قاعدة إنتاجية جاذبة للاستثمار النائب محمد الجندي:زيادة المناطق الصناعية وحدها لا تكفي ولابد من تشغيلها بكامل طاقتها حسام وإبراهيم حسن يدعمان منتخب مصر مواليد 2007 في مرانه بالسادس من أكتوبر النائب محمد أبو النصر: توجيهات الرئيس السيسي بشأن التعليم تؤسس لمنظومة حديثة تواكب المستقبل وتأهيل المعلم على رأس أولوياتها امين حزب مستقبل وطن بأشمون يزف بشري سارة بخصوص استكمال رصف الطرق التفاصيل الكاملة للتقديم لـ25 ألف وحدة سكنية جديدة بنظامي «الإيجار» و«الإيجار المنتهي بالتملك» 20 سبتمبر الجاري عبير عطا الله: توجيهات الرئيس السيسي تضع «الاستثمار في الإنسان» أساسًا لإصلاح التعليم.. وبناء أجيال قادرة على المنافسة مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة بالإسكندرية يفتتح فعاليات دورته الرابعة المهندس محمد فراج: مشروعات قناة السويس محور مهم لجذب الاستثمارات والمشروعات الجديدة توفر 2000 فرصة عمل ”تحويل البيانات إلى مصانع”.. مصطفى البهي يطالب بإطلاق منصة تنبؤية للواردات لتعميق التصنيع المحلي النائب سمير صبري: العالم يعيش أخطر موجة ارتباك اقتصادي.. ومصر تملك مقومات الصمود وجذب الاستثمارات «عين شمس بلا مخدرات».. ضربات أمنية متتالية لمباحث القسم لملاحقة تجار السموم

ابنة نجيب محفوظ لـ «الطريق»: «أبي كان طيبًا»

الروائي الراحل نجيب محفوظ
الروائي الراحل نجيب محفوظ

يصادف اليوم 11 ديسمبر ذكرى ميلاد الروائي والكاتب الكبير «نجيب محفوظ»، الذي يعد الأشهر في عالمنا العربي، واحد أهم المؤلفين في التاريخ ممن ساهموا بكتابتهم وأثروا في الثقافة والأدب، حتى فاز بجائزة نوبل ليصبح الروائي العربي الوحيد الذى توج بها.

وفي هذا السياق، قالت هدى نجيب محفوظ، ابنة الكاتب الكبير نجيب محفوظ في تصريح خاص لـ«الطريق»: «الله يرحمه كان أب طيب، وكان فيه حاجات جميلة على المستوى الإنساني»، مضيفة إنها تحب قراءة روايته الثلاثية، والحرافيش.

معلومات عن نجيب محفوظ

ولد نجيب محفوظ في 30 أغسطس عام 2006، في حي الجمالية بالقاهرة، التحق بجامعة القاهرة في 1930، وحصل على ليسانس الفلسفة، وشرع بعدها في إعداد رسالة الماجستير عن الجمال في الفلسفة الإسلامية، ثم غير رأيه وقرر التركيز على الأدب. تزوج محفوظ في فترة توقفه عن الكتابة بعد ثورة 1952 من السيدة «عطية الله إبراهيم»، وأخفى خبر زواجه عمَّن حوله لعشر سنوات، متعللاً عن عدم زواجه بانشغاله برعاية أمه وأخته الأرملة وأطفالها.

حصل «محفوظ» على عدة جوائز منها: جائزة قوت القلوب الدمرداشية، رادوبيس، 1943، وجائزة وزارة المعارف، كفاح طيبة، 1944، وجائزة مجمع اللغة العربية، خان الخليلي، 1946، وجائزة الدولة في الأدب، بين القصرين، 1957، وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى، 1962، وجائزة الدولة التقديرية في الآداب، وسام الجمهورية من الطبقة الأولى، 1972.

اقرأ أيضًا: وكيل الثقافة الأسبق يروي لـ«الطريق» قصة لقائه بنجيب محفوظ