الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 07:21 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نجوم ”The Comeback” يتألقون في حفل الوصول الكبير بجدة قبل ليلة الملاكمة العالمية السبت وزارة الشباب والرياضة: ثبوت مخالفة مدرب نادي الاتحاد السكندري.. والتوجيه بالتحقيق العاجل معه وتوقيع الجزاء المناسب منتخب مصر للناشئين يهزم بوروندي بثلاثية نظيفة في افتتاح مشواره ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا: المهرجان الصيفى نافذة للجمال والإلهام ويرسخ حضور الفنون الجادة فى المجتمع محمود مسلم: تحالف دولى بشأن هرمز قد يغير مسار الحرب الأمريكية الإيرانية «ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام

مخ العبادة.. علي جمعة يكشف فضل الدعاء وأهميته في حياة المسلم

الدكتور علي جمعة  عضو هيئة كبار العلماء
الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء

قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر ، إن الرسول صلى الله عليه وسلم قال عن الدعاء: «الدعاء مخ العبادة»، وهو مخ الشيء أعلاه ونهايته، فـ إذا توقف المخ عن العمل فارق الإنسان الحياة فعبادةٌ بلا دعاء، هي عبادةٌ مسلوبةٌ من الروح، ومن أعلى شيءٍ فيها من رأسها وهو الدعاء.

وأضاف عبر منشور عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": أن أبو هريرة رضي الله عنه يأخذنا خطوة إلى الأمام عندما يسمع الصحابة يروون عن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يقول: «الدعاء هو العبادة»، فبدلاً من أن يكون الدعاء رأس ونهاية للعبادة وأعلى شيء فيها، يذكرنا سيدنا أبو هريرة رضي الله عنه أن الدعاء مثل العبادة وكل العبادة ؛ هو رأسها وجسدها، هو بدايتها ونهايتها، هو ذاتها، ويقول: «إن لم تصدقوني» يعني في روايتي وضبطي عمن روى عن رسول الله ﷺ «الدعاء مخ العبادة» فاقرأوا قوله تعالى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ [غافر:60]، فسوّى بين الدعاء وبين العبادة.

وأشار إلى أن الدعاء أمر مهم ، لكننا رأينا الكثير من الناس وكأنهم لا يعرفون أنه عبادة أو عقل العبادة؛ لذلك ترك كثيراً من الدعاء، فالدعاء في حد ذاته عبادة سواء استجاب الله أو لم يستجب فتضرع إلى ربك ولا تتسرع، يقول رسول الله ﷺ: «إن الله يستجيب للعبد ما لم يتعجل» فقالوا: وما عجلته يا رسول الله؟ قال: «يقول: دعوت الله فلم يستجب لي» فيدع الدعاء، وكأن هذا أمرٌ قد سرى فينا فتركنا الدعاء، وكأننا نُلزم الله بالإجابة، فتحول الدعاء منا إلى طلب، بل إلى فرض رأي.