الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 08:39 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
كندة علوش في صدارة المشاهدات.. «خمسين خمسين» يشعل الأحداث في حلقته العاشرة مختار همام: كلمة الرئيس السيسي خارطة طريق لدولة المؤسسات وتأكيده عدم المساس بالدستور يرسخ دولة القانون جامعة الدول العربية تدين الاعتداءات الحوثية على مقر الحكومة اليمنية والمنشآت المدنية طرح البوستر الرسمي لمسرحية «أنا مش عارفني» بطولة عمرو يوسف وأسماء جلال في موسم الرياض برلماني: موقف الرئيس السيسي رسالة واضحة بأن أمن الخليج جزء من الأمن القومي المصري النائب محمد أبو النصر: تفويض الرئيس السيسي لدعم أمن السعودية يعكس التزام مصر بوحدة المصير العربي والدفاع عن الأشقاء محمد السلاب: رؤية الرئيس السيسي لإعداد كوادر القيادة ترسخ الاستثمار في الإنسان المصري النائب محمود طاهر: تصريحات الرئيس السيسي تعكس الالتزام بالدستور وتؤسس لجمهورية جديدة قائمة على الكفاءة والتأهيل أحمد أمين مسعود: تصريحات الرئيس بالأكاديمية العسكرية صمام أمان لاستقرار الدولة المصرية النائب سمير صبري: أمن السعودية خط أحمر.. وموقف الرئيس السيسي يجسد ثوابت مصر في حماية الأمن القومي العربي جامعة القاهرة تهنئ الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية لنيله الدكتوراه الفخرية من جامعة باشن العالمية بأمريكا النائب محمد مصطفى كشر: رسائل الرئيس السيسي بالأكاديمية العسكرية ترسخ استقرار الدولة وتؤكد أهمية إعداد كوادر وطنية قادرة على قيادة المستقبل

700 ألف عامل بدون تثبيت

”العمالة المؤقتة”.. انتظار طويل في طابور التعيين

العمالة المؤقتة
العمالة المؤقتة

بين فترة وأخرى تعود إلى الواجهة أبرز المشكلات والتحديات التي تواجه العمالة المصرية، وتبقى العمالة المؤقتة هي المعضلة الكبرى التي تهدد سوق العمل، ويصفها البعض بأنها قنبلة موقوتة، فيما تشير الإحصائيات إلى وجود ما يزيد عن 700000 عامل مؤقت في القطاعات والمؤسسات الحكومية المختلفة دون أن يتم تثبيتهم.

ورغم أن نصوص القانون تشترط تعيين وتثبيت العمالة المؤقتة ممن مضى عليهم 3 سنوات في العمل، إلا أن الواقع يؤكد وجود عمال يعملون بعقد مؤقت منذ 10 سنوات و20 سنة، وتتواجد هذه الفئة الأخيرة بكثرة في وزارة الزراعة وتحديدا في مشروع التشجير.

صفوت النحاس، رئيس الجهاز التنظيم و الإدارة السابق، يوضح أن الأزمة بدأت عندما قررت الحكومة تعديل قانون 47 لسنة 78، والسماح بوجود العمالة المؤقتة، وأن الأزمة تنتهي بتثبيت هؤلاء ثم عدم السماح بوجود أي عمالة مؤقتة أخرى، مشيرا إلى أن الحكومة أدخلت ما يزيد عن 1 تعديل على قانون 47 لسنة 78، وهو ما أسس لوجود هذه المشكلة من البداية.

وأشار "النحاس" في تصريحات لـ "الطريق"، أن عدد العمالة المؤقتة في قطاعات الدولة المختلفة انخفض لـ 700 ألف عامل؛ نظرا لحجم التعيينات الكبير الذي تم بعد ثورة يناير، لافتا إلى أنه تم تثبيت ما يزيد عن 1.8 مليون شخص من العمالة المؤقتة.

رئيس الجهاز التنظيم و الإدارة السابق، يؤكد خطورة استمرار وضع العمالة المؤقتة كما هو عليه الحال، مشيدا بالتشريعات الجديدة التي يناقشها البرلمان، متمنيا أن تساهم هذه التشريعات في القضاء على الأزمة، ولا سيما أن القانون الذي سوف يصدر خلال أيام، ينص على تسوية وضع العمالة المؤقتة الحالية واللاحقة بتثبيتهم أو الوصول إلى وضع يناسبهم.

فيما يرى مجدي بدوي، نائب رئيس اتحاد العمال، أن وضع العمالة المؤقتة في القطاع الخاص أشد خطورة عن وضعها في القطاع الحكومي، مشيرا إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق ثابت مع الحكومة لتقنين وضع العمالة المؤقتة، حيث يتم تعيين كل من مضى على عقد عمله 3 سنوات، على بخلاف الشركات والقطاع الخاص، ولا سيما أن معظم هذه العمالة لا يتوفر لها تأمين صحي ولا تأمين اجتماعي.

"بدوي" أكد في تصريحات لـ "الطريق"، أنه لا توجد لديهم أي أرقام أو أي إحصائيات عن عدد العملة المؤقتة في القطاع الخاص، ولا يوجد في مصر كلها وحكومتها أي أرقام أو إحصائيات عن عدد العمالة المؤقتة في الشركات والقطاع الخاص، موضحا أنهم لا يمتلكون أي إحصائيات أو أرقام منذ 4 أو 5 سنوات ماضية .

نائب رئيس اتحاد العمال، شدد على أهمية تبني قضية العمالة المؤقتة في الشركات والقطاع الخاص، سواء من خلال مشروع قانون التأمين الصحي أو قانون التأمين الاجتماعي، لافتا إلى تكثيف التواصل بين اتحاد العمال من جهة والبرلمان ولجنة القوى العاملة من جهة أخرى، بحثا عن إيجاد حلول وكذا التشاور حول وضع العمالة المؤقتة والقوانين المنظمة لها.