الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 02:41 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بعد واقعة الاحتكاك بصحفي.. إنهاء التعاقد مع شركة الأمن بمستشفى 6 أكتوبر المركزي النائب محمد البدري: «منتدى مصر 2026» منصة للحوار الوطني وتحديد أولويات التنمية.. ومناقشة الملفات الاقتصادية والخدمية خطوة نحو حلول قابلة للتنفيذ مفتي الجمهورية يهنئ الشيخ أيمن عبد الغني بتجديد تكليفه للقيام بأعمال وكيل الأزهر الشريف عاجل| قرارات جديدة من النيابة حول انهيار عقار أبو سليمان بالإسكندرية الحق مشوارك.. أين توجد السيولة والكثافات بالقاهرة والجيزة اليوم الأربعاء؟ قبل النزول للسوق.. أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 21 أكتوبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تفاصيل تكلفة البناء والتشطيب أمطار وشبورة مائية في طقس الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تعرف على درجات الحرارة بالمحافظات . أسعار الذهب اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. عيار 21 يسجل 6300 جنيه والجنيه الذهب عند 50400 جنيه أسعار العملات اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. الدولار عند 54.47 جنيهًا منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية

أستاذ عقيدة بالأزهر: الشعراوي فلتة من فلتات العصر.. والتطاول على الرموز خط أحمر… خاص

الشيخ الشعراوي
الشيخ الشعراوي

قال الدكتور عبد المنعم فؤاد، أستاذ العقيدة بجامعة الأزهر، والمشرف العام على الأروقة العلمية بالجامع الأزهر، إن الاتجاه الفكري الآن هو اتجاه مدرسة الحداثة والتنوير ويجب أن يكون هناك عقلانية في الطرح وعقلانية في التعرض للرموز، واحترام مشاعر الناس خاصة في الرموز الإسلامية والتي تتعرض باستمرار لقذائف الباطل.

النقد البناء

وأضاف أستاذ العقيدة في تصريح خاص لـ" الطريق"، أن النقد البناء لا غبار عليه أما عندما يخرج النقد عن إطار النقد البناء إلى التطاول والاتهام والسخرية، إذا لا بد هنا من وقفة للعقلاء لان هذا تخريب فكري ومحاولة صرف الشباب عن العلماء سواء في الإسلام أو المسيحية.


حرية الرأي

وأشار "فؤاد" ، أن مصر أكبر من أن ينال منها أحد تحت ما يسمى بحرية الرأي والعجيب أن أصحاب هذا الاتجاه يتغولون بآرائهم على أفكار الآخرين ولا يرون رأيا صائبًا إلا رأيهم وهذه مصيبة كبرى.

التعرض للشيخ الشعراوي

وتابع الدكتور عبد المنعم فؤاد، أن الذي يتعرض للشيخ الشعراوي يجب عليه أن يتريث لأن الرجل قضى نحبه وهو في ذمة الله منذ 25 سنة، فما الداعي أن نحاكم الأموات الآن ونحن الذين يقولون وقد أفضى كل إنسان إلى مصيره ولقي ربه.

اقرأ أيضًا: السوشيال ميديا تنتصر لـ«نبابش القمامة» ببورسعيد.. الحي يعيد له عربته


فلتة من فلتات العصر

وأوضح " فؤاد"، أن ثقافة التقطيع والتجزئة من الفيديوهات لجمع عدد من الجزئيات للتطاول على الشيخ والتعليق على كلامه فهذا أمر غير مقبول، فإن حكمت فعليك أن تكون عدلًا في الطرح وعدلًا في الحكم، لافتًا إلى أن الشيخ الشعراوي يقدره العالم الإسلامي أجمع كله وتفخر به مصر وفلتة من فلتات العصر ورمز من رموز الأزهر الكبار ويعد في مصاف أئمة الإسلامي التي تحترمهم الأمة والذي طرق باب التجديد وجمع الجميع على حب القرآن ونور القرآن وبين أهم أن القرآن ليس كتاب تكفير ولا تجريح وإنما كتاب يدعو إلى المحبة والإخاء والتفكر والعلم فهل رجل مثل هذا يستحق أن يقال عنه مكفراتي.

الأفكار التكفيرية

وتساءل المشرف العام على الأروقة العلمية بالجامع الأزهر، إذا كان الشيخ الشعراوي داعشي أو مكفراتي من الذي وقف بعصاه الفكرية ليجلد أصحاب الأفكار التكفيرية في السبعينيات؟ متابعًا أن الذي لا يعرفه المهاجمون للشيخ الشعراوي أنه الذي توالى وزارة الأوقاف بعد الشيخ الذهبي مباشرة وجلس على الكرسي الذي قتل عليه الإمام الذهبي وواجه الجميع دون خوف وحينما قالوا له أن هناك من يكفر مصر أعلنها مدوية بصوت عالي وقال:" من الذي يقول أن مصر كافرة، إذا كانت مصر كافرة فمن المؤمنون إذا، مصر البلد الذي تعلم علم الإسلام في أزهره الشريف ثم صدر على الإسلام إلى الدنيا كلها حتى إلى البلد الذي أنزل فيه القرآن، مصر التي أوقفت التتار والمغول على حدودها وردت الصليبيين فهل يقال عتها إنها كافرة". هذا هو الشعراوي الذين يقولون عنه مكفراتي.

اقرأ أيضًا: القوات المسلحة توزع 3 ملايين عبوة غذائية بالمحافظات.. صور


وقوف الدولة مع الشعراوي

واختتم أستاذ العقيدة ، أن الدولة المصرية لم تتخلى عن الشيخ الشعراوي ووقفت بجواره فأكرمته الدولة وجعلته وزيرًا للأوقاف، أكرمته الدولة فأنتجت له مسلسلًا كاملًا بسيرته تخليدًا له، فضلًا عن إذاعة حلقاته في التلفزيون والراديو ليل نهار، فمن يقول إن الشعراوي ضد الدولة يحتاج فكره إلى مراجعة لا يليق أبدا أن نضرب في رموزنا لأن الرموز هم أسوتنا وقدوتنا لاقتدائهم بالرسول عليه الصلاة والسلام ونحن نقتدي بهم.

التعدي على الرموز

واختتم" نقدر الشيخ الشعراوي، والحملة الشعواء عليه يجب أن تتوقف وليعلم الجميع أننا نحافظ على وطننا وعلى رموزنا وعلى شبابنا ولا يمكن الاقتراب من حضاراتنا وأفكارنا فهم خط أحمر لا يصح لأحد أن يتعدى عليه.

موضوعات متعلقة