الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:44 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

الإعدام لعاطل قتل سائق توك توك لسرقته بالمنيا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

قررت الدائرة الرابعة، بمحكمة جنايات المنيا، إحالة أوراق عاطل إلى فضيلة مفتي الديار المصرية لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه، لاتهامه بقتل سائق توك توك، وحددت جلسة دور شهر مارس المقبل للنطق بالحكم.

الهيئة

صدر القرار برئاسة المستشار محمد حسام.

قتل المجني عليه لسرقته

وجاء في أوراق القضية، قيام المتهم «محمد. س، 32 عاما، عاطل» بقتل المجني عليه «ط. ج، 20 عاما، سائق توك توك»، في عام 2020 بدائرة قسم شرطة المنيا، بعد أن استدراجه لسرقة مركبة التوك توك الخاصة به، وإلقاء جثة بمصرف لمحاولة اخفاء جريمته.

سرقة التوك توك الخاص بالمجني عليه

وأضافت أوراق القضية، أن المتهم ارتكب جناية أخرى وهي أنه في ذات الزمان والمكان سرق المركبة الخاصة بالمجني عليه، وفر هاربا من مكان الواقعة بعد أن ألقى جثته في مصرف لمحاولة إخفاء جريمته.

اقرأ أيضا: نهاية صديقين بأكتوبر بسبب الأغاني.. «أحدهما جثة والآخر خلف القضبان»