الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:56 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية

«مباهج الإخوان ومناهج الخلان» ضمن إصدارات هيئة الكتاب في ديسمبر

مباهج الإخوان ومناهج الخلان
مباهج الإخوان ومناهج الخلان

أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين العساسي، الجزء الأول من كتاب "مباهج الإخوان ومناهج الخلان" للمؤرخ المصري شهاب الدين أحمد بن عبد الرحمن، الملقب بأبن العجمي، وذلك ضمن سلسلة التراث الحضاري التي تصدر عن الهيئة، والكتاب تحقيق ودراسة الدكتور محمد جمال الشوربجي.

يعرض هذا الكتاب حوادث مصر وتراجم أعلامها منذ عهد خاير بك الجركسي عام 1517، حتى عهد الوالي حسين باشا عام 1636، وينتهي الجزء الأول من الكتاب عند نهاية عام 1608، ويتناول الكتاب معظم الجوانب الحياتية المصرية السياسية، الاقتصادية، العمرانية، الاجتماعية والدينية والعلمية وغيرها من جوانب في الحياة المصرية في القرن السابع عشر الميلادي.

وقد اعتمد الكاتب في جمع هذه الأخبار والحقائق عن طريق المشافهة والسمع و المُشاهدة وبعض المصادر المخطوطة، حيث جمع العديد من الحوادث والتراجم والمصطلحات التي تعد أول مرة توثق و ليس لها مثيل في المصادر المعاصرة.

حيث كانت الدراسة في المدرسة التاريخية في العهد العثماني تقوم في أساسها على طريقة التأريخ لمصر بواسطة فتح العرب المسلمين لها وما تبعها بعد ذلك من فتح لدول أخرى، حتى دخل السلطان العثماني سليم الأول مصر عام 1517، ثم التأريخ المختصر لفترة توالي السلاطين العثمانيين على الحكم، وأخبارهم وإنجازاتهم في مصر، وتخلل ذلك التأريخ تأريخ مختصر لبعض الحوادث، تناولها الكاتب في كتاب له بعنوان "الأنوار المُضِيَّة في ذكر الدولة العثمانية ومن حكم بمصر من الباشاواة بالديار المصرية".

بينما كتابه "مباهج الإخوان ومناهج الخلان" فلم يكن فيها يقلد فيها أي منهج أو طريقة خاصة بمؤرخ بعينه في عصره، لكن بدأ كتابه بنشر تفاصيل دخول السلطان سليم الأول مصر مباشرة دون التمهيد والإرهاص لذلك، وصحيح هو شابه مورخين عصره في الحديث عن ولاة الدولة العثمانية وتأريخ مدّة حكمهم إلا أن ذلك كان تهميدا لتاريخه الحولي الذي كان متبعا في المدرسة المملوكية، ولذلك يعد هذا الكتاب هو أول وأقدم كتاب وصلنا حتى اليوم بعد كتاب "بدائع الزهور" لابن إياس يعتمد على النظام الحولي في توثيق الأحداث.

اقرأ أيضًا: تحت قبة «سوبر دوم».. «الخيال العلمي» يحلق بزوار معرض جدة للكتاب