الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 05:22 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

خلافات مالية تدفع تشكيلا عصابيا لخطف محاسب بالجيزة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تمكنت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، بالاشتراك مع مديرية أمن الجيزة، من كشف ملابسات ما تبلغ إلى قسم شرطة الطالبية من قبل "تاجر مواد بناء" يفيد بتضرره من عدد من الأشخاص غير معلومين له لقيامهم باختطاف شقيقه "محاسب" بعد توجهه إلى أحد الأماكن بدائرة القسم لمقابلة أحدهم، وطلب مبلغ مالي كفدية مقابل إطلاق سراحه.

بإجراء التحريات الأولية وجمع المعلومات والاستعانة بالتقنيات الحديثة بالتنسيق مع قطاع الأمن العام ومديرية أمن الجيزة تم الوصول إلى هوية مرتكبي الواقعة وتبين أنهم "5 أشخاص لإثنين منهم معلومات جنائية، مقيمين بمحافظتي الجيزة والفيوم".

وبتقنين الإجراءات تم تحديد الأماكن الذين يترددون عليها والقبض عليهم وبحوزتهم السيارة المستخدمة في إرتكاب عملية الخطف "ميكروباص".

وبمواجهتهم بما أسفر عنه الضبط والتحريات إعترفوا بإرتكابهم للواقعة على النحو المشار إليه، بسبب وجود خلافات بين أحدهم والمُبلغ وأقروا بقيامهم بإطلاق سراح المختطف عقب تضييق الخناق عليهم.

وبسؤال المُختطف أيد ما سبق، وحرر المحضر اللازم واتخذت الإجراءات القانونية وتتولى النيابة العامة التحقيق في الواقعة.

اقرأ أيضا: نهاية صديقين بأكتوبر بسبب الأغاني.. «أحدهما جثة والآخر خلف القضبان»