الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 04:11 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

«الجنيه رايح فين».. اقتصادي: تكرار سيناريو 2016 ورجوع توازن سعر الصرف

الدولار
الدولار

ارتفاع سعر الفائدة إلى 25% في بنكي مصر والأهلي تعد مفاجأة سارة انتظرها المواطنين بفارغ الصبر، بعد إعلان البنك المركزي عن رفع سعرالفائدة 20% ولكن وسط أزمات الدولار الذي ارتفع بشكل غير متوقع إلى 25% يتساءل البعض عن المكسب الحقيقي من الشهادة في زمن ارتفاع السلع والمنتجات.

المكسب الحقيقي للمصريين

وفي هذا السياق، قال أحمد معطي المحلل الاقتصادي، إن طرح شهادة الـ 25% في البنك الأهلي والمصري بعائد سنة قرار ممتاز لحل مشاكل التضخم التي ارتفعت لـ 1.5% وفي حالة الطرح بين سعر الفائدة والتضخم سيظهر المكسب الحقيقي للمواطن.

تحافظ على مدخرات القطاع العائلي

وأضاف «المعطي» في تصريحات خاصة لـ «الطريق» أن سعر الفائدة 17.25% تعود على المواطن بفائدة السالب، موضحا أن فائدة الـ 25 % تحافظ على مدخرات القطاع العائلي وبديل ارتفاع الأسعار.

وتابع، أن المستفيد من هذه الفائدة فئة كبار السن التي تؤثر عليهم أسعار السلع والخدمات حيث أن هدف السياسة النقدية للبنك المركزي المصري خفض التضخم، موضحا أن أحد آلياته هو رفع سعر الفائدة وهذا ما شهده المواطنين خلال رفع البنك المركزي للشهادات ولكن الجميع كان ينتظر شهادات أعلى من التضخم.

كبح جماح التضخم

وأوضح أن الهدف الأساسي من رفع سعر الفائدة هو كبح جماح التضخم نتيجة إيداع المواطنين أموالهم في البنوك بهدف الحصول على فائدة مرتفعة وبالتالي ستقلل السيولة والطلب على المنتجات والسل ستنخفض وتستقر الأسعار.

ولفت إلى أن أسعار السلع والمنتجات لن تنخفض بسرعة ولكنها ستستقر تدريجيا، لأن التجار يشترون البضائع وقت ارتفاع الأسعار لذلك يضطرون إلى التخلص من هذه السلع من خلال بيعها بالسعر المرتفع وبعد انتهائها يبدأ شراءها بسعر منخفض.

وأكد أن الدولار ارتفع سعره 25% بسبب تحركه وفقا للعرض والطلب مما يساهم في إدخال البضائع والمنتجات لمصر بسعر مرتفع، موضحا أن الاحتياطي الأجنبي في مصر مرتفع ولكن يستحيل يكون هناك ارتفاع أكثر من ذلك للدولار.

القضاء على السوق السوداء

وأشار إلى الهدف من الفائدة هي القضاء على السوق السوداء مما يجعل المواطن تحويل الدولار إلى جنيه لأخذ سعر الفائدة 25% بدلا من التعرض للمخاطرة التي تؤدي إلى نفس المكاسب تقريبا وبالتالي تبدأ التحويلات المصرية تزيد داخليا للبنوك مما يؤدي إلى زيادة حصيلة العملات الأجنبية.

ويتوقع برجوع سيناريو 2016 في ارتفاع الدولار مقابل الجنيه وبعد ذلك نلاحظ هبوط السعر التوازني ولا يوجد توقعات للرقم الذي سيكون متوازن.