الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 11:11 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم محمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريد نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة الأغذية العالمي: الأمن الغذائي قضية أمن واستقرار ذات أبعاد سياسية ”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول”

رئيس جامعة الأزهر يطالب بتجريم المثلية ووضع عقاب رادع لها

رئيس جامعة الأزهر خلال مؤتمر
رئيس جامعة الأزهر خلال مؤتمر

طالب الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، عقلاء العالم بتجريم "المثلية" ووضع عقابٍ رادعٍ لها.

وتعجب رئيس جامعة الأزهر، من أن العالم لا يسير وِفْقِ ما تقتضيه العقول الراجحة والمنطق السليم.

جاء ذلك خلال كلمته في المؤتمر الدولي الـ 13 للمنظمة الإسلامية للعلوم الطبية بدولة الكويت، والذي يعقد بعنوان "الأمراض المنقولة جنسيًّا المخاطر والوقاية من منظور إسلامي".

وشدد على أن القرآن الكريم، صوَّر أهل التقوى من المؤمنين إذا ألمّ بأحدهم إلمامةٌ ونَزَغَهُ نَزْغٌ من الشيطان فوسوس له وطاف به طائف من مَسِّهِ ثم ثاب إلى رشده وعاد إلى ربه، بإنسان نُزِعَ منه عقلُه وبصرُه نزعًا فغاب عنه التذكر والتفكر والاعتبار وهي قيمة العقل ورسالتُه، وذهب نور بصره فصار أعمى لا يبصر شيئًا.

ونوَّه رئيس جامعة الأزهر إلى أنه مع أمر الله -تعالى- بحفظ الفروج، فمن عجائب ما وُلِدَ في زماننا من مساوئ الأخلاق والفواحش إباحةُ المثلية الجنسية، بأن يأتي الذُّكْرانُ الذُّكْران والإناثُ الإناثَ، وقد صَدَرَ بإباحة هذه المثلية قوانينُ تحميها وتباركها، وهي ارتكاسة في حَمْأَةِ الخَبَال، وانتكاسة تشمئز منها الفطر السليمة إلى فَعْلَة قوم لوط -عليه السلام- الذين أهلكهم الله -تعالى- بسبب هذه الفاحشة إهلاكًا مبيرًا، وقد وصف القرآن الكريم هذه الفاحشة على لسان سيدنا لوط -عليه السلام- في مواضع؛ منها: قوله تعالى: ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ (165) وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ (166)﴾( الشعراء).

ودعا رئيس جامعة الأزهر، عقلاء العالم أن يجتمعوا على كلمة سواء بينهم لتجريم هذه المثلية البغيضة النكراء، ووضع عقاب رادع لها؛ ليتطهر الكون من رجسها، وقد جعل الشرع الحنيف عقوبة اللواط القتل لكل من الفاعل والمفعول به، وهذا ما عليه أكثر أهل العلم، وذهب بعضهم إلى أن حد اللوطي كحد الزاني؛ بقتل المحصن وجلد غير المحصن، وذهب بعضهم إلى أن عقوبته التعزير بما يراه ولي الأمر.

اقرأ أيضا:

مفتي الجمهورية لـ «الطريق»: تجديد الخطاب الديني واجب وضرورة الوقت

موضوعات متعلقة