الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:11 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

سيدة في دعوى خلع: «عايشة في عشة فراخ عشان جوزي بخيل»

تعبيرية
تعبيرية

"عجبني في زميلي قوة شخصيته، ومركزه العلمي، وإنه غني، فاتجوزته بعقلي، لكن بعد شهرين بس من جوازنا، اكتشفت كل عيوبه فكان بخيل جدا رغم ثراءه، عصبي يثور لأتفه الأسباب غير إنه في الخلافات كان يضربني بقسوة، ويسبني وكنت أتحكم في ردود أفعالي عشان مكانتي ومكانته، وصبرت وتحملت لكنه كان بيتمادى".. هكذا روت "هدير" صاحبة 26 عاما مأساتها داخل محكمة الأسرة بمصر الجديدة.

بصوت يغلب عليه الحزن والانكسار استكملت ياسمين: "لقد مر على زواجنا ثلاث أشهر لم أبح خلالها بخلافاتنا لأي شخص، إلى أن فاض بي الكيل، وأخذت القرار بالانفصال، وبعدما أن اتفقنا على كل شيء، لكن كانت مشيئة الله، حيث شعرت بشيء ما يتحرك داخل أحشائي، ولم أعرف ماذا أفعل لقد كان القدر أكبر من إرادتي، إنه الجنين الذي كان حلم الأمومة، لكنني فوجئت به وبدموع التماسيح يطلب مني أن نؤجل الطلاق لما بعد الولادة، ووافقت، وسارع يحضر لي دواء أمر به الطبيب، لكنه كان محتال أكثر مما تخيلت".

انهمرت الزوجة في بكاء شديد وانسالت الدموع من عينيها، وبصوت يشوبه حزن وألم قالت: "لقد فوجئت بإجهاضي فور تناولي للدواء، وعرفت من الطبيب أن الدواء كان السبب".

وتساءلت: "أي نفس بشرية تقوى على فعل ذلك، غير أنه أخذ يساومني على الطلاق، فوافقت على كل شروطه فقد كانت حريتي أهم من المال، حتى قام بتطليقي، لكنني فوجئت به يطلبني في بيت الطاعة بالرغم من أن طلاقنا رجعي، وأين هذا بيت الطاعة أنه «عشة فراخ» فوق سطح الفيلا التي كنت أنا سيدتها الأولى"، وانهت مأساتها بصرخات مكتومة ترفض الحياة معه ولو كانت داخل قصر.

بينما قال الزوج، إن الطاعة من حقه وأن بالفعل الغرفة صغيرة، والمقصود من ذلك هو تأديب الزوجة لأنه حق كفله له القانون، وجاء حكم المحكمة، حيث قضت برفض دعوى الزوج بدخول الزوجة في طاعته، غير أن الشريعة الإسلامية السمحة أمرت بالمعروف في المعاشرة الزوجية.

اقرأ أيضا: خلاف على أولوية المرور ينتهي بمقتل سائق على يد 3 أشقاء بالمنوفية