الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 07:39 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يلتقي بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والتشريعية عقب تداول فيديو الاعتداء بسلاح أبيض.. الأمن يكشف ملابسات مشاجرة دمياط ويضبط الطرفين تعزيزاً للتعاون المشترك.. وفد هيئة قضايا الدولة يهنئ نادي قضاة مصر بتشكيله الجديد الأمم المتحدة تشيد بالدور المصري في مكافحة الجريمة.. وترحب برؤية النيابة العامة لجعل مصر مركزاً إقليمياً للتدريب القضائي مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم تحديد مجالات الصلاحية البحرية مع تركيا فهمي يبحث مع وزير خارجية كازاخستان تعزيز العلاقات العربية الكازاخستانية ٣١ أكتوبر.. ملتقى الهناجر الثقافي يناقش «أكتوبر.. حين صار العبور ذاكرة وطن» عمرو الرويني: الرئيس السيسي أعاد لمصر الأمن والأمان.. واستقرار الدولة أساس تحقيق الإنجازات ومواصلة التنمية مارينا جورج: منتدى مصر 2026 يدعم التنمية الشاملة ويعزز فرص الاستثمار وتحسين مستوى معيشة المواطنين جهاز الشروق يجري القرعة العلنية رقم 18 لتسكين مستحقي أراضي «الرابية» غدًا محافظ جنوب سيناء يتفقد محطة تحلية مياه البحر برأس سدر بطاقة 30 ألف متر مكعب يومياً النائب عبد الخالق إبراهيم من منتدى مصر 2026: التنمية الحضرية تبدأ باختيار البديل الأفضل القابل للتنفيذ

صدور كتاب «المسرح والتلقي» لـ معتز سلامة عن هيئة الكتاب

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدر حديثًا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، كتاب «المسرح والتلقي.. دراسة في أنماط تلقي مسرح باكثير الشعري» للدكتور معنز سلامة، حيث يتناول تحليل الإطار الخارجي لعملية تلقي مسرح باكثير الشعري.

ويتناول الكتاب تحليل عملية تلقي مسرح باكثير الشعري، من خلال تتبع توقعات القراء الذين تناولوا دراسة مسرح باكثير الشعري، وتحليل عمليات تلقيهم ؛ لأن أي بحث في عملية التلقي ينبغي أن يأخذ بعين الاعتبار عمليات التلقي السابقة للنص، فتلقي النص لا يمكن أن يقف عند الحد الذي قد نفسر في ضوئه البنى النصية وعلاقات الدوال ببعضها داخل النص فقط.

مقدمة الكتاب

وقال معتز سلمة في مقدمة الكتاب، إن المسرح فن يشتمل على ألوان كثيرة من المهارات الفنية، والمواهب الأدبية، وقد ارتبط الفن الدرامي منذ نشأته لدى الشعوب جميعها بالدين من ناحية وبالشعر من ناحية أخرى، ثم انفصل عن الدين بعد فترة، وظل مرتبطا بالشعر حتى نهاية القرن الثامن عشر؛ ولعل سبب هذا الارتباط هو ذلك النسق الموسيقي للشعر الأمر الذي يستهدف - إلى جانب التأثير المباشر في المتلقي.

الدراما الشعرية

وأشار سلامة إلى أن ذلك الأثر الممتد المفعول عبر حدود الزمان والمكان من خلال سهولة الحفظ وتداول العمل الفني في صورته الشعرية، فالشعر يثير انفعالات المتلقين ويفرج عنهم أحزانهم، ويطهر آلامهم المكبوتة، لأن البناء الدرامي للشخصيات في الدراما الشعرية يفرض على الشاعر أن يحدد لكل منها نصيبا من الحوار الشعري الأمر الذي يدفع الشاعر إلى محاولة استنطاق تلك الشخصيات- كل على حدة- الشعر الذي يعبر عنها، مما أدى إلى أن تظهر أساليب شعرية جديدة للتعبير عن الحالات النفسية وخلق تداع للأفكار والعواطف للشخصيات باستخدام الصور الشعرية.

المسرح الشعري

وأضاف، في العصر الحديث ازدهر المسرح الشعري في أوروبا، ولا سيما في إنجلترا وفرنسا إبان القرنين الثامن عشر والتاسع عشر من الميلاد ازدهارا كبيرا، وأقبل عددا غير قليل من المشاهير في الأدب والشعر على نظم المسرحيات الشعرية على اختلاف أنواعها وكانت أول محاولة لكتابة المسرحية الشعرية في الأدب العربي على يد خليل اليازجي، الذي قدم مسرحية المروءة والوفاء أو الفرج بعد الضيق 1876».

اقرأ أيضا.. حسن سعد يشارك بـ «مسار ما صار » في معرض القاهرة للكتاب