الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 08:06 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا

إخلاء سبيل والد بلوجر الأزياء هدير عاطف بكفالة مالية

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

قررت النيابة العامة، اليوم الأحد، إخلاء سبيل والد هدير عاطف البلوجر الشهيرة، بكفالة مالية، لاتهامه بقضية تبديد أموال، على ذمة التحقيقات.

وكشفت الأجهزة الأمنية في وزارة الداخلية، في وقت سابق، تفاصيل ما تبلغ من قبل 16 شخصا يتهمون فيها «بلوجر أزياء تدعي هدير عاطف وزوجها له معلومات جنائية وشقيقته وزوجها»، لاتهامهم بالنصب والاحتيال عليهم من خلال التحصل منهم على مبالغ مالية بعد إيهامهم بامتلاك مجموعة من الشركات التي تعمل في مجال السيارات، والعقارات.

كما كشفت وزارة الداخلية حسب بيان صادر عنها، أن المتهمين زعموا استثمار أموالهم مقابل أرباح مالية، فضلا عن كون المتهمة الأولى قد روجت لذلك عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي «إنستجرام» لأنشطة من تلك الشركات في أوساط متابعيها.

وبتقنين الإجراءات تم القبض على 3 متهمين في نطاق الجيزة، وبمواجهتهم أقروا بتلقي أموال من المجني عليهم بلغت أكثر من مليون جنيه بحجة استثمارها لهم مقابل أرباح، وتحرر عن ذلك المحضر اللازم وتولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة.

اقرأ أيضا: نهاية صديقين بأكتوبر بسبب الأغاني.. «أحدهما جثة والآخر خلف القضبان»