الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 04:42 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بعد غياب.. مصطفى حجاج يتألق من جديد في معكم منى الشاذلي غدًا تنفيذا لتوجيهات وزير العمل حسن رداد.. مديرية العمل بالجيزة تعلن عن برنامج تدريبي متخصص بالتعاون مع ”فودافون إنترناشيونال سيرفيسز” (VOIS) وزيرة التنمية المحلية والبيئة: تنفيذ 60% من مشروع تطوير موقف جديلة بالدقهلية بتكلفة 48 مليون جنيه والموقف الحضاري الجديد يستوعب 205 سيارة من «ولاد رزق 3» إلى «أنا مش عارفني».. عمرو يوسف وأسماء جلال يراهنان على نجاح دويتو الكوميديا في موسم الرياض محافظ جنوب سيناء يجري زيارة مفاجئة لوحدة طب أسرة رأس سدر لمتابعة مستوى الخدمات الطبية قرعة كأس مصر غدًا الخميس بمقر اتحاد الكرة وكيل تضامن الشيوخ يطالب بمساواة الحد الأدنى للمعاشات بالحد الأدنى للأجور لتخفيف الأعباء المعيشية تحت رعاية رئيس الجمهورية.. غدًا انطلاق جولة لونجين العالمية لقفز الحواجز بسفح الأهرامات برلمانية: نجاح منظومة STEM لا يتوقف عند الثانوية.. ونطالب باستدامة المسار التعليمي والجامعي لطلاب مدارس STEM القومي لثقافة الطفل يعلن عن جائزة ”الرواية لليافعين” في دورتها الرابعة النائب محمد نصر الأسيوطي: منتدى مصر منصة مهمة لطرح رؤى مبتكرة لتعزيز الأمن الغذائي وتحقيق التنمية المستدامة جودي محمد تحصد فضية البطولة الأفريقية للدراجات في كينيا

سر النعش الفارغ فى جنازة عبدالحليم حافظ

جنازة عبدالحليم حافظ
جنازة عبدالحليم حافظ

عرف النجم الراحل عبدالحليم حافظ المعاناة منذ الأيام الأولى فى حياته، حيث توفيت أمه ولحق بها والده بعد فترة قصيرة، ليحل العندليب ضيفا ثقيلا على بيت خاله، الذى خرج منه إلى الملجأ ليوفر نفقات الطعام والمعيشة.

بدأت شهرة عبدالحليم حافظ فى الوقت الذى تخرج فيه من معهد الموسيقي وبدأ يشارك فى أكثر من حفل فى القاهرة والإسكندرية، ورغم أن الفشل كان رفيقه فى تلك الحفلات إلا أنه أصر على تقديم لون جديد، مختلف عن الموجود على الساحة، وهو ما كلفه مواجهات كبيرة مع الجمهور الرافض للفكرة، حتى نجح فى إقناعهم فى النهاية.

اقرأ أيضا

من شبرا للعالمية... معلومات لأول مرة عن المطربة داليدا في ذكرى ميلادها

حصلت على جائزة «نجمة القرن».. محطات في حياة سيدة الشاشة العربية في ذكرى رحيلها

فى عام 1956 بدأت رحلة حليم مع المرض، حين أكد له الأطباء أن البلهارسيا أثرت على الكبد بشكل كبير، وهو ما جعله يخضع لعمليات حقن من فترة لأخرى، حتى جاءت الرحلة الأخيرة إلى لندن، حيث أخبره الطبيب المعالج أن الكبد قد تليف تماما وأن عليه أن يخضع لعملية زرع كبد، لكن حليم رفض بعد أن علم أن العملية ستحتاج منه إلى الراحة لمدة عام كامل، وأنه ربما يفقد الذاكرة بشكل جزئي.

فى هذا اليوم أصر العندليب على أن يخضع لعملية حقن جديدة، لكنها لم تقدم له أى جديد، حيث توفى بعد العملية بساعة واحدة، وحين عاد جثمانه إلى مصر أصر وزير الداخلية على أن يخرج الجثمان من الباب الخلفة للمسجد، ويخرج النعش فارغ خوفا من الخطف أو التعدي عليه من قبل المشيعين، والذين قيل إن أعدادهم تجاوزت 2 مليون و500 ألف مواطن، جاءوا من شتى المحافظات، وبالتالى كان من الصعب السيطرة عليهم.