الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 04:57 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نجوم ”The Comeback” يتألقون في حفل الوصول الكبير بجدة قبل ليلة الملاكمة العالمية السبت وزارة الشباب والرياضة: ثبوت مخالفة مدرب نادي الاتحاد السكندري.. والتوجيه بالتحقيق العاجل معه وتوقيع الجزاء المناسب منتخب مصر للناشئين يهزم بوروندي بثلاثية نظيفة في افتتاح مشواره ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا: المهرجان الصيفى نافذة للجمال والإلهام ويرسخ حضور الفنون الجادة فى المجتمع محمود مسلم: تحالف دولى بشأن هرمز قد يغير مسار الحرب الأمريكية الإيرانية «ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام

اعترافات نجل حسين صدقي بحرق أفلام والده.. الحلقة الثانية (2-2)

حسين صدقي
حسين صدقي

بعد وفاة حسين صدقي في 16 فبراير 1976 أحرق أولاده أفلامه التي أنتجتها شركته، ولم ينجو منها سوى فيلم "خالد بن الوليد".

وفي سبتمبر 1998 وعلى مدار أسبوعين أثارت مجلة "المصور" قضية حرق الأفلام إذ كتب الصحفي عادل سعد أنه استمع من أحد السينمائيين إلى حكاية عجيبة تقول أن أولاد الراحل حسين صدقي أحرقوا أفلامه بل أن الفنان الراحل زار أولاده في المنام وطلب إعدام أصول الأفلام ليستريح وعلى رأسها فيلم خالد بن الوليد لأن السينما حرام.

كواليس حرق أفلام والده

يواصل نجل حسين صدقي في حواره مع "المصور" كشف كواليس حرق أفلام والده، وقال إنه لم يكن موجوداً في لحظة تنفيذ إحراق الأفلام ولكن كان سيوافق إذا كانت هذه وصية والده، ونفى وجوده أو الاستماع إلي وصية والده بحرق الأفلام لأنه كان خارج مصر في ذلك الوقت.

كشف نجل "صدقي" عن المكان الذي أحرقت فيه الأفلام قائلاً: "في الحديقة أسفل المنزل كانت الأفلام في المخزن وبعد بيع الشركة أحرقناها" وردا على سؤال إذا كان صحيحا أن حسين صدقي كان يشعر بالشك في أفلامه لماذا لم يحرقها بنفسه، قال "كان من الصعب عليه أن يفعل ذلك لأن كل حياته كلها كانت في هذه الأفلام وعمره وكل تاريخه، نقطة صعبة أن يحرقها".

أشارت "المصور" إلى أن قائمة الأفلام المحترقة شملت 14 فيلماً من إنتاج حسين صدقي هي "العامل، الأبرياء، الحظ السعيد، الجيل الجديد، نحو المجد، البيت السعيد، المصري أفندي، طريق الشوك، معركة الحياة، آدم وحواء، ليلة القدر، يسقط الاستعمار، أنا العدالة، وطني حبي".

فيلم "خالد بن الوليد" هو الناجي الوحيد من المحرقة التي التهمت نيجاتيف الأفلام وذكر نجل حسين صدقي أنه أول فيلم سكوب ألوان في تاريخ السينما وأن والده احتفظ بـ"نيجاتيف" الفيلم في معامل إنجلترا، وأن والده في أواخر أيامه كتب سيناريوهات أفلام ومسلسلات منها "الخنساء" و"طارق بن زياد" ونفى تناقض وجودها مع واقعة حرق أفلامه وقال "هذه السيناريوهات موجودة ووالدي كتبها وهذه رغبته".

غاص الأبن في جوانب شخصية والده وأضاف في حواره مع "المصور" أن والده كان في أواخر أيامه قريبا من الله يصلي ويعتمر ويحج كل عام ولا يشاهد الأفلام كثيراً كان يرى أنها عرضت بما فيه الكفاية، وعقب وفاة والده لم يسأل عنه أي إنسان لأن والده كان يعيش في عزلة عن الوسط الفني قبل رحيله بسنوات.

اقرأ أيضاً:

أحمد سعد يرقص مع ابنة دنيا سمير غانم في حفل زفاف.. صور