الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 02:15 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب العام يلتقي وفد ”حقوق إنسان” البرلمان الأوروبي لتعزيز التعاون المشترك خناقة شوارع في شقة كروان مشاكل مع أحفاد شعبان عبدالرحيم بسبب العفش محافظ قنا يبحث مع الإتحاد النوعي لمياه الشرب والصرف الصحي إعداد خطة لتنمية القرى الأكثر إحتياجاً محافظ جنوب سيناء يتابع حادث تصادم أتوبيس سياحي وسيارة نقل بطريق ”رأس سدر -عيون موسى” تعليم قنا : إحالة مدير ووكيل مدرسة ومسؤول أمن إلى الشؤون القانونية للتحقيق بواقعة التستر والتقصير علي الطلاب المشاغبين مصطفى قمر ينضم إلى «عيلة تعمل عمايل» ضيف شرف.. ويغني تتر المسلسل عمر خيرت: نجاحي الفني جاء على حساب حياتي الاجتماعية.. وكنت أعتني بأبنائي من بعيد نوال الزغبي تستعد لطرح أغنية صيفية جديدة غدًا.. وتحيي حفلًا بالساحل الشمالي في أغسطس تامر حسني يطرح ألبوم «مش هتكرر» حصريًا على أنغامي.. ويعلن انطلاق موسم صيف 2026 دي ماريا يكشف كواليس صادمة قبل نهائي الأرجنتين وإسبانيا: لم تكن الأمور طبيعية الكاف يعقد مؤتمرًا صحفيًا اليوم لمناقشة مستقبل الكرة الإفريقية فرج عامر: الأهلي يوقع عقود مواجهة برشلونة في كأس خوان جامبر مقابل 195 ألف يورو

«أزمة كورونا .. أزمة القرن».. أحدث إصدارات هيئة الكتاب 2022

كتاب أزمة كورونا .. أزمة القرن
كتاب أزمة كورونا .. أزمة القرن

أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب برئاسة الدكتور "أحمد بهي الدين العساسي"، كتابا جديدا بعنوان "كورونا .. أزمة القرن.. رؤية اجتماعية" للكاتب الدكتور محمد سعيد فرح، وذلك ضمن أحدث إصداراتها لشهر ديسمبر 2022.

يتناول الكتاب أزمة كورونا والتي واجهتها كافة دول العالم، خلال نهاية العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين، مشيرا إلى أن هذه الجائحة التي طالت البشرية جمعاء، هي الأزمة بحق، كما قال إن السياسيين والاقتصاديين والأطباء والتربويين أدلوا بآرائهم في هذه الأزمة فكانوا أبعد ما يكون في تحليلاتهم عن الموضوعية.

وتابع أن تفسيرات أسباب انتشار فيروس كورونا تعددت بتعدد البلاد التي طالتها الجائحة، واختلفت الآراء حول مصدر الأزمة وسببها، فتزايدت أعداد المصابين والضحايا وارتفعت معدلات الوفيات ولم تفرق بين البشر سواء من حيث الجنس أو العرق أو الدين، بل طالت كافة البشر على اختلافاتهم والفروق الواضحة بينهم، وتسبب انتشار الفيروس في تعطل الأعمال وانعزال الناس، الأمر الذي أدى إلى آثار اقتصادية ونفسية مدمرة ، ورغم حجم الكارثة التي حطت على رؤوسنا بسببها إلا أن المصريين واجهوا الجائحة بنوع من الفكاهة المعتادة من المصريين، فقد سخروا من الفيروس وتحول الأمر بالنسبة لهم لمصدر تهكم وضحك.

وكان رأي الكاتب الواضح في الأزمة هو أن لا بد أن تتحقق العدالة الاجتماعية بين البشر، فلا نفرق بينهم بأي فروق سواء من حيث الجنس أو العرق أو اللون أو الدين وغيرها، فلا سبيل للخروج من أي أزمة تحط على العالم إلا بتحقيق العدالة الاجتماعية.

ويسرد في مقدمة الكتاب، أن الناس في انحاء العالم حيارى منذ عام 2020، بعدما اجتاح العالم فيروس كوفيد 19، فالإنسان وقتها لم يعد يعرف الصواب، وأصبح مترددا وخائفا، بل الدول عانت نفس الحيرة ولم يعد أحد قادرا على الاهتداء إلى طريقة للقضاء على هذا الفيروس اللعين.

وبدأ الناس يتساءلون هل يعتزلون العالم ويمكثون في بيوتهم أو سيعودون للحياة مرة أخرى؟ وهل ستغلق المدارس والمصانع والمؤسسات؟ وهل سيموتون من الجوع؟ أم ستعود علاقاتهم لمجراها المعتاد ويخرجون من عزلتهم التي طالت وينطلقون بلا كمامات ودون الإلتزام بالتباعد مع المقربين منهم، ويعود الحراك الاجتماعي مرة أخرى.

وأعلن رئيس الولايات المتحدة رغم إصابته بالوباء، أنه يفضل سياسة الانفتاح وأنه ليس نادما على رفضه الشديد لسياسة الانغلاق وانتقد سياسة بعض الدول في وضعها قيودا على تحركات مواطنيها عند انتشار الوباء.

اقرأ أيضًا: الناقد يسري عبدالله: الكتابة عند نجيب محفوظ فضاء للوجود البشري ذاته