الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 04:14 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

سيدة في دعوى خلع: «عايشة في عشة فراخ عشان جوزي بخيل»

تعبيرية
تعبيرية

"عجبني في زميلي قوة شخصيته، ومركزه العلمي، وإنه غني، فاتجوزته بعقلي، لكن بعد شهرين بس من جوازنا، اكتشفت كل عيوبه فكان بخيل جدا رغم ثراءه، عصبي يثور لأتفه الأسباب غير إنه في الخلافات كان يضربني بقسوة، ويسبني وكنت أتحكم في ردود أفعالي عشان مكانتي ومكانته، وصبرت وتحملت لكنه كان بيتمادى".. هكذا روت "هدير" صاحبة 26 عاما مأساتها داخل محكمة الأسرة بمصر الجديدة.

بصوت يغلب عليه الحزن والانكسار استكملت ياسمين: "لقد مر على زواجنا ثلاث أشهر لم أبح خلالها بخلافاتنا لأي شخص، إلى أن فاض بي الكيل، وأخذت القرار بالانفصال، وبعدما أن اتفقنا على كل شيء، لكن كانت مشيئة الله، حيث شعرت بشيء ما يتحرك داخل أحشائي، ولم أعرف ماذا أفعل لقد كان القدر أكبر من إرادتي، إنه الجنين الذي كان حلم الأمومة، لكنني فوجئت به وبدموع التماسيح يطلب مني أن نؤجل الطلاق لما بعد الولادة، ووافقت، وسارع يحضر لي دواء أمر به الطبيب، لكنه كان محتال أكثر مما تخيلت".

انهمرت الزوجة في بكاء شديد وانسالت الدموع من عينيها، وبصوت يشوبه حزن وألم قالت: "لقد فوجئت بإجهاضي فور تناولي للدواء، وعرفت من الطبيب أن الدواء كان السبب".

وتساءلت: "أي نفس بشرية تقوى على فعل ذلك، غير أنه أخذ يساومني على الطلاق، فوافقت على كل شروطه فقد كانت حريتي أهم من المال، حتى قام بتطليقي، لكنني فوجئت به يطلبني في بيت الطاعة بالرغم من أن طلاقنا رجعي، وأين هذا بيت الطاعة أنه «عشة فراخ» فوق سطح الفيلا التي كنت أنا سيدتها الأولى"، وانهت مأساتها بصرخات مكتومة ترفض الحياة معه ولو كانت داخل قصر.

بينما قال الزوج، إن الطاعة من حقه وأن بالفعل الغرفة صغيرة، والمقصود من ذلك هو تأديب الزوجة لأنه حق كفله له القانون، وجاء حكم المحكمة، حيث قضت برفض دعوى الزوج بدخول الزوجة في طاعته، غير أن الشريعة الإسلامية السمحة أمرت بالمعروف في المعاشرة الزوجية.

اقرأ أيضا: خلاف على أولوية المرور ينتهي بمقتل سائق على يد 3 أشقاء بالمنوفية