الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 01:39 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم

اقتصادي يوضح سبب توجه شركات التكنولوجيا لـ«خفض الإنفاق وتسريح العمالة».. فيديو

شركات التكنولوجيا
شركات التكنولوجيا

قال وليد جاب الله، الخبير الاقتصادي، إن شركات التكنولوجيا هي التي تقدم الفن الإنتاجي الحديث، الموجود في القطاعات الصناعية والزراعية وفي الحاسب الآلي، والمبيعات أون لاين، ومجال التعليم، وغيرها من القطاعات المهم صناعة التكنولوجيا بها.

اقرأ أيضًا: مقتل شخص وإصابة آخرين جراء تدافع أمام ملعب نهائي كأس الخليج في العراق.. فيديو

وأضاف الخبير الاقتصادي، خلال اتصال هاتفي في برنامج «هذا الصباح»، المذاع عبر فضائية «إكسترا نيوز»، أنه حققت شركات التكنولوجيا أرباحا هائلة خلال فترة تداعيات فيروس كورونا "كوفيد 19"عام 2020-2021، بسبب سيادة ثقافة العمل من المنزل، والشراء والتعليم، والألعاب، وكان من المتوقع أن هذه الشركات ستسود العالم إلى الأبد، ولكن مع بدء عام 2022 ارتفعت خسائر هذه الشركات، مما ترتب عليه بدء شركات التكنولوجيا العام الحالي بخفض الإنفاق، وتسريح العمالة.

وأوضح «جاب الله» أنه كان هناك نحو 21 شركة من شركات التكنولوجيا تخسر نحو نصف مليار دولار يوميا، بالإضافة إلى أن في عام 2022 صناعات التكنولوجيا بلغت خسائرها ما يجاوز 7.4 تريليون دولار، وذلك بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية، ورفع أسعار الفائدة، والتي أدت إلى حرمان تلك الشركات من تمويل منخفض التكلفة.