الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 05:46 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الإعلان الرسمي لفيلم «شيش دو» يتصدر تريند «X» في مصر والسعودية إيمي طلعت زكريا تكشف تفاصيل عودتها للسينما بـ«الفيل ع الدرفيل»: دوري خفيف وكوميدي محافظ جنوب سيناء يتفقد خليج نعمة بشرم الشيخ ويستمع لآراء الزائرين حول مستوى الخدمات احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة بحضور نجوم الفن والإعلام.. انطلاق منافسات الموسم الثالث من «إيجيبت جوت تالنت» المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي يختار المسرحيات المشاركة في الدورة الـ24 من السوشيال ميديا إلى المشورة قبل الزواج.. دراسة بتمريض المنصورة تبحث وعي الشباب سير ملوك جيبتا /كِمت.. حسن السبيري يستكمل مشروعه الموسوعي في تاريخ ملوك مصر القديمة أمسية قرآنية في المحلة الكبرى تخليدًا لذكرى الحاج البسيوني عمارة النائب حسين أبو العطا: ترويج الشائعات إفلاس إعلامي لجماعة إرهابية.. ووعي الشعب المصري حائط الصد الأول وزير الآثار الأسبق: فيلم ”الناصر صلاح الدين” عمل عظيم سينمائيًا لكنه حافل بمغالطات تاريخية

حسين صدقي «واعظ السينما».. دفنه شيخ الأزهر وأولاده حرقوا أفلامه

حسين صدقي
حسين صدقي

أحد من رواد السينما المصرية، حرص طوال مشواره الفني على تقديم الأدوار المهمة التي تهدف إلي إصلاح المجتمع، وبث القيم والمبادئ وعرف عنه أنه شديد التدين، نال العديد من الألقاب منها "خطيب السينما" والفنان الملتزم واشتهر بـ"واعظ السينما"، بنى قبره أمام مسجده وكان صديقا للمشايخ وأدخله شيخ الأزهر الدكتور عبد الحليم محمود بيده إلي القبر، وأوصى بحرق أفلامه هو الفنان حسين صدقي.

ولد حسين صدقي في 9 يوليو 1917، بحي الحلمية الجديدة بالقاهرة لأب مصري توفي وتركه في الخامسة من عمره، عكفت والدته التركية على تربيته هو واشقائه، وكانت تحرص على يذهب "حسين" إلي المسجد للصلاة وحضور حلقات الذكر، أحب الفن ودرس التمثيل بمدرسة الإبراهيمية، والتحق بفرقة "جورج أبيض" ثم إلي فرقة "فاطمة رشدي".

كانت بدايته في السينما في فيلم "تيتاوونج" 1937، شارك في فيلم "العزيمة" ويعتبر الفيلم بداية أفلام الواقعية للمخرج صلاح أبو سيف، أسس حسين صدقي شركة "أفلام مصر الحديثة" في 1942 التي انتجت أفلام بعضها من بطولته وإخراجها أبرزها "المصري أفندي، ليلة القدر، العامل، معركة الحياة، طريق الشوك، الأبرياء".

"شاطئ الغرام" واحد من أشهر أفلامه وشارك في بطولته أمام ليلى مراد، وبلغ رصيده الفني 70 فيلما منها 14 فيلم من إنتاجه، حرص أن تناقش أفلامه القضايا المهمة إذ تناول فيلمه "العامل" مشاكل العمال، وفي فيلم "الأبرياء" ألقى الضوء على المشاكل التي واجهت تشرد الأطفال.

توقف عن العمل بالسينما في 1962 وعين عضوا في مجلس الأمة، وبنى قبره أمام قبلة المسجد الموجود أسفل برج سكني يملكه في منطقة المعادي، وكان يرتبط بعلاقة صداقة بالشيخ محمود شلتوت والدكتور عبد الحليم محمود شيخ الأزهر آنذاك وهو الذي دفنه وأدخله القبر بيده بعد وفاته في 16 فبراير 1976، وبعد رحيله قام أولاده بحرق أفلامه التي أنتجتها شركته لم ينجو منها سوى فيلم "خالد بن الوليد".

اقرأ أيضًا: بعد 3 سنوات.. طرح فيلم «Limbo» لأمير المصري عبر منصة نتفليكس