الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 04:18 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا اتحاد الكرة يترقب قرار ”كاف” بشأن زيادة مقاعد الأندية المصرية في البطولات الأفريقية وزير المالية: سددنا ٧٠ مليار جنيه للمصدرين خلال ٦ سنوات.. ونستهدف الانتهاء من كل المتأخرات خلال سنتين مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة بالأرقام.. كيف التهم التنين الصيني حصة أوروبا الصناعية وقفز بالفائض التجاري لـ 411 مليار دولار؟ مصر تستهدف الوصول بصادرات التعهيد إلى 6 مليارات دولار ضمن خطة استراتيجية جديدة حتى 2030 العد التنازلي بدأ.. تعرف على موعد صدور ملامح حركة تنقلات ضباط الشرطة 2026 التعليم العالي: 33 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات الاتحاد: ثورة 23 يوليو أعادت صياغة الدولة المصرية ورسخت دعائم الاستقلال الوطني النائب فيصل أبو عريضة: تذبذب الكهرباء بالصف كارثة تحرق أجهزة المواطنين.. ونطالب بمحاسبة المسؤولين النائبة ولاء الصبان: جامعة ”كيان” تعزز تنافسية التعليم المصري.. وتحسين أوضاع أعضاء هيئة التدريس أولوية رشاد عبد الغني: الرئيس السيسي رسخ مبادئ ثورة 23 يوليو عبر مشروعات التنمية وتعزيز قوة الدولة

خبير دستوري: قانون العقوبات المصري اهتم بحماية الدولة من أي عدوان عليها أو على اقتصادها يأتي من الخارج

طارق نجيدة
طارق نجيدة

قال طارق نجيدة، الخبير الدستوري، إن قانون العقوبات المصري اهتم بحماية الدولة من أي جرم يرتكب في حقها، وبحمايتها من أي عدوان عليها أو على اقتصادها يأتي من الخارج، سواء وقع هذا الجرم من قبل أجنبي أو من قبل مصري يقيم بالخارج، لكنه حتى اللحظة لم يتطرق إلى حقوق مواطنينا بالخارج.
وأوضح نجيدة في تصريحات لـ "الطريق" أن القانون المصري اكتفى في شأن الجرائم التي تقع في الخارج من مصري أو أجنبي، بجرائم العدوان علي أمن الدولة من الخارج أو العدوان علي الاقتصاد بتزييف العملة في الخارج، كما اهتم بالجرائم التي يرتكبها المصري في الخارج ثم عاد إلى الوطن، بشرط أن تكون هذه الجرائم معاقب عليها في البلد الأجنبي الذي ارتكب الفعل فيه.
وأشار نجيدة إلى أن قانون العقوبات لم يهتم بالمواطن المصري الذي وقع عليه العدوان في الخارج، وترك الأمر للقانون الأجنبي لحماية حقوق المصري المجني عليه في الخارج، ومن ثم فإن مشروع القانون المقدم لمجلس النواب يغطي هذا النقص والقصور، بل ويبسط الحماية القانونية للمواطن المصري في الخارج؛ إذا وقع عليه أي فعل إجرامي وكان مجنيا عليه، سواء كان الجاني أو مرتكب الفعل مصريا أو أجنبيا.
وأكد الخبير الدستوري أنه يرى أن مشروع قانون حماية المصريين في الخارج، مشروع جيد جدا، يبسط الحماية علي حقوق ومصالح وحياة المصري في الخارج، ولا يوكلها إلى القانون في البلد الأجنبي، لكنه أشار إلى وجود مشكلة قد تثير جدلا قانونيا في بعض حالات هذا القانون.
ولفت نجيدة إلى أن هناك مشكلة في القانون سالف الذكر، وستثير جدلا قانونيا وفقهيا، يتعلق بمدي انطباق هذا النص في حالة ارتكاب المصري أو الاجنبي في الخارج، فعلا مباحا في الدولة الأجنبية التي وقع فيها الفعل في حين أنه فعل مجرم في القانون المصري، موضحا أنه لا يجوز في هذه الحالة محاكمة أو معاقبة الشخص عن فعل مباح في الخارج.
كما أوضح أنه يمكن أن يتم قصر تطبيق هذا القانون علي المصري في الخارج الذي يقوم بفعل مباح في الخارج، ضد مصري في الخارج، إلا أن في ذلك شبهة عدم دستورية لا أعتقد أن مجلس النواب يمكن أن يقع فيها، مؤكدا أن القانون في مجمله جيد ويوفر الحماية للمصرين في الخارج.
يذكر أن الأونة الأخيرة، قد شهدت حالات اعتداء متكررة تم إرتكابها بحق المصريين المتواجدين في الخارج، وقد جاء مشروع القانون الجديد أو التعديل المقترح في قانون العقوبات المصري، ليتعاطى مع هذه الازمة ويضع حلا لها.

إقرأ أيضا : ”العمالة المؤقتة”.. انتظار طويل في طابور التعيين

موضوعات متعلقة