الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 01:04 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

«الأمانة باقية».. عامل على نصبة شاي يعيد 50 ألف جنيه وصلت محفظته بالخطأ

محمد الجمال
محمد الجمال

محمد الجمل.. عامل بسيط بسوق الخضار في البحيرة يفاجأ بتحويل مبلغ 50 ألف جنيه على هاتفه بالخطأ ليبادر بالاتصال بصاحبها مباشرة ويسلمها له، ضاربا بذلك مثالًا رائعًا في الأمانة وعفة النفس.

بينما يعد الجمال الشاي لزبائنه على نصبة بسيطة بسوق الخضروات في مركز أبو المطامير، بمحافظة البحيرة، فوجئ برسالة نصية من رقم غريب على هاتفه المحمول، ولما تفقدها تبين أنها تفيد بتحويل 50 ألف جنيه إلي محفظته الإلكترونية.

الضمير الحي

لم يصدق محمد عينيه وذهب مسرعا إلى أقرب سنترال وسأل الموظف عن هذه الرسالة فأكد له استلامه المبلغ المالي، وأنه يمكن صرفه في الحال.

فكّر الجمال لدقائق وبعدها قرر أنه سوف يبحث عن صاحب هذه الأموال ويردها إليه، وبالفعل سحب المبلغ المالي، وراح يفكر كيف يجد من أرسل إليه هذه الرسالة ويتأكد من أنه هو لا أحد غيره الذي سيأخذ المال.

طرح محمد الأمر على صديقه المقرب، فأخبر بأنه يمكن الوصول إلى صاحب المبلغ المالي من خلال تتبع رقم الهاتف الذي أرسل الرسالة النصية، وبالفعل أجرى الجمال اتصالا هتافيا مع صاحب الرقم، وأخبره بأن أمواله في الحفظ والصون.

الأمانة باقية

بمجرد سماع صاحب المبلغ المالي تلك الجملة ظل يردد "الحمد لله، الأمانة باقية، ولسه الدنيا بخير" وبعد وصلة شكر وجهها إلى الجمال على أمانته وعفة نفسه اتفق الاثنان على موعد لتسليم الأموال.

جاء الرجل إلى الجمال وأخذ أمواله كاملة، ولم يصدق نفسه عندما شاهد الحالة الاجتماعية للشاب الذي أصر على إعادة الحق لأصحابه، فـ محمد لم يمسك في حياته مثل هذا المبلغ ورغم ذلك كان أمينا ولم يقبل على نفسه الحصول على شيء ليس من حقه.

عادة ما تمر أيام على الجمال لا يحتكم فيها على مئات الجنيهات، ويعيش داخل شقة سكنية مستأجرة حالتها متواضعة، وربما يصل به الحال أحيانا إلى النوم دون عشاء، ورغم كل المعاناة التي يعيشها، لم يقبل أي قرش حرام ليس من حقه، وأصبح قدوة لغيره في الأمانة والنزاهة والشرف.

اقرأ أيضًا: يستحق الاحترام.. علاء مبارك يشيد بـ«أردوغان».. ما القصة؟